ما زلت يا كاس تعلينا ونعليك

أبو الفضل الوليد

(36) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو الفضل الوليد
سنة الإصدار: 1913م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«ما زلت يا كاس تعلينا ونعليك» — أبو الفضل الوليد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما زلت يا كاس تعلينا ونعليك»

ما زلتِ يا كاسُ تُعلينا ونُعليكِ
حتى رأينا تباشيرَ الهُدَى فيكِ
لما اصطبَحنا ودمعُ الليلِ يُضحِكُنا
قُلنا سلامٌ على مَثوى محبِّيك
تفتَّحَ الزهرُ ممطوراً وأطيَب من
ريّاهُ ريّاك أو أنفاسُ حاسيك
فالوردُ والحَبَبُ الطَّافي قد اجتَمَعا
كالثَّغرِ والريقِ من ذاتِ المساويك
تِلكَ التي لذَّ لي في حبِّها أرقي
ورقَّ شِعري بحبّيها وحبَّيك
نهواكِ أيَّتُها الخمرُ التي رَفعَت
عروشَ عزٍّ ومَجدٍ للصعاليك
إنّا مُحَيُّوكِ في دنٍّ وفي قدَحٍ
ولا حياة لعيٍّ لا يُحيِّيك
وإن عبدناكِ لا إثمٌ ولا حرجٌ
فرُبَّ وَحيٍ أتانا من معاليك
رأيتُ فيكِ النجومَ الزهرَ غائرةً
عند الصباحِ وقد خَرَّت تُلاقيك
فأطلِعيها على نفسٍ غَدَت فلكاً
وقد غدا ملكاً في الحيِّ ساقيك
الهمُّ ليلٌ بهيمٌ أنتِ كوكَبُهُ
وجنَّةُ الخلدِ مَغنى من مغانيك
فتَّحتِ قلبي لآمالٍ كما انفَتَحَت
لطلعةِ الشمسِ أستارُ الشبابيك
فأنتِ صبحٌ جميلٌ في أشِعَّتِهِ
تبدو زخارفُ أحلامٍ لهاويك
هذي أحاديثُ عشَّاقٍ مُسَلسَلةٌ
فلا يُكذَّبُ راويها ورائيك
إنّا بَعَثناكِ من سوداءَ ضَيِّقةٍ
صفراءَ في الكأسِ تُحيينا ونُحييك
كذاك يُطلقُ مأسورٌ على أملٍ
ويُعتَقُ العبدُ من بين المماليك
فالفضلُ منكِ يُساوي فضلنا أبداً
ولا يُعَدُّ ظلوماً مَن يُساويك
من حمرةِ الفَلقِ الورديِّ توشيةٌ
إذ رقَّ ثوبُ الدَّياجي بعد تفريك
فبالكؤوسِ نُحَيِّي الصبحَ مُنبلِجاً
ونحتَسيكِ على أنشودةِ الديك

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارأبوالفضلالوليد مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «مازلت يا كاستعلينا ونعليك»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

كان في لبنان أوائل القرن العشرين تيّار يدعو إلى تجديد اللغة وتسهيلها، فسار إلياس طُعمة في الاتّجاه المضادّ تماماً: تخلّى عن اسمه المسيحي اللبناني في التوقيع واتّخذ كنية عربية جاهلية الطابع — أبو الفضل الوليد — ونظم شعراً يستعمل فيه غريب اللغة ووحشيّها، كأنه ينظم في القرن الثالث الهجري لا في زمن الصحافة والمطبعة. وعمل مع ذلك صحفياً، أي في أكثر المهن حاجة إلى لغة سهلة. ومات سنة 1941 وقد تركه القرّاء وراءهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «مازلت يا كاستعلينا ونعليك»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الفضل الوليد
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1886
سنة الوفاة: 1941
بداية المسيرة: 1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.

عن الشاعر: أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات