محب وفى وحبيب غدر
أحمد الكيواني
(39) مشاهدة
«محب وفى وحبيب غدر» — أحمد الكيواني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «محب وفى وحبيب غدر»
مُحب وَفى وَحَبيب غدر
وَدَهر تَجافى وَحَرٌّ صَبر
لَقَد أَبَدل الدَهر مِنكَ الوَفا
بِالغَدر وَالغَدر لا يَغتفر
وَما الغَدر إِلّا وصال السوى
وَلَو بِالتَبَسُم أَو بِالنَظَر
وَلَيسَ الوَفاءُ مِن المُستَها
م إِلّا إِلتِزام البُكا وَالسَهَر
وَإِن لا يُواصل غَير الحَنين
وَإِن لا يُصاحب إِلّا الفكر
لَقَد كانَ لي في الضَنا وَالنَحول
مَوعِظة فيكَ بَل مزدجر
رَقيب العِدا وَرَقيب العَفا
ف وَبي حَر شَوق يُذيب الحَجَر
فَكَيفَ الخَلاص وَقَد سَقَ القَضا
بِفَنائي وَأَينَ المَفَر
وَمَن لي بِذاك وَلَو بِالرَدى
وَلَكِنَّهُ لا بَرد القَدر
نَعم قَد أَمَل عَليَّ النسي
م حَديث ملالك لَكن أَسَر
وَإِن وِدادَك لَم تَبق مِنهُ
كَجسمي وَصَبري اللَيالي أَثَر
وَقَد كانَ هَجرك لا يَختشى
فَأَصبَح وَصلَك لا يَنتَظر
نَأَيت بِقَلبك وَالود لا
بِوَجهك عَني وَهَذا أَضَر
فَما أَنس القَلب ذِكرى جَفا
ك إِلّا تَطاير مِنهُ الشَرَر
خَليليَّ بِاللَه لا تَعذلا
فَقَد مَلَّ سَمعي حَديث البَشَر
وَقَد ملت الروح هَذا الهَوى
وَاِنكُر طَرفي هَذي الصُوَر
وَجوه بروقك فيها النَظَر
وَلَكن يَسوك عَنها الخَبَر
رَأَيت الزَمان عَدو الكِرام
لا يُبلغ الحَرّ فيهِ وَطَر
فَلَيتَ نَفسي عَن سلمهِ
وَحارَبتُهُ وَرَكبت الخَطَر
إِلى كَم تُطيل عِتاب الزَما
ن وَطَبع الزَمان الجَفا وَالكَدر
وَما زالَ يَسفح ماء الشُؤ
ن بَينَ الخُطوب وَبَينَ العِبَر
وَما زالَ صَرفاً إِذا شاءَ سا
بلا علة وَإِن شاءَ سر
وَدَهر تَجافى وَحَرٌّ صَبر
لَقَد أَبَدل الدَهر مِنكَ الوَفا
بِالغَدر وَالغَدر لا يَغتفر
وَما الغَدر إِلّا وصال السوى
وَلَو بِالتَبَسُم أَو بِالنَظَر
وَلَيسَ الوَفاءُ مِن المُستَها
م إِلّا إِلتِزام البُكا وَالسَهَر
وَإِن لا يُواصل غَير الحَنين
وَإِن لا يُصاحب إِلّا الفكر
لَقَد كانَ لي في الضَنا وَالنَحول
مَوعِظة فيكَ بَل مزدجر
رَقيب العِدا وَرَقيب العَفا
ف وَبي حَر شَوق يُذيب الحَجَر
فَكَيفَ الخَلاص وَقَد سَقَ القَضا
بِفَنائي وَأَينَ المَفَر
وَمَن لي بِذاك وَلَو بِالرَدى
وَلَكِنَّهُ لا بَرد القَدر
نَعم قَد أَمَل عَليَّ النسي
م حَديث ملالك لَكن أَسَر
وَإِن وِدادَك لَم تَبق مِنهُ
كَجسمي وَصَبري اللَيالي أَثَر
وَقَد كانَ هَجرك لا يَختشى
فَأَصبَح وَصلَك لا يَنتَظر
نَأَيت بِقَلبك وَالود لا
بِوَجهك عَني وَهَذا أَضَر
فَما أَنس القَلب ذِكرى جَفا
ك إِلّا تَطاير مِنهُ الشَرَر
خَليليَّ بِاللَه لا تَعذلا
فَقَد مَلَّ سَمعي حَديث البَشَر
وَقَد ملت الروح هَذا الهَوى
وَاِنكُر طَرفي هَذي الصُوَر
وَجوه بروقك فيها النَظَر
وَلَكن يَسوك عَنها الخَبَر
رَأَيت الزَمان عَدو الكِرام
لا يُبلغ الحَرّ فيهِ وَطَر
فَلَيتَ نَفسي عَن سلمهِ
وَحارَبتُهُ وَرَكبت الخَطَر
إِلى كَم تُطيل عِتاب الزَما
ن وَطَبع الزَمان الجَفا وَالكَدر
وَما زالَ يَسفح ماء الشُؤ
ن بَينَ الخُطوب وَبَينَ العِبَر
وَما زالَ صَرفاً إِذا شاءَ سا
بلا علة وَإِن شاءَ سر
قراءة في كلمات الأغنية
اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «محب وفى وحبيبغدر»ضمنأعمالأحمدالكيواني. منبيتأمراء، وكان يجلس فيح…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «محب وفى وحبيبغدر»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.