ماذا عليه إذا عصاه لسانه
خليل مردم بك
(49) مشاهدة
اقرأ «ماذا عليه إذا عصاه لسانه» من نظم خليل مردم بك كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ماذا عليه إذا عصاه لسانه»
ماذا عليه إذا عصاه لسانُه
الدمعُ أفصَحَ حين عيَّ بيانُه
هذي الدموعُ قصيدةٌ جادتْ بها
للباذلين دماءَهم أجفانه
فصدورُها جاشَتْ بها حُرَقُ الأسى
في صدرِه وَرويُّها أرنانه
اليوم ذكّرنا (الحسينَ) بكربلا
تبكي عليه مجندلاً نسوانه
وَأعاد (عثمان) الشهيدَ مضرجاً
بدمائِه يبكي له قرآنه
بأبي وَأمي الباذلين نفوسَهمْ
من كلِّ ثبْتٍ من الخطوب جنانه
أفديهمُ بدمي وَقلَّ لهم دمي
لكنّه لجميلِهم عرفانه
سفرُ القضيةِ لم يزلْ غفْلا إلى
أنْ خطَّ بالدم منهمُ عنوانه
إنَّ الشهيدَ عَلَى الجذوعِ أجلّ من
(كسرى) إذا ما ضَمَّه إيوانه
وَطني تَقَدَّسَ في الورى استقلالُه
شهداؤنا وَدماؤهم قربانه
فتعطَّرتْ بنفوسِهم أجواؤه
وَتخضَّبتْ بنجيعهم قيعانه
دمعُ الثكالى كان لؤلؤَ تاجِه
وَدماءُ من نبكيهمُ مرجانه
ولقد عجبتُ لمنْ يحاولُ هَدْمَه
وَعَلَى الجماجمِ وُطِّدَتْ أركانه
إنْ زلّ بعضُ الشيب من قطّانِه
فلسوف يغسل عارَهم شبانه
وَطنٌ (أبو الحفص) أقام عماده
كم نال أسباب السما بنيانه
قد كان (سيف الله) من أسيافِه
(وأبو عبيدة) الأمينُ أمانه
رَيانةٌ بدمِ الكرامِ أصولُه
لِمْ لا تكون بواسقاً أغصانه
أَفَتى الشآمِ وَهَلْ سواك لها إذا
شمسَ الزمانُ بنا وَعزّ ليانه
بيديْك تحريرُ البلادِ أَمانةً
فعليكَ ليس عَلَى سِواكَ ضمانه
الدمعُ أفصَحَ حين عيَّ بيانُه
هذي الدموعُ قصيدةٌ جادتْ بها
للباذلين دماءَهم أجفانه
فصدورُها جاشَتْ بها حُرَقُ الأسى
في صدرِه وَرويُّها أرنانه
اليوم ذكّرنا (الحسينَ) بكربلا
تبكي عليه مجندلاً نسوانه
وَأعاد (عثمان) الشهيدَ مضرجاً
بدمائِه يبكي له قرآنه
بأبي وَأمي الباذلين نفوسَهمْ
من كلِّ ثبْتٍ من الخطوب جنانه
أفديهمُ بدمي وَقلَّ لهم دمي
لكنّه لجميلِهم عرفانه
سفرُ القضيةِ لم يزلْ غفْلا إلى
أنْ خطَّ بالدم منهمُ عنوانه
إنَّ الشهيدَ عَلَى الجذوعِ أجلّ من
(كسرى) إذا ما ضَمَّه إيوانه
وَطني تَقَدَّسَ في الورى استقلالُه
شهداؤنا وَدماؤهم قربانه
فتعطَّرتْ بنفوسِهم أجواؤه
وَتخضَّبتْ بنجيعهم قيعانه
دمعُ الثكالى كان لؤلؤَ تاجِه
وَدماءُ من نبكيهمُ مرجانه
ولقد عجبتُ لمنْ يحاولُ هَدْمَه
وَعَلَى الجماجمِ وُطِّدَتْ أركانه
إنْ زلّ بعضُ الشيب من قطّانِه
فلسوف يغسل عارَهم شبانه
وَطنٌ (أبو الحفص) أقام عماده
كم نال أسباب السما بنيانه
قد كان (سيف الله) من أسيافِه
(وأبو عبيدة) الأمينُ أمانه
رَيانةٌ بدمِ الكرامِ أصولُه
لِمْ لا تكون بواسقاً أغصانه
أَفَتى الشآمِ وَهَلْ سواك لها إذا
شمسَ الزمانُ بنا وَعزّ ليانه
بيديْك تحريرُ البلادِ أَمانةً
فعليكَ ليس عَلَى سِواكَ ضمانه
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.