مع بغدادية
كاظم الساهر
(47) مشاهدة
كلمات أغنية «مع بغدادية» للفنان كاظم الساهر كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الأغاني العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مع بغدادية»
مع بغدادية كاظم الساهر لم يبقى سوانا في المطعم
لم يبقى سوى ظل الرأسين الملتصقين
لم يبقى سوانا في المطعم
لم يبقى سوى حركات يدينا العاشقتين
بغداد تغوص كلؤلؤةٍ داخل عينيكِ السوداويين
بغداد تغيب بأكملها رملاً وسماءاً وبيوتاً تحت الجفنين المنسبلين
بغداد أنتِ على صدري شيء لايحدث في الرؤيا
من يوم تلاقينا فيها صارت عيناكِ هي الدنيا
لم يبقى سوانا ياعمري
شالُ الكشمير على كتفيكِ يرف حديقة ريحانِ
يدكِ المدودة فوق يدي أعظم من كل التيجانِ
مادامت مملكتي عيناكِ فأني سلطان زمانِ
المطعم أصبح مهجوراً وأنا اتأمل فنجاني
ماذا سيكون بفنجاني !
غير الأمطار وغير الريح وغير طيور الأحزانِ
تذبحني امرأة من وطني تساوي ملك سليمانِ
ياحبي البغدادي .. آه ياجرحي البغدادي
لم يبقى سواكِ بذاكرتي لم يبقى سواكِ بوجداني
قد ماتت كل نساء الأرض وأنتِ بقيتي بفنجاني
لم يبقى سوى ظل الرأسين الملتصقين
لم يبقى سوانا في المطعم
لم يبقى سوى حركات يدينا العاشقتين
بغداد تغوص كلؤلؤةٍ داخل عينيكِ السوداويين
بغداد تغيب بأكملها رملاً وسماءاً وبيوتاً تحت الجفنين المنسبلين
بغداد أنتِ على صدري شيء لايحدث في الرؤيا
من يوم تلاقينا فيها صارت عيناكِ هي الدنيا
لم يبقى سوانا ياعمري
شالُ الكشمير على كتفيكِ يرف حديقة ريحانِ
يدكِ المدودة فوق يدي أعظم من كل التيجانِ
مادامت مملكتي عيناكِ فأني سلطان زمانِ
المطعم أصبح مهجوراً وأنا اتأمل فنجاني
ماذا سيكون بفنجاني !
غير الأمطار وغير الريح وغير طيور الأحزانِ
تذبحني امرأة من وطني تساوي ملك سليمانِ
ياحبي البغدادي .. آه ياجرحي البغدادي
لم يبقى سواكِ بذاكرتي لم يبقى سواكِ بوجداني
قد ماتت كل نساء الأرض وأنتِ بقيتي بفنجاني
قصة العمل
أغنية «معبغدادية»أداها كاظمالساهر. والتحق…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: كاظم الساهر
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1957
بداية المسيرة:
1980
وُلد كاظم جبار إبراهيم السامرائي في الموصل يوم 12 سبتمبر 1957، في بيت لا صلة له بالموسيقى. انتقلت الأسرة إلى حي الحرية ببغداد وهو في العاشرة، والتحق لاحقاً بمعهد الدراسات الموسيقية. أصدر أول ألبوماته «شجرة الزيتون» عام 1984، وبلغ الشهرة العربية في أواخر الثمانينيات بأغنيتَي «لدغة الحية» و«عبرت الشط».يميّزه عن معاصريه أمران: أنه يغنّي بالعربية الفصحى في زمن انصرف فيه الغناء إلى العامية، وأنه يلحّن معظم ما يغنّيه بنفسه. ولقّبه جمهوره «القيصر».
المسيرة والإنجازات
أبرز ما في مسيرته شراكته مع الشاعر نزار قباني، التي أثمرت أكثر من ثلاثين أغنية. أقدم ما وُثّق منها «اختاري» في ألبوم «سلامتك من الآه» عام 1994، ثم توالت: «مدرسة الحب» و«زيديني عشقاً» عام 1997، وخمس قصائد دفعةً واحدة في ألبوم «حبيبتي والمطر» عام 1999، و«أحبيني بلا عقد» و«إلى تلميذة» عام 2004. ولم تنتهِ الشراكة برحيل قباني عام 1998، إذ ظلّ الساهر يلحّن قصائده حتى ألبوم «كتاب الحب» عام 2016 الذي كاد يُكرَّس لشعره بالكامل.في مايو 2011 عيّنته اليونيسف سفيراً للنوايا الحسنة في العراق، وهو أول سفير للمنظمة هناك، فكانت المناسبة سبب عودته إلى بلاده بعد غياب امتدّ منذ 1997. ومن تكريماته وسام الإبداع من اتحاد الفنانين العراقيين، وجائزة الموسيقى العالمية عن منطقة الشرق الأوسط من هيئة الإذاعة البريطانية، ودكتوراه فخرية من الجامعة الأميركية في بيروت. وتعاون خارج العالم العربي مع كوينسي جونز وسارة برايتمان وليني كرافيتز.
أعمال أخرى لـ كاظم الساهر
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.