ما زلت أطرق المنازل بالنوى

الشريف الرضي

(33) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «ما زلت أطرق المنازل بالنوى» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما زلت أطرق المنازل بالنوى»

ما زِلتُ أَطَّرِقُ المَنازِلَ بِالنَوى
حَتّى نَزَلتُ مَنازِلَ النُعمانِ
بِالحيرَةِ البَيضاءِ حَيثُ تَقابَلَت
شُمُّ العِمادِ عَريضَةُ الأَعطانِ
شَهِدَت بِفَضلِ الرافِعينَ قِبابَها
وَتُبينُ بِالبُنيانِ فَضلَ الباني
ما يَنفَعُ الماضينَ إِن بَقِيَت لَهُم
خُطَطٌ مُعَمَّرَةٌ بِعُمرٍ فانِ
وَرَأَيتُ عَجماءَ الطَلولِ مِنَ البِلى
عَن مَنطِقٍ عَرَبِيَّةَ التَبيانِ
باقٍ بِها حَظُّ العُيونِ وَإِنَّما
لا حَظَّ فيها اليَومَ لِلآذانِ
وَعَرَفتُ بَينَ بُيوتِ آلِ مُحَرِّقٍ
مَأوى القِرى وَمَواقِدَ النيرانِ
وَمَناطَ ما اِعتَقَلوا مِنَ البيضِ الظُبى
وَمَجَرَّ ما سَحَبوا مِنَ المُرّانِ
وَرَأَيتُ مُرتَبِطَ السَوابِقِ لِلمَها
وَمَعاقِلَ الآسادِ لِلذُؤبانِ
الهاجِمينَ عَلى المُلوكِ قِبابَهُم
وَالضارِبينَ مَعاقِدَ التيجانِ
وَكَأَنَّ يَومَ الإِذنِ يَبرُزُ مِنهُمُ
أَسدُ الثَرى وَأَساوِدُ الغيطانِ
وَلَقَد رَأَيتُ بَديرِ هِندٍ مَنزِلاً
أَلِماً مِنَ الضَرّاءِ وَالحِدثانِ
أَفضى كَمُستَمِعِ الهَوانِ تَغَيَّبَت
أَنصارُهُ وَخَلا مِنَ الأَعوانِ
بالي المَعالِمِ أَطرَقَت شَرَفاتُهُ
إِطراقَ مُنجِذِبِ القَرينَةِ عانِ
أَو كَالوُفودِ رَأوا سِماطَ خَليفَةٍ
فَرَموا عَلى الأَعناقِ بِالأَذقانِ
وَذَكَرتُ مَسحَبَها الرِياطَ بِجَوِّهِ
مِن قَبلِ بَيعِ زَمانِها بِزَمانِ
وَبِما تَرُدُّ عَلى المُغيرَةِ دَهيَهُ
نَزعَ النَوارِ بِطيئَةَ الإِذعانِ
أَمَقاصِرَ الغِزلانِ غَيَّرَكِ البِلى
حَتّى غَدَوتِ مَرابِضَ الغِزلانِ
وَمَلاعِبَ الإِنسِ الجَميعِ طَوى الرَدى
مِنهُم فَصِرتِ مَلاعِبَ الجِنّانِ
مِن كُلِّ دارٍ تَستَظِلُّ رِواقَها
أَدماءُ غانِيَةٌ عَنِ الجيرانِ
وَلَقَد تَكونُ مَحَلَّةً وَقَرارَةً
لِأَغَرِّ مِن وَلَدِ المُلوكِ هِجانِ
يَطَءُ الفُراتُ فِناءَها بِعُبابِهِ
وَلَها السُلافَةُ مِنهُ وَالروقانِ
وَوَقَفتُ أَسأَلُ بَعضَها عَن بَعضِها
وَتُجيبُني عِبَرٌ بِغَيرِ لِسانِ
قَدَحَت زَفيري فَاِعتَصَرتُ مَدامِعي
لَو لَم يَؤُل جَزَعي إِلى السُلوانِ
تَرَقى الدُموعُ وَيَرعُوي جَزعُ الفَتى
وَيَنامُ بَعدَ تَفَرُّقِ الأَقرانِ
مِسكِيَّةُ النَفَحاتِ تَحسَبُ تُربَها
بُردَ الخَليعِ مُعَطَّرَ الأَردانِ
وَكَأَنَّما نَشَرَ التِجارُ لَطيمَةً
جَرَتِ الرِياحُ بِها عَلى العُقيانِ
ماءٌ كَجيبِ الدِرعِ تَصقُلُهُ الصَبا
وَنَقاً يُدَرِّجُهُ النَسيمُ الواني
حَلَلُ المُلوكِ رَمى جَذيمَةَ بَينَها
وَالمُنذَرينِ تَغايُرُ الأَزمانِ
طَرداً كَدَأبِ الدَهرِ في طَردِ الأُلى
والى الحَفائِظَ في بَني الدَيّانِ
نَعَقَ الزَمانُ بِجَمعِهِم عَن لَعلَعٍ
وَأَقَضَّ مَنزِلَهُم عَلى نَجرانِ
وَكَآلِ جَفنَةَ أَزعَجَتهُم نَبوَةٌ
نَقَلَت قِبابَهُمُ عَنِ الجَولانِ
وَعَلى المَدائِنِ جَلجَلَت بِرِعادِها
عَركاً لَكَلكَلِها عَلى الإيوانِ
وَإِلى اِبنِ ذي يَزَنٍ غَدَت مَرحولَةً
نَفَضَت حَوِيَّتَحا عَلى غُمدانِ
قَصَفَت قَنا جَدَلِ الطِعانِ وَثَوَّرَت
بَعدَ الأَمانِ بِعامِرِ الضَحيانِ
زَفَرَ الزَمانُ عَليهِمُ فَتَفَرَّقوا
وَجَلَوا عَنِ الأَوطارِ وَالأَوطانِ

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «مازلتأطرقالمنازلبالنوى»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «مازلتأطرقالمنازلبالنوى»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات