ماذا على من غزلته سكينة

أبو الفيض الكتاني

(37) مشاهدة


اقرأ «ماذا على من غزلته سكينة» من نظم أبو الفيض الكتاني كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ماذا على من غزلته سكينة»

ماذا على من غزلته سكينة
أن لا يرى في حبها مختالا
ويجر من زهو يبسط شعاعها
أذيال فخر في الهوى إجلالا
إذ بانبعاث شعاعها لما بدا
حدثت مرائي في الخيال مثالا
وغدت تشاهد في المرائي ولم تزل
تقفوها عيني أيمنا وشمالا
هبها اختفت عنا بمرآه ول
كن حيثما ولت أرى إشكالا
مرآتها أهدت لنا تمثالها
لما اختفت وغدا الشعاع وصالا
فاعجب لمن وصلت وما وصلت
ولكن ما درت إن بالمثال يبالا
وتحجبت صونا فكان حجابها
فتقا ومخدع هجرها إقبالا
لم يثنها عنا التباس تماثل
من وردها أضحى لنا سلسالا
لا زال منا الجفن يشكر سعى دا
ئرة استحالات بدت أمثالا
وتكافأت فيها العناصر مذ بدا الت
لتلطيف في تكثيفها يتلالا
لا زال فكري يغشني صورا بدت
بخياله حتى غدت أشكالا
تصطف في درج البرازخ يجتلي
ذهني أحاديثا سرت أفضالا
هبها اختفت عنا وقد اختلس المنى
أرواح أشباح بها لا زالا
بين التشابه والتشاكل في نقا
ب واحد أعظم بها إكمالا

قراءة في كلمات الأغنية

شعر الكتّاني شعر تصوّف لا شعر فنّ، وهذا يحدّد كيف يُقرأ. فالغرض فيه التربية والتوجيه والمدائح النبوية، والصورة فيه خادمة للمعنى العرفاني لا مقصودة لذاتها. وقيمته في موضعه من تاريخ المغرب أكثر منها في تاريخ الشعر: هو نموذج على الشيخ الصوفي الذي لم يكتفِ بالزاوية بل تحوّل إلى فاعل سياسي، وهذه ظاهرة تكرّرت في المغرب الأقصى في مواجهة التوسّع الأوروبي. ولذلك يُقرأ نصّه اليوم في سياق تاريخ الحركات الإصلاحية والصوفية معاً، لا في سياق مدارس الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «ماذاعلى منغزلتهسكينة»ضمنأعمالأبوالفيضالكتاني.أبوالفيض محمدبنعبدالكبيرالكتانيالإدريسيالحسني (1873 - 1909م)،عالم وشيخصوفي وشاعر مغربي من فاس، وصاحبالطريقةالكتّانية. له «مدارجالإسعادالر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الكتّانية التي أسّسها بقيت لها حضور في المغرب بعده، وبيت الكتّاني من البيوت العلمية المعروفة في فاس. وقد أُلّف في نهايته وما جرى فيها أكثر ممّا أُلّف في شعره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الفيض الكتاني
سنة الميلاد: 1873
سنة الوفاة: 1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات