مع فاطمة في قطار الجنون
نزار قباني
(48) مشاهدة
«مع فاطمة في قطار الجنون» — نزار قباني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مع فاطمة في قطار الجنون»
1
إبحثي عن رجلٍ غيري..
إذا كنت تريدين السلامه..
كل حبٍ حارقٍ..
هو _ يا سيدتي _ ضد السلامه
كل شعرٍ خارقٍ..
هو _ في تشكيله _ ضد السلامه
فابحثي عن رجلٍ غيري..
إذا كنت تحسين بأصوات الندامه
إبحثي عن رجلٍ..
يمتلك القدرة والصبر .. لتثقيف حمامه
فأنا من قبل .. ما حاولت تثقيف حمامه...
إن حبي لك يا سيدتي
أشبه في يوم القيامه..
من ترى يقدر أن يهرب من يوم القيامه؟
فاقبلي ما قسم الله عليك..
بإيمانٍ عميقٍ .. وابتسامه..
واتبعيني ..
عندما أركب في الليل قطارات الجنون..
طالما أنت معي..
لست مهتماً بما كان..
وما سوف يكون...
2
آه .. يا سنبلة القمح التي تخرج من وسط الدموع
دخل السيف إلى القلب، ولا يمكننا الآن الرجوع
إننا الآن على بوابة العشق الخطيره..
وأنا أهواك حتى الذبح..
حتى الموت..
حتى القشعريره..
نحن مشهوران جداً..
وجريئان على التاريخ جداً..
والإشاعات كثيره..
هكذا يحدث دوماً في العلاقات الكبيره.
آه .. يا فاطمتي..
يا التي عشت وإياها ملايين الحماقات الصغيره
إنني أعرف معنى أن يكون المرء في حالة عشقٍ
خلف أسوار الزمان العربي
وأنا أعرف معنى أن يبوح المرء..
أو يهمس..
أو ينطق..
في هذا الزمان العربي..
وأنا أعرف معنى أن تكوني امرأتي..
رغم إرهاب الزمان العربي..
فأنا تطلبني الشرطة للتحقيق في ألوان عينيك..
وفيما تحت قمصاني..
وفيما تحت وجداني..
وأسفاري .. وأفكاري .. وأشعاري الأخيره..
وأنا لو أمسكوني..
أسرق الكحل الذي يمطر من عينيك..
صادتني بواريد العشيره..
فافتحي شعرك عن آخره..
إنني مضطهدٌ مثل نبيٍ..
ووحيدٌ كجزيره..
إفتحي شعرك عن آخره..
وانزعي منه الدبابيس .. فهذي فرصة العمر الأخيره
3
آه .. يا أيقونة العمر الجميله
يا التي تأخذني كل صباحٍ من يدي
نحو ساحات الطفوله..
وتريني تحت جفنيها شموعاً مستحيله..
وبلاداً مستحيله..
أيها الكنز الخرافي الذي كان معي
في قطارات الشمال..
إن حبر الصين في عينيك _ يا سيدتي_
فوق احتمالي..
يا التي تمرق من بين شراييني..
كعطر البرتقال..
4
يا التي تشطرني نصفين في الليل..
وعند الفجر، تلقيني على ركبتها .. نصف هلال..
يا التي تحتلني شرقاً .. وغرباً..
ويميناً .. وشمالاً..
إستمري في احتلالي..
أنا مشتاقٌ إلى أيام (وندرمير)..
مشتاقٌ لأن أمشي وإياك على الماء..
وأن أمشي على الغيم..
وأن أمشي على الوقت..
ومشتاقٌ لأن أبكي على صدرك حتى آخر العمر..
وحتى آخر الشعر..
ومشتاقٌ لحانات الضواحي..
وكراسينا أمام النار..
مشتاقٌ إلى كل الذرى البيضاء..
حيث أختلط الكحل الحجازي مع الثلج..
ومشتاقٌ إلى شيءٍ من الكونياك..
في برد الليالي..
5
آه .. يا عصفورة الماء التي تجلس قربي..
في قطارات الشمال..
إمسكيني من ذراعي جيداً..
فالقرارات التي يصدرها السلطان لا تشغل بالي..
وملفاتي لدى الشرطة لا تشغل بالي..
وحده حبك – يا سيدتي- يشغل بالي..
نحن قامرنا كثيرا..
وتطرفنا كثيرا..
وتجاوزنا إشارات المرور..
فامسكيني من ذراعي جيداً..
لتدور الأرض..
فالأرض بلا حبٍ كبيرٍ .. لا تدور..
إبحثي عن رجلٍ غيري..
إذا كنت تريدين السلامه..
كل حبٍ حارقٍ..
هو _ يا سيدتي _ ضد السلامه
كل شعرٍ خارقٍ..
هو _ في تشكيله _ ضد السلامه
فابحثي عن رجلٍ غيري..
إذا كنت تحسين بأصوات الندامه
إبحثي عن رجلٍ..
يمتلك القدرة والصبر .. لتثقيف حمامه
فأنا من قبل .. ما حاولت تثقيف حمامه...
إن حبي لك يا سيدتي
أشبه في يوم القيامه..
من ترى يقدر أن يهرب من يوم القيامه؟
فاقبلي ما قسم الله عليك..
بإيمانٍ عميقٍ .. وابتسامه..
واتبعيني ..
عندما أركب في الليل قطارات الجنون..
طالما أنت معي..
لست مهتماً بما كان..
وما سوف يكون...
2
آه .. يا سنبلة القمح التي تخرج من وسط الدموع
دخل السيف إلى القلب، ولا يمكننا الآن الرجوع
إننا الآن على بوابة العشق الخطيره..
وأنا أهواك حتى الذبح..
حتى الموت..
حتى القشعريره..
نحن مشهوران جداً..
وجريئان على التاريخ جداً..
والإشاعات كثيره..
هكذا يحدث دوماً في العلاقات الكبيره.
آه .. يا فاطمتي..
يا التي عشت وإياها ملايين الحماقات الصغيره
إنني أعرف معنى أن يكون المرء في حالة عشقٍ
خلف أسوار الزمان العربي
وأنا أعرف معنى أن يبوح المرء..
أو يهمس..
أو ينطق..
في هذا الزمان العربي..
وأنا أعرف معنى أن تكوني امرأتي..
رغم إرهاب الزمان العربي..
فأنا تطلبني الشرطة للتحقيق في ألوان عينيك..
وفيما تحت قمصاني..
وفيما تحت وجداني..
وأسفاري .. وأفكاري .. وأشعاري الأخيره..
وأنا لو أمسكوني..
أسرق الكحل الذي يمطر من عينيك..
صادتني بواريد العشيره..
فافتحي شعرك عن آخره..
إنني مضطهدٌ مثل نبيٍ..
ووحيدٌ كجزيره..
إفتحي شعرك عن آخره..
وانزعي منه الدبابيس .. فهذي فرصة العمر الأخيره
3
آه .. يا أيقونة العمر الجميله
يا التي تأخذني كل صباحٍ من يدي
نحو ساحات الطفوله..
وتريني تحت جفنيها شموعاً مستحيله..
وبلاداً مستحيله..
أيها الكنز الخرافي الذي كان معي
في قطارات الشمال..
إن حبر الصين في عينيك _ يا سيدتي_
فوق احتمالي..
يا التي تمرق من بين شراييني..
كعطر البرتقال..
4
يا التي تشطرني نصفين في الليل..
وعند الفجر، تلقيني على ركبتها .. نصف هلال..
يا التي تحتلني شرقاً .. وغرباً..
ويميناً .. وشمالاً..
إستمري في احتلالي..
أنا مشتاقٌ إلى أيام (وندرمير)..
مشتاقٌ لأن أمشي وإياك على الماء..
وأن أمشي على الغيم..
وأن أمشي على الوقت..
ومشتاقٌ لأن أبكي على صدرك حتى آخر العمر..
وحتى آخر الشعر..
ومشتاقٌ لحانات الضواحي..
وكراسينا أمام النار..
مشتاقٌ إلى كل الذرى البيضاء..
حيث أختلط الكحل الحجازي مع الثلج..
ومشتاقٌ إلى شيءٍ من الكونياك..
في برد الليالي..
5
آه .. يا عصفورة الماء التي تجلس قربي..
في قطارات الشمال..
إمسكيني من ذراعي جيداً..
فالقرارات التي يصدرها السلطان لا تشغل بالي..
وملفاتي لدى الشرطة لا تشغل بالي..
وحده حبك – يا سيدتي- يشغل بالي..
نحن قامرنا كثيرا..
وتطرفنا كثيرا..
وتجاوزنا إشارات المرور..
فامسكيني من ذراعي جيداً..
لتدور الأرض..
فالأرض بلا حبٍ كبيرٍ .. لا تدور..
قصة العمل
تأتيأغنية «مع فاطمة في قطارالجنون»ضمنأعمال نزار قباني.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: نزار قباني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1923
سنة الوفاة:
1998
بداية المسيرة:
1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل
أعمال أخرى لـ نزار قباني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.