مغانم صفو العيش أسنى المغانم

صفي الدين الحلي

(30) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم صفي الدين الحلي
سنة الإصدار: 1295
النوع: شعبي
المقام: عجم
«مغانم صفو العيش أسنى المغانم» — صفي الدين الحلي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «مغانم صفو العيش أسنى المغانم»

مَغانِمُ صَفوِ العَيشِ أَسنى المَغانِمِ
هِيَ الظِلَّ إِلّا أَنَّهُ غَيرُ دائِمِ
مَلَكتُ زِمامَ العَيشِ فيها وَطالَما
رَفَعتُ بِها أولى وُقوعِ الجَوازِمِ
مَغاني الحِمى جادَت سَحائِبُ أَدمُعي
عَليكَ إِذا جَفَّت جُفونُ الغَمائِمِ
مَلاعِبُ لَهوٍ كَم قَضَيتُ بِرَبعِها
لُباناتِ أَيّامِ الصِبا المُتَقادِمِ
مِنَ الجانِبِ الغَربِيِّ مِن أَرضِ بابِلٍ
مَعاهِدُ أُنسٍ مُشرِقاتُ المَباسِمِ
مَعالِمُ بَينَ القَلعَتَينِ وَإِنَّما
مَحَلُّ المَعالي بَينَ تِلكَ المَعالِمِ
مَكَثتُ بِها دَهراً وَعَيني قَريرَةٌ
بِها وَرَواقُ العِزِّ عالي الدَعائِمِ
مَقيلي ظُهورُ الصافِناتِ وَمُؤنِسي
رِياضُ الكَلا دونَ الحَشايا النَواعِمِ
مَنيعُ يَقيني ضَيمُ كُلِّ غَضَنفَرٍ
طَويلِ نِجادِ السَيفِ ماضي العَزائِمِ
مَتى جادَ نادى مالُهُ يا لِطارِقٍ
وَإِن سارَ نادى عِرضُهُ يا لِسالِمِ
مَواضي سُرورٍ لا اِنتِفاعَ بِذِكرِها
إِذا لَم أُعِدها بِاِرتِكابِ العَظائِمِ
مُنَبِّهُ عَزمٍ إِنَّهُ غَيرُ راقِدٍ
وَمُوقِظُ حَزمٍ إِنَّهُ غَيرُ نائِمِ
مَطَلتُ السُرى حَتّى مَلَلتُ كَأَنَّما
عَليَّ مَقامُ الذُلِّ ضَربَةُ لازِمِ
مَنَعتُ عَنِ التَرحالِ عيسي وَمَنعُها
عَنِ المَلِكِ المَنصورِ إِحدى العَظائِمِ
مَليكٌ جِبالُ الأَرضِ مِن حِلمِهِ اِنتَشَت
وَأَبحُرُها مِن جودِهِ المُتَلاطِمِ
مُفَرِّقُ شَملِ المالِ بَعدَ اِجتِماعِهِ
وَفي راحَتَيهِ جَمعُ شَملِ المَكارِمِ
مَواهِبُهُ وَقفٌ عَلى كُلِّ طالِبٍ
وَأَسيافُهُ حَتمٌ عَلى كُلِّ آثِمِ
مُقيمٌ بِآياتِ النَدى كُلَّ قاعِدٍ
كَما أَقعَدَت أَسيافُهُ كُلَّ قائِمِ
مَحَلُّ الرَدى في سَيفِهِ وَسِنانِهِ
وَبَحرُ النَدىفي كَفِّهِ وَالبَراجِمِ
مَحا بِسَطاهُ ذِكرَ عَمروٍ وَعَنتَرٍ
وَأَحيا نَداهُ ذِكرَ مَعنٍ وَحاتِمِ
مَكارِمُ كَفٍّ لا تَزالُ بِها الوَرى
مُطَوَّقَةً أَعناقُها كَالحَمائِمِ
مُعَوَّدَةٍ بِالبَسطِ إِلّا إِذا غَدَت
بِمَتنِ يَراعٍ أَو بِقائِمِ صارِمِ
مُشيدُ العُلى لا تارِكٌ خِلَّةَ النَدى
وَلا سامِعٌ في الجودِ لَومَةَ لائِمِ
مُصِرٌّ عَلى بَذلِ الهِباتِ يَسُرَّهُ
إِذا أَصبَحَت أَموالُهُ بِالمَآتِمِ
مَزيدُ العَطا لا يُلحِقُ الجودَ مِنَّةً
وَلا يُتبِعُ الأَموالَ حَسرَةَ نادِمِ
مَضيفُ الوَرى مِثلُ الرَبيعِ بِرَبعِهِ
وَأَيّامُهُم في ظِلِّهِ كَالمَواسِمِ
مَرَرنا حُفاةً في مَقادِسِ رَبعِهِ
كَأَنّا مُشاةٌ فَوقَ هامِ النَعائِمِ
مَشَينا وَلَو أَنّا وَفَينا بِحَقِّهِ
مَشَينا عَلى الأَحداقِ دونَ المَناسِمِ
مَدى الدَهرِ لا زالَت تَحُجُّ بَنو الرَجا
إِلَيهِ وَتَحظى بِالغِنى وَالغَنائِمِ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «مغانمصفوالعيشأسنىالمغانم»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرصفيالدينالحليبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ صفي الدين في الحلّة في أسرة اشتغلت بالتجارة، وحمل السلاح في شبابه ثم انصرف إلى الأدب واتّصل بملوك بني أرتق في ماردين فمدحهم وطالت صحبته لهم.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من أقدم ما وصلنا في التنظير للفنون الشعرية الشعبية العربية.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
صفي الدين الحلي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 1278
سنة الوفاة: 1349
بداية المسيرة: 1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.

عن الشاعر: صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات