مضى زمن الصبا فدع التصابي
البرعي
(46) مشاهدة
كلمات «مضى زمن الصبا فدع التصابي» للشاعر البرعي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مضى زمن الصبا فدع التصابي»
مَضى زمن الصبا فدع التَصابي
قبح منك شبت وأَنتَ صابي
تظل تغازل الغزلان لهوا
وَتكثر ذكر زينب وَالرباب
وَتَلبس للبطالةكل ثوب
وَتنسى ما يسوّد في الكتاب
وَقَد بدلت معد قواك ضعفا
وَدل الشيب منك عَلى التباب
فخذ زادا يَكون به بَلاغ
وَتب فَلَعَل فوزك في المتاب
وأجمع لِلرَحيل وَلا تعول
عَلى دار اِغترار واغتراب
فَخير الناس عبد قال صدقا
وَقدم صالحا قبل الذهاب
وَراقب ربه وَعصى هواه
وحاسب نفسه قبل الحساب
خَليليّ اربعا بربوع نجد
تجدد عهد معهدها الخراب
وَننزل منزل الخلان منها
وَنَروي منمناهلها العذاب
مآثر خيرتي وَديار أنسى
وَمألف كل عيش مستطاب
سقى شعب الاراك وَما يَليه
من الاقطار منسجم السحاب
وَروّى روضة العلمين حَتّى
تناهى الري مخضر الروابي
يناغى الشمس منها در طلى
بربك النور بسفر بالتهاب
كأن فَواتح الازهار منها
خَلائق سيدي عمر العرابي
أَما نوره ملأ النواحي
وأوضح هديه سبل الصواب
بعز مكانة وَيجل قَدرا
برفعة منصب زاكي النصاب
وَيكبر أَن يخاطب أَو يسمى
بسر السر أولب اللباب
كَرامات له وَمكاشفات
فشت في الكون بالعجب العجاب
فراسة مؤمن بحضور قَلب
يشاهد في اِبتعاد واقتراب
وَغوث يُستَغاث به وَسيف
يَصول عَلى النوائب غير نابي
وَبدر يستضاء به وَبحر
من الخَيرات ملتطم العباب
وأمة امة عملا وَعلما
نَقي العرض عَن عار وَعاب
نَلوذ به إِلىجمل منيف
جوانبه محصنة الهضاب
وَنَستَسقي الغمام اذا جدبنا
بَدعوته وَنفتحكل باب
وَنستعدي به وَبتابعيه
عَلى الاعداء في النوب الصعاب
فان لسره خضعت وَذلت
رقاب العجم وَالعرب الصلاب
ومن شرف الولاية أَن هَذا
لسان اولى الحقائق في الخطاب
يخاطب خصمها وَيجيبعنها
اذا اِفتقر السؤال إِلى جواب
وَيَكسو المذهب السنى حسنا
وَينشر ظل رايته العقاب
وَيبنى دون دين اللَه سورا
بيوت علا مسامية القباب
لَقَد شرف الزَمان به واضحت
وجوه الخير سافرة النقاب
توافيه الوفود بحسن ظن
فَترجع غير خائبة الركاب
وَتَرعى ريف رأفته البرايا
فتنعم في خلائقه الرحاب
وَعز حماه ملجأ كل راج
وَشعب نداه مجتمع الشعاب
فَيا مَولاي قربني نجيا
وأكرمني بأنعمك الرغاب
فَلَم أَسألك ديناراً ودارا
وَلا ثوبا سوى ثوب الثواب
فقد وافيت بحرك وَهو طام
وَغيري غره لمع السراب
وَجئتك زائرا بغريب مدح
حواشيه أرق من العتاب
وأشهى من فكاهة بنت عشر
وَتَقبيل المعسلة الرضاب
تغادر أنفس الاحبارسكرى
بكاس المدح لا كاس الشَراب
فصل حَبلي بحبلك واِصطَنعني
فَكَم لك من صَنائِع في الرقاب
وَقل عَبد الرَحيم ومن يَليه
مَعي يَرجو غدا كرم المآب
وَقض حَوائجي فَعَساك تَجزي
بمغفرة واجر واِحتساب
لا درك منك في الدنيا والاخرى
نَصيبي من دعاء مستجاب
بقيت لملة الاسلام نورا
وَجيه الوجه محترم الجناب
وَدمت مكرّما بعلو قدر
وَبورك في صحابك من صحاب
وَصلى اللَه لمحه كل طرف
تخص الدر من صدف التراب
محمدا الَّذي فضل البَرايا
وفاق المرسلين بقرب قاب
وآل الهاشمي وَتابعيه
غوث رغائب وَليوث غاب
قبح منك شبت وأَنتَ صابي
تظل تغازل الغزلان لهوا
وَتكثر ذكر زينب وَالرباب
وَتَلبس للبطالةكل ثوب
وَتنسى ما يسوّد في الكتاب
وَقَد بدلت معد قواك ضعفا
وَدل الشيب منك عَلى التباب
فخذ زادا يَكون به بَلاغ
وَتب فَلَعَل فوزك في المتاب
وأجمع لِلرَحيل وَلا تعول
عَلى دار اِغترار واغتراب
فَخير الناس عبد قال صدقا
وَقدم صالحا قبل الذهاب
وَراقب ربه وَعصى هواه
وحاسب نفسه قبل الحساب
خَليليّ اربعا بربوع نجد
تجدد عهد معهدها الخراب
وَننزل منزل الخلان منها
وَنَروي منمناهلها العذاب
مآثر خيرتي وَديار أنسى
وَمألف كل عيش مستطاب
سقى شعب الاراك وَما يَليه
من الاقطار منسجم السحاب
وَروّى روضة العلمين حَتّى
تناهى الري مخضر الروابي
يناغى الشمس منها در طلى
بربك النور بسفر بالتهاب
كأن فَواتح الازهار منها
خَلائق سيدي عمر العرابي
أَما نوره ملأ النواحي
وأوضح هديه سبل الصواب
بعز مكانة وَيجل قَدرا
برفعة منصب زاكي النصاب
وَيكبر أَن يخاطب أَو يسمى
بسر السر أولب اللباب
كَرامات له وَمكاشفات
فشت في الكون بالعجب العجاب
فراسة مؤمن بحضور قَلب
يشاهد في اِبتعاد واقتراب
وَغوث يُستَغاث به وَسيف
يَصول عَلى النوائب غير نابي
وَبدر يستضاء به وَبحر
من الخَيرات ملتطم العباب
وأمة امة عملا وَعلما
نَقي العرض عَن عار وَعاب
نَلوذ به إِلىجمل منيف
جوانبه محصنة الهضاب
وَنَستَسقي الغمام اذا جدبنا
بَدعوته وَنفتحكل باب
وَنستعدي به وَبتابعيه
عَلى الاعداء في النوب الصعاب
فان لسره خضعت وَذلت
رقاب العجم وَالعرب الصلاب
ومن شرف الولاية أَن هَذا
لسان اولى الحقائق في الخطاب
يخاطب خصمها وَيجيبعنها
اذا اِفتقر السؤال إِلى جواب
وَيَكسو المذهب السنى حسنا
وَينشر ظل رايته العقاب
وَيبنى دون دين اللَه سورا
بيوت علا مسامية القباب
لَقَد شرف الزَمان به واضحت
وجوه الخير سافرة النقاب
توافيه الوفود بحسن ظن
فَترجع غير خائبة الركاب
وَتَرعى ريف رأفته البرايا
فتنعم في خلائقه الرحاب
وَعز حماه ملجأ كل راج
وَشعب نداه مجتمع الشعاب
فَيا مَولاي قربني نجيا
وأكرمني بأنعمك الرغاب
فَلَم أَسألك ديناراً ودارا
وَلا ثوبا سوى ثوب الثواب
فقد وافيت بحرك وَهو طام
وَغيري غره لمع السراب
وَجئتك زائرا بغريب مدح
حواشيه أرق من العتاب
وأشهى من فكاهة بنت عشر
وَتَقبيل المعسلة الرضاب
تغادر أنفس الاحبارسكرى
بكاس المدح لا كاس الشَراب
فصل حَبلي بحبلك واِصطَنعني
فَكَم لك من صَنائِع في الرقاب
وَقل عَبد الرَحيم ومن يَليه
مَعي يَرجو غدا كرم المآب
وَقض حَوائجي فَعَساك تَجزي
بمغفرة واجر واِحتساب
لا درك منك في الدنيا والاخرى
نَصيبي من دعاء مستجاب
بقيت لملة الاسلام نورا
وَجيه الوجه محترم الجناب
وَدمت مكرّما بعلو قدر
وَبورك في صحابك من صحاب
وَصلى اللَه لمحه كل طرف
تخص الدر من صدف التراب
محمدا الَّذي فضل البَرايا
وفاق المرسلين بقرب قاب
وآل الهاشمي وَتابعيه
غوث رغائب وَليوث غاب
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن البُرَعي من شعراء البلاط ولا من أهل الجدل، بل شاعر مسجد ومجلس ذكر. فنظم في مدح النبي والشوق إلى الحرمين والتوسّل، فحُفظ شعره وأُنشد في اليمن ثم انتقل عنها إلى الحجاز وحضرموت وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا مع طرق التجارة والتصوّف. وهكذا صار رجل من أرياف اليمن يُنشَد شعره في مجالس لا يعرف أهلها موضعه على الخريطة. أمّا سنة وفاته فمختلف فيها بين المصادر، والأمانة أن يُقال ذلك.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شعره ما زال يُنشَد في اليمن وحضرموت وفي مجالس المدح بشرق أفريقيا وجزر الهند الشرقية، وهو من أوسع الشعراء العرب انتشاراً بالإنشاد وأقلّهم حضوراً في المتون الأدبية المدرسية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.