ماذا على الريم لو حيا فأحيانا
الشريف المرتضى
(29) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«ماذا على الريم لو حيا فأحيانا» — الشريف المرتضى: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ماذا على الريم لو حيا فأحيانا»
ماذا على الرِّيمِ لو حيّا فأحيانا
وقد مررنا على عُسفانَ رُكبانا
ولَيتَهُ إذْ تحامى أن يُنَوِّلنا
لَم يستردّ الّذي قد كان أعطانا
بل ليتَ ماطِلَنا بخلاً ومانِعنا
يَوماً تشبّه بِالمعطي فمنّانا
لا يَستَفيق بجازينا بلا تِرَةٍ
بِالوَصلِ هَجراً وبالإعطاءِ حرمانا
وَكيفَ يأبى مواعيداً تُعلِّلنا
مَن كان يوسعنا مَطْلاً وليّانا
عُجنا إليه صدورَ اليَعْمَلاتِ وقدْ
نضا الصّباحُ ثيابَ اللّيلِ عُريانا
وَالرّكبُ بين صريعٍ بالكرى ثَمِلٍ
ومائلِ الرّأسِ حتّى خِيل نَشْوانا
محلّقِينَ تهادَوْا في رحالِهمُ
من بطن مكّةَ أفراداً وأقرانا
حلّوا حَقائِبهم فيها مفرَّغَةً
وَاِستَحقبوا مِن عَطاءِ اللَّه غُفرانا
مِن بعدما طوّفوا بالبيتِ واِعتَمروا
وَاِستَلمُوا منه أحجاراً وأركانا
وردّدوا السّعيَ بين المرْوَتين تُقىً
حيناً عجالاً وفوق الرَّيثِ أحيانا
وعقّروا بمِنىً من بعد حَلقهِمُ
كُومَ المطيِّ مُسِنّاتٍ وثُنيانا
وَاِستَمطَروا بعِراصِ المَوقفينِ وَقَد
غامَتْ عَليهمْ سَماءُ اللَّه رضوانا
أَرضٌ تَراها طِوالَ الدّهرِ مُقفرةً
وَالحجُّ يُنبتُها شيباً وشبّانا
مُسَلَّبِينَ كأنّ البعثَ أعَجَلهمْ
فَاِستَصحبوا من بطونِ الأرضِ أكفانا
للَّهِ دَرُّ اللّيالي في مِنىً سَلَفَتْ
فكم جميلٍ بها الرّحمن أولانا
خِلنا منازِلَنا مِنها وقد نَزَعَتْ
كلَّ النُّزوع عن الأوطان أوطانا
وَالقاطِنين بها والشّعبُ مفترقٌ
فينا وَفيهم لَنا أهلاً وإخوانا
وَبِالمحصَّبِ ظَبْيٌ سلَّ مِعْصَمَهُ
يرمي الجِمارَ فَأَخطاها وأصمانا
أَهدتْ إِلَينا وَما تَدري ملاحتُهُ
للعين بَرْداً وللأحشاءِ نيرانا
وسائلٍ عن طريقِ الحجّ قلت له
لا يَقبلُ اللَّهُ إلّا الصَّعْبَ قُربانا
فهوَ الطّريقُ إِلى سُكْنى الجِنان فقلْ
فيما يُصيّرنا في الخُلدِ سُكّانا
لَمّا رَكِبناهُ أخرَجْنا على شَغَفٍ
من الصُّدور أهالينا ودُنيانا
ثمَّ اِستَوى فيه في أمنٍ وفي حَذَرٍ
عَدلاً منَ اللَّه أَدْنانا وأقصانا
فَكم لَقينا عظيماً مرَّ جانبنا
وكم مُنِينا بمكروهٍ تخطّانا
وكم رمانا الرّدى عن قوسِ مَعْطَبَةٍ
فَصدّه اللَّهُ أن يُصمي فَأَشوانا
وكم طلبنا مَراماً عزّ مطلبُهُ
لَمّا اِنثَنينا بيَأسٍ عنه واتانا
وَمشمخرّ الذُّرا تَهفو الوُعولُ به
تخاله من تمامِ الخَلْقِ بُنيانا
يستحسرُ الطّرف عن إدراك ذُروتِهِ
حتّى يكرَّ إلى راميهِ حيرانا
جُبْناهُ لا نَهتدي إِلّا بِساريةٍ
مِن أَنْجمِ اللّيلِ مَسْراها كمسْرانا
نَنجو سِراعاً كأنَّ البُعدَ غلَّ لنا
أَو اِمتَطينا بِذاك الدَّوِّ ظُلْمانا
إِذا دَنا الفجرُ منّا قالَ قائِلنا
يا بُعدَ مَصبحنا من حيثُ مَمْسانا
وَالعِيسُ طاويةُ الأحشاء ضامرةٌ
لولا الرِّحالُ لخلناهنّ أشطانا
إذا أتتْ بلداً عن غِبِّ مَتْلَفَةٍ
رَمى بِها البلدُ المأتيُّ بلدانا
تهوي بشُعْثٍ شَرَوْا بالأجر أنفسهمْ
وقلّ ما أخذوا عنهنّ أثمانا
لمّا دُعُوا من نواحي مكّةَ اِبتدروا
ظهرَ الرّكائب إيماناً وإيقانا
يا أَرضَ نَجدٍ سقاك اللَّهُ مُنبعقاً
من الغمامِ غزيرَ الماءِ ملآنا
إذا تضاحك منه البرقُ مُلْتَمِعاً
في حافَتَيْهِ أَرَنَّ الرّعدُ إرْنانا
أرضٌ ترى وحشَها الآرامَ مُطْفِلَةً
وفي منابتها القَيْصُومَ والبانا
وإنْ تُجِلْ في ثراها طَرْفَ مُختبرٍ
لا تَلقَ إلّا حَديقاتٍ وغُدرانا
ذَكرتُ فيها أعاصيرَ الصّبا طَرَباً
وَاِستأنفتْ لِيَ في اللّذّاتِ رَيْعانا
أيّامَ لم تُمِلِ الأيّامُ من غُصُنِي
ولم يُطِرْ عن شَواتي الشّيبُ غُربانا
أيّامَ ترمي الغَواني إنْ خَطَرْتُ وإنْ
نطقتُ نحوِيَ أحداقاً وآذانا
أَيّامَ لم تُلْفِنِي إلّا على كَثَبٍ
من موعدٍ أتقاضاه إذا حانا
أيّامَ كان مَكاني للصِّبا وَطَناً
وكان عَصرِيَ للّذّاتِ إبّانا
أمّا اِبنُ حَمْدٍ فَقَد أوفى بذمّتِهِ
لَمّا اِصطَحَبنا ولكنْ خان مَن خانا
وَما تَغيّر لي وَالقومُ إنْ جَهَدوا
حالوا وإنْ كرمُوا في النّاس ألوانا
وَلا قُذيتُ بعوراءٍ لَهُ مَرَقَتْ
سرّاً ودافع عنها النّاسُ إعلانا
وَلا تَكرّر طَرْفي في خَلائقِهِ
إلّا اِنثَني غانماً حُسناً وإحسانا
أَظما فَيورِدُني مِن عذبِ منطقِهِ
راحاً ومن نفحاتٍ منه ريحانا
كَأنّني منهُ في خَضراءَ أوسعها
نَوْءُ السّماكين تَهْطالاً وتَهْتانا
وقد مررنا على عُسفانَ رُكبانا
ولَيتَهُ إذْ تحامى أن يُنَوِّلنا
لَم يستردّ الّذي قد كان أعطانا
بل ليتَ ماطِلَنا بخلاً ومانِعنا
يَوماً تشبّه بِالمعطي فمنّانا
لا يَستَفيق بجازينا بلا تِرَةٍ
بِالوَصلِ هَجراً وبالإعطاءِ حرمانا
وَكيفَ يأبى مواعيداً تُعلِّلنا
مَن كان يوسعنا مَطْلاً وليّانا
عُجنا إليه صدورَ اليَعْمَلاتِ وقدْ
نضا الصّباحُ ثيابَ اللّيلِ عُريانا
وَالرّكبُ بين صريعٍ بالكرى ثَمِلٍ
ومائلِ الرّأسِ حتّى خِيل نَشْوانا
محلّقِينَ تهادَوْا في رحالِهمُ
من بطن مكّةَ أفراداً وأقرانا
حلّوا حَقائِبهم فيها مفرَّغَةً
وَاِستَحقبوا مِن عَطاءِ اللَّه غُفرانا
مِن بعدما طوّفوا بالبيتِ واِعتَمروا
وَاِستَلمُوا منه أحجاراً وأركانا
وردّدوا السّعيَ بين المرْوَتين تُقىً
حيناً عجالاً وفوق الرَّيثِ أحيانا
وعقّروا بمِنىً من بعد حَلقهِمُ
كُومَ المطيِّ مُسِنّاتٍ وثُنيانا
وَاِستَمطَروا بعِراصِ المَوقفينِ وَقَد
غامَتْ عَليهمْ سَماءُ اللَّه رضوانا
أَرضٌ تَراها طِوالَ الدّهرِ مُقفرةً
وَالحجُّ يُنبتُها شيباً وشبّانا
مُسَلَّبِينَ كأنّ البعثَ أعَجَلهمْ
فَاِستَصحبوا من بطونِ الأرضِ أكفانا
للَّهِ دَرُّ اللّيالي في مِنىً سَلَفَتْ
فكم جميلٍ بها الرّحمن أولانا
خِلنا منازِلَنا مِنها وقد نَزَعَتْ
كلَّ النُّزوع عن الأوطان أوطانا
وَالقاطِنين بها والشّعبُ مفترقٌ
فينا وَفيهم لَنا أهلاً وإخوانا
وَبِالمحصَّبِ ظَبْيٌ سلَّ مِعْصَمَهُ
يرمي الجِمارَ فَأَخطاها وأصمانا
أَهدتْ إِلَينا وَما تَدري ملاحتُهُ
للعين بَرْداً وللأحشاءِ نيرانا
وسائلٍ عن طريقِ الحجّ قلت له
لا يَقبلُ اللَّهُ إلّا الصَّعْبَ قُربانا
فهوَ الطّريقُ إِلى سُكْنى الجِنان فقلْ
فيما يُصيّرنا في الخُلدِ سُكّانا
لَمّا رَكِبناهُ أخرَجْنا على شَغَفٍ
من الصُّدور أهالينا ودُنيانا
ثمَّ اِستَوى فيه في أمنٍ وفي حَذَرٍ
عَدلاً منَ اللَّه أَدْنانا وأقصانا
فَكم لَقينا عظيماً مرَّ جانبنا
وكم مُنِينا بمكروهٍ تخطّانا
وكم رمانا الرّدى عن قوسِ مَعْطَبَةٍ
فَصدّه اللَّهُ أن يُصمي فَأَشوانا
وكم طلبنا مَراماً عزّ مطلبُهُ
لَمّا اِنثَنينا بيَأسٍ عنه واتانا
وَمشمخرّ الذُّرا تَهفو الوُعولُ به
تخاله من تمامِ الخَلْقِ بُنيانا
يستحسرُ الطّرف عن إدراك ذُروتِهِ
حتّى يكرَّ إلى راميهِ حيرانا
جُبْناهُ لا نَهتدي إِلّا بِساريةٍ
مِن أَنْجمِ اللّيلِ مَسْراها كمسْرانا
نَنجو سِراعاً كأنَّ البُعدَ غلَّ لنا
أَو اِمتَطينا بِذاك الدَّوِّ ظُلْمانا
إِذا دَنا الفجرُ منّا قالَ قائِلنا
يا بُعدَ مَصبحنا من حيثُ مَمْسانا
وَالعِيسُ طاويةُ الأحشاء ضامرةٌ
لولا الرِّحالُ لخلناهنّ أشطانا
إذا أتتْ بلداً عن غِبِّ مَتْلَفَةٍ
رَمى بِها البلدُ المأتيُّ بلدانا
تهوي بشُعْثٍ شَرَوْا بالأجر أنفسهمْ
وقلّ ما أخذوا عنهنّ أثمانا
لمّا دُعُوا من نواحي مكّةَ اِبتدروا
ظهرَ الرّكائب إيماناً وإيقانا
يا أَرضَ نَجدٍ سقاك اللَّهُ مُنبعقاً
من الغمامِ غزيرَ الماءِ ملآنا
إذا تضاحك منه البرقُ مُلْتَمِعاً
في حافَتَيْهِ أَرَنَّ الرّعدُ إرْنانا
أرضٌ ترى وحشَها الآرامَ مُطْفِلَةً
وفي منابتها القَيْصُومَ والبانا
وإنْ تُجِلْ في ثراها طَرْفَ مُختبرٍ
لا تَلقَ إلّا حَديقاتٍ وغُدرانا
ذَكرتُ فيها أعاصيرَ الصّبا طَرَباً
وَاِستأنفتْ لِيَ في اللّذّاتِ رَيْعانا
أيّامَ لم تُمِلِ الأيّامُ من غُصُنِي
ولم يُطِرْ عن شَواتي الشّيبُ غُربانا
أيّامَ ترمي الغَواني إنْ خَطَرْتُ وإنْ
نطقتُ نحوِيَ أحداقاً وآذانا
أَيّامَ لم تُلْفِنِي إلّا على كَثَبٍ
من موعدٍ أتقاضاه إذا حانا
أيّامَ كان مَكاني للصِّبا وَطَناً
وكان عَصرِيَ للّذّاتِ إبّانا
أمّا اِبنُ حَمْدٍ فَقَد أوفى بذمّتِهِ
لَمّا اِصطَحَبنا ولكنْ خان مَن خانا
وَما تَغيّر لي وَالقومُ إنْ جَهَدوا
حالوا وإنْ كرمُوا في النّاس ألوانا
وَلا قُذيتُ بعوراءٍ لَهُ مَرَقَتْ
سرّاً ودافع عنها النّاسُ إعلانا
وَلا تَكرّر طَرْفي في خَلائقِهِ
إلّا اِنثَني غانماً حُسناً وإحسانا
أَظما فَيورِدُني مِن عذبِ منطقِهِ
راحاً ومن نفحاتٍ منه ريحانا
كَأنّني منهُ في خَضراءَ أوسعها
نَوْءُ السّماكين تَهْطالاً وتَهْتانا
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «ماذاعلىالريم لوحيا فأحيانا»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتالشريفالمرتضى وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.