ماذا على ساداتنا أهل الوفا
عبد القادر الجزائري
(78) مشاهدة
كلمات «ماذا على ساداتنا أهل الوفا» للشاعر عبد القادر الجزائري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ماذا على ساداتنا أهل الوفا»
ماذا على ساداتنا أهل الوفا
لو أرسلوا طيف الزيارة في خفا
بترصّد الرقباء حتى يغفلوا
ويكون مانع وصلنا ليلا غفا
فإذا تمكنّت الزيارة خفية
يأتي مواعد وصلنا متلطّفا
ويكون قبل حلوله أفرشته
خدي وطاء للنعال وللحفا
ويكون بيت نزوله قلبي الذي
وحياتهم من حب غيرهم عفا
ضيفٌ له نزل لديّ كرامة
كبدٌ شواها البعد في جمر الجفا
يا سعدُ إن كنت البشير بوصله
فلقد أتيت على المسرة والوفا
لو أنّ نفسي لي إليك بذلتها
وأراه بذل مقصر ما أنصفا
وتكون يا سعد المساعد للذي
من هجر من يهواه صار على شفا
لم يبق يوم البين والهجر الذي
خلقا لتعذيب الأحبة مسعفا
إلا صبابته وجسما قد غدا
ملقى كشنّ بالفلا لن يخصفا
زفرات قلبي جمر نار أججت
منه دموع العين فاضت ذرّفا
بمحاجر من حاجر أقذاء قد
طردت ضيوف الطيف جاءت طوّفا
هل من منام للديغ بمرّة
فضلا عن المرات أو هل من غفا
ما إن تألق برق سلع والحمى
حتى تفيض النفس منه تأسفا
وأراه سيفا صارما وسط الحشا
فعل الأفاعي أو شهابا ما انطفا
يحكي زفيري رعدُه ورياحُه
ووبله حاكى دموعي الوكفا
وإذا جرى ذكر العقيق وأهله
أجرى العقيق تأسّفا وتلهّفا
يا أهل طيبة ما لكم لم ترحموا
صبا غدا لنوالكم متكفّفا
لا تجمعوا بين الصدود وبعدكم
حسبي الصدود عقوبة فلقد كفى
لم أدر شيئا قبل معرفة الهوى
حبي لكم ما كان قط تكلفا
ما بالهم يا صاح لم يتذكروا
صبا كئيبا في المحبة مدنفا
ما قيل ذاك أسيرنا وقتيلنا
بين العوادي والأعادي مثقفا
قلبي الأسير لديكم والجسم في
أسر العداة معذبا ومكتفا
حاشاكم لجميل ظني فيكم
أن تشتموا في العدو المرجفا
ولطالما لام العذول بحبّكم
وأطال عتبي ناصحا ومعنفا
ولكم سعى كيما يصرف وجهتي
عن وجه ودكم ولم يك مصرفا
ويودّ لو أني سلوت هواكم
فيكون لي خلا وفيا منصفا
قلب الشجي كما علمتم إنه
لا ينثني عن حبكم متخوفا
يبغي الوصال ولو تمزق تالفا
ويلذ أن يلقى العذاب ويتلفا
يسري ولو أن الظلام عداته
ويسير لو كان النهار المرهفا
لو أرسلوا طيف الزيارة في خفا
بترصّد الرقباء حتى يغفلوا
ويكون مانع وصلنا ليلا غفا
فإذا تمكنّت الزيارة خفية
يأتي مواعد وصلنا متلطّفا
ويكون قبل حلوله أفرشته
خدي وطاء للنعال وللحفا
ويكون بيت نزوله قلبي الذي
وحياتهم من حب غيرهم عفا
ضيفٌ له نزل لديّ كرامة
كبدٌ شواها البعد في جمر الجفا
يا سعدُ إن كنت البشير بوصله
فلقد أتيت على المسرة والوفا
لو أنّ نفسي لي إليك بذلتها
وأراه بذل مقصر ما أنصفا
وتكون يا سعد المساعد للذي
من هجر من يهواه صار على شفا
لم يبق يوم البين والهجر الذي
خلقا لتعذيب الأحبة مسعفا
إلا صبابته وجسما قد غدا
ملقى كشنّ بالفلا لن يخصفا
زفرات قلبي جمر نار أججت
منه دموع العين فاضت ذرّفا
بمحاجر من حاجر أقذاء قد
طردت ضيوف الطيف جاءت طوّفا
هل من منام للديغ بمرّة
فضلا عن المرات أو هل من غفا
ما إن تألق برق سلع والحمى
حتى تفيض النفس منه تأسفا
وأراه سيفا صارما وسط الحشا
فعل الأفاعي أو شهابا ما انطفا
يحكي زفيري رعدُه ورياحُه
ووبله حاكى دموعي الوكفا
وإذا جرى ذكر العقيق وأهله
أجرى العقيق تأسّفا وتلهّفا
يا أهل طيبة ما لكم لم ترحموا
صبا غدا لنوالكم متكفّفا
لا تجمعوا بين الصدود وبعدكم
حسبي الصدود عقوبة فلقد كفى
لم أدر شيئا قبل معرفة الهوى
حبي لكم ما كان قط تكلفا
ما بالهم يا صاح لم يتذكروا
صبا كئيبا في المحبة مدنفا
ما قيل ذاك أسيرنا وقتيلنا
بين العوادي والأعادي مثقفا
قلبي الأسير لديكم والجسم في
أسر العداة معذبا ومكتفا
حاشاكم لجميل ظني فيكم
أن تشتموا في العدو المرجفا
ولطالما لام العذول بحبّكم
وأطال عتبي ناصحا ومعنفا
ولكم سعى كيما يصرف وجهتي
عن وجه ودكم ولم يك مصرفا
ويودّ لو أني سلوت هواكم
فيكون لي خلا وفيا منصفا
قلب الشجي كما علمتم إنه
لا ينثني عن حبكم متخوفا
يبغي الوصال ولو تمزق تالفا
ويلذ أن يلقى العذاب ويتلفا
يسري ولو أن الظلام عداته
ويسير لو كان النهار المرهفا
عن الفنان: عبد القادر الجزائري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1808
سنة الوفاة:
1883
عبد القادر الجزائري (1808 - 1883م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّم عبد القادر الجزائري نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: بأبي وأمي أفتديك من الردى، جفاني من أم البنين خيال، أتت مهنئة فليهن مهديها، أيا سيدا فاق الكرام بمجده، أخي نلت الذي قد كنت تطلبه، أوقات وصلكم عيد وأفراح، الحمد لله قد خصني، الحمد لله تعظيما وإجلالا، يا ملولا لم يمل، أهلا وسهلا بالحبيب القادم، أود بأن أرى ظبي الصحاري، ألا قل للتي سلبت فؤادي، أنا حق أنا خلق، هن إذا ساعدك الدهر، فرضتم عليكم للمتيم سنة. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ عبد القادر الجزائري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.