ماس من التيه في غلائل
ابن مليك الحموي
(56) مشاهدة
نص «ماس من التيه في غلائل» للشاعر ابن مليك الحموي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ماس من التيه في غلائل»
ماس من التيه في غلائل
بدر بديع الجمال كامل
جذلان يهتزّ من دلال
نشوان من رقة الشمائل
ظبي كحيل الجفون ساج
قد روت السحر عنه بابل
معتدل القد غصن بان
عليه قد هاجت البلابل
مهفهف يانع رطيب
ريان والقد منه ذابل
قوامه عادل ولكن
مع الهوى لا يزال مائل
عذاره بالجمال مثر
مع انه في الخدود سابل
بدا بشعر كليل هجري
طولا وما نلت منه طائل
للبدر لو لاح مذ تبدى
يوما لولى وعاد آفل
اذا رنا وانثنى دلالا
ويلاه من ناظر وعامل
تشاكلا خصره وجسمي
فذا سقيم وذاك ناحل
من لي به والعذار اضحى
لسيف اجفانه حمائل
اسال دمعي اسى وعندي
من ذلك الدمع صار حاصل
وكم اعاصيه وهو هام
ومن سحاب الجفون هامل
يا ابي من رشأ كريم
ممنع بالوصال ياخل
معسل الريق ليتني لو
كنت لذاك الرضاب عامل
ما ضره والرقيب غاف
لو زارني وهو عنه غافل
في ليلة فرعه دجاها
لا ينقضى الليل وهو سائل
والغيث ينهل مستمدا
من كاتب السر يوم نائل
مولى به في الانام سادت
آل اجا السادة الافاضل
محمود الأفعال والسجايا
كنز الندى مجمع الفضائل
الطيب الاصل في انتساب
وغرة الدهر في الاصائل
من طاب في ظله مقبلي
وعمّ بالجود كل قائل
البارع الفضال الذي لو
ضاهاه قس لعاد باقل
كذاك سحبان لو رآه
يوما لانساه ذكر وائل
محامد الوصف في علاه
قامت ببرهانها الدلائل
بحر سريع الوفا مديد
بسيطه وافر وكامل
بالغير من قاسه لعمري
اخطا وما البحر كالجداول
بالجود الامثال فيه سارت
وما له في الورى مماثل
يرى عليه العطاء فرضا
ويتبع الفرض بالنوافل
لا يسمع اللوم يوم بذل
حاشاه يصغى تقول قائل
تليد مجد سديد رأي
شديد بأس اغر باسل
اقلامه في الطروس تنشي
بدائع الحسن في الرسائل
بالجود قد اينعت واضحت
تمدها بالندى الانامل
يا من به المدح قد تحلى
وكان من قبل ذاك عاطل
عبدك بالظل منك يرضى
وذلك الظل منك وابل
فامنن وجد يا سحاب جودٍ
في كل عام به وقابل
وخذ عروسا اليك تجلى
بحسنها تشرق المحاقل
في المدح منها عليك درع
من الثنا سائغ وفاضل
من كل بيت بديع معنى
مشيد بالطباق آهل
فانت كفوه لها وكافٍ
وخير مولى ونعم كافل
لا زلت بالسعد في علو
ترقى الى اشرف المنازل
ولم تزل طالعا مجدا
الى العلا والحسود نازل
ما ولد الجود غيث فضل
وباب ضرع النوال حافل
بدر بديع الجمال كامل
جذلان يهتزّ من دلال
نشوان من رقة الشمائل
ظبي كحيل الجفون ساج
قد روت السحر عنه بابل
معتدل القد غصن بان
عليه قد هاجت البلابل
مهفهف يانع رطيب
ريان والقد منه ذابل
قوامه عادل ولكن
مع الهوى لا يزال مائل
عذاره بالجمال مثر
مع انه في الخدود سابل
بدا بشعر كليل هجري
طولا وما نلت منه طائل
للبدر لو لاح مذ تبدى
يوما لولى وعاد آفل
اذا رنا وانثنى دلالا
ويلاه من ناظر وعامل
تشاكلا خصره وجسمي
فذا سقيم وذاك ناحل
من لي به والعذار اضحى
لسيف اجفانه حمائل
اسال دمعي اسى وعندي
من ذلك الدمع صار حاصل
وكم اعاصيه وهو هام
ومن سحاب الجفون هامل
يا ابي من رشأ كريم
ممنع بالوصال ياخل
معسل الريق ليتني لو
كنت لذاك الرضاب عامل
ما ضره والرقيب غاف
لو زارني وهو عنه غافل
في ليلة فرعه دجاها
لا ينقضى الليل وهو سائل
والغيث ينهل مستمدا
من كاتب السر يوم نائل
مولى به في الانام سادت
آل اجا السادة الافاضل
محمود الأفعال والسجايا
كنز الندى مجمع الفضائل
الطيب الاصل في انتساب
وغرة الدهر في الاصائل
من طاب في ظله مقبلي
وعمّ بالجود كل قائل
البارع الفضال الذي لو
ضاهاه قس لعاد باقل
كذاك سحبان لو رآه
يوما لانساه ذكر وائل
محامد الوصف في علاه
قامت ببرهانها الدلائل
بحر سريع الوفا مديد
بسيطه وافر وكامل
بالغير من قاسه لعمري
اخطا وما البحر كالجداول
بالجود الامثال فيه سارت
وما له في الورى مماثل
يرى عليه العطاء فرضا
ويتبع الفرض بالنوافل
لا يسمع اللوم يوم بذل
حاشاه يصغى تقول قائل
تليد مجد سديد رأي
شديد بأس اغر باسل
اقلامه في الطروس تنشي
بدائع الحسن في الرسائل
بالجود قد اينعت واضحت
تمدها بالندى الانامل
يا من به المدح قد تحلى
وكان من قبل ذاك عاطل
عبدك بالظل منك يرضى
وذلك الظل منك وابل
فامنن وجد يا سحاب جودٍ
في كل عام به وقابل
وخذ عروسا اليك تجلى
بحسنها تشرق المحاقل
في المدح منها عليك درع
من الثنا سائغ وفاضل
من كل بيت بديع معنى
مشيد بالطباق آهل
فانت كفوه لها وكافٍ
وخير مولى ونعم كافل
لا زلت بالسعد في علو
ترقى الى اشرف المنازل
ولم تزل طالعا مجدا
الى العلا والحسود نازل
ما ولد الجود غيث فضل
وباب ضرع النوال حافل
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ماس منالتيه فيغلائل»أداهاابن مليكالحموي. وُلدبحماة وانتقلإلىدمشق فتفقّهبها واشتغلبالأدب وبرع فيالشعر، وله «النفحا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.