محاضر القوم لا تترك بها الأدبا
بهاء الدين الصيادي
(40) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«محاضر القوم لا تترك بها الأدبا» — بهاء الدين الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «محاضر القوم لا تترك بها الأدبا»
مَحاضِرُ القَومِ لا تَتْرُكْ بها الأدبا
فإنَّهُمْ لِشُؤُناتِ الخَفا رُقَبا
ولا تمِلْ عن طريقٍ أوضَحوهُ وكنْ
عبداً ذليلاً على الأقْدامِ مُنْتَصبا
واحْفظْ فُؤادكَ يا هذا بحضْرَتهِمْ
فَكمْ رأينا لهُمْ من طَوْرهِم عَجبا
كم جاءهُمْ جاهِلٌ والذُّلُّ يَصْحَبُه
فعادَ بالعِلمِ والخَيراتِ مُنْقَلبا
وكم أتى بِغُرورِ العلمِ مَجلِسهُمْ
شَخْصٌ فَرُدَّ سَقيمَ الرَأي مُكْتَئبا
حياةُ أسرارِهمْ للجاحدينَ طَوَوْا
في طيِّ أنيابِها في الرَّمْشَةِ العَطبا
مَنابِرُ الغَيْبِ تَبنيها عَزائمهُمْ
وكم وكَمْ شامخٍ في عَزمهِمْ خَرُبا
وكم فقيرٍ أتاهُمْ مُخلصاً ولِهاً
صارَ التُّرابُ له في تِبْرِهم ذَهَبا
وكم مَليٍّ من الأعراضِ طارَدهُمْ
طَوَوْا بأعراضِهِ من بأسِهمْ لَهَبا
لله عَزْمُهُمُ الفَعَّالُ كم فَعَلا
لله كفُّهمُ الفَيَّاضُ كم وهَبَا
للهِ كم غالِبٍ ردَّوهُ مُنغلِباً
وكم كسيرٍ بهم أعداءهُ غَلَبَا
أهلُ السُّيوفِ التي في غِمدِها قطَرَتْ
دماً منها نِصالُ القطعِ ما انْسَحَبَا
يُزحْزِحونَ الأَعادي عن مَراتِبِهم
إِنْ باعدَ الخصمُ في الأَقطارِ أَو قرُبَا
الفاتِكونَ بأسرارٍ مجرَّدَةٍ
والنَّاسِكونَ وسِتْرُ الليلِ ما انْجَذَبَا
والواهِبونَ الأَيادي من مكارِمِهِمْ
والمالِئونَ قُلوباً في الدُّجا رَهَبَا
والمُجهِدونَ بخيْلٍ لا عِنانَ لها
والكاتِبونَ بأَقلامٍ ومن كَتَبَا
والآخِذونَ إلى ربِّ العُلى سبباً
ياما أُحيلاهُ في تعريفِهِ سبَبَا
ونحنُ آلُ أبي العبَّاسِ سلسِلَةٌ
قد أَنجبَتْ في مباني نَظْمِها النُّجُبَا
ما ماتَ شيخُ العُرَيْجا جلَّ محضرُهُ
أَنَّى يموتُ وأَبقى مِثلنا عقَبَا
ورِثْتُهُ بمعانيهِ ورِفْعَتِهِ
وقد نصبْتُ له فوقَ السُّها طنَبَا
أَنا ابنُهُ واللَّيالي البيضُ شاهِدَةٌ
بأَنَّ قلبي لغيرِ اللهِ ما انقلَبَا
دعِ الحَسودَ على أَسقامِ باطِنِهِ
قد يستلِذُّ حِكاكَ الجلدِ مَنْ جَرُبَا
إِنَّ الخَواتيمَ في طيِّ الغُيوبِ لنا
كذا لنا اللهُ في منشورِنا كتَبَا
فإنَّهُمْ لِشُؤُناتِ الخَفا رُقَبا
ولا تمِلْ عن طريقٍ أوضَحوهُ وكنْ
عبداً ذليلاً على الأقْدامِ مُنْتَصبا
واحْفظْ فُؤادكَ يا هذا بحضْرَتهِمْ
فَكمْ رأينا لهُمْ من طَوْرهِم عَجبا
كم جاءهُمْ جاهِلٌ والذُّلُّ يَصْحَبُه
فعادَ بالعِلمِ والخَيراتِ مُنْقَلبا
وكم أتى بِغُرورِ العلمِ مَجلِسهُمْ
شَخْصٌ فَرُدَّ سَقيمَ الرَأي مُكْتَئبا
حياةُ أسرارِهمْ للجاحدينَ طَوَوْا
في طيِّ أنيابِها في الرَّمْشَةِ العَطبا
مَنابِرُ الغَيْبِ تَبنيها عَزائمهُمْ
وكم وكَمْ شامخٍ في عَزمهِمْ خَرُبا
وكم فقيرٍ أتاهُمْ مُخلصاً ولِهاً
صارَ التُّرابُ له في تِبْرِهم ذَهَبا
وكم مَليٍّ من الأعراضِ طارَدهُمْ
طَوَوْا بأعراضِهِ من بأسِهمْ لَهَبا
لله عَزْمُهُمُ الفَعَّالُ كم فَعَلا
لله كفُّهمُ الفَيَّاضُ كم وهَبَا
للهِ كم غالِبٍ ردَّوهُ مُنغلِباً
وكم كسيرٍ بهم أعداءهُ غَلَبَا
أهلُ السُّيوفِ التي في غِمدِها قطَرَتْ
دماً منها نِصالُ القطعِ ما انْسَحَبَا
يُزحْزِحونَ الأَعادي عن مَراتِبِهم
إِنْ باعدَ الخصمُ في الأَقطارِ أَو قرُبَا
الفاتِكونَ بأسرارٍ مجرَّدَةٍ
والنَّاسِكونَ وسِتْرُ الليلِ ما انْجَذَبَا
والواهِبونَ الأَيادي من مكارِمِهِمْ
والمالِئونَ قُلوباً في الدُّجا رَهَبَا
والمُجهِدونَ بخيْلٍ لا عِنانَ لها
والكاتِبونَ بأَقلامٍ ومن كَتَبَا
والآخِذونَ إلى ربِّ العُلى سبباً
ياما أُحيلاهُ في تعريفِهِ سبَبَا
ونحنُ آلُ أبي العبَّاسِ سلسِلَةٌ
قد أَنجبَتْ في مباني نَظْمِها النُّجُبَا
ما ماتَ شيخُ العُرَيْجا جلَّ محضرُهُ
أَنَّى يموتُ وأَبقى مِثلنا عقَبَا
ورِثْتُهُ بمعانيهِ ورِفْعَتِهِ
وقد نصبْتُ له فوقَ السُّها طنَبَا
أَنا ابنُهُ واللَّيالي البيضُ شاهِدَةٌ
بأَنَّ قلبي لغيرِ اللهِ ما انقلَبَا
دعِ الحَسودَ على أَسقامِ باطِنِهِ
قد يستلِذُّ حِكاكَ الجلدِ مَنْ جَرُبَا
إِنَّ الخَواتيمَ في طيِّ الغُيوبِ لنا
كذا لنا اللهُ في منشورِنا كتَبَا
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «محاضرالقوم لاتتركبهاالأدبا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
«محاضرالقوم لاتتركبهاالادبا»اغنيهشعبي لبهاءالدينالصياديصدرتعام 1820مبكلماتبهاءالدينالصيادي
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.