محدثي عن فريق فارقوا العلما

البرعي

(39) مشاهدة


«محدثي عن فريق فارقوا العلما» — البرعي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «محدثي عن فريق فارقوا العلما»

محدثي عَن فَريق فارَقوا العلما
وأودعوني في تَوديعهم أَلَما
وَزوّدوا القلب هما لا اِنقطاع له
وَبدلوا جثَتي بالصحة السقما
هلا وَقَد عسفت هوج المطي بهم
سمعتهم يَذكرون العهد وَالذمما
باتوا وَفي القلب منهم نية عرضت
باتَت تقسمه للبين فاِنقسما
ما ضر سكان نجد قبل ما رَحَلوا
أَن لا يَكون زَما الوصل مغتنما
كنا وَكانوا وكان الشمل مجتمعا
وَالوصل متصلا وَالصرم منصرما
فصرت من بين اَهل البان ذا شجن
لا يرتضى الدمع الا أَن يكون دما
قالوا ندمت عَلى ما كانَ من زمن
فقلت مالي أَن لا أَظهر الندما
جاد الغمام عَلى سفح الشام إِلى
شعب الخزام فروى الضالوَالسلما
وَلا عدا الأثلات الخضر عارضه
حَتّى يحيى رسوم الحي وَالخيما
يا حادي العيس لا تَرتَع بذي سلم
وَلا بنجد وزم الانينق الرسما
واقصد ربا الخيفة الغراء مقتبسا
من نور أَبلج يَلقى الوفد مبتسما
ذاكَ المعلم عبد اللَه اجود من
اعطى واشرف منفوق الثرى سيما
الفاضل الكامِل المَحمود سيرته
سامي الفخار الاغر العالم العلما
الصائم القائم التالي اذا هجعت
عنه العيون وجن اللَيل وادهما
تقر عينك منه عند رؤيته
كانه البدر في جو السَماء سما
اتى به اللَه نورا لاخفاء به
وَكان سرا من الاسرار منكتما
باللَه باللَه ان شاهدت طلعته
لا تلثم الكف حَتّى تلثم القدما
واجعل زيارته لِلَّه خالصة
وكن به بعد حبل اللَه معتصما
اللَه أَكبَر هَذا خير من فخرت
به المَذاهب هَذا سيد العلما
هَذا الَّذي تظهر الاشيا فراسته
كانه يَخفي الغيب قد علما

قراءة في كلمات الأغنية

ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

لم يكن البُرَعي من شعراء البلاط ولا من أهل الجدل، بل شاعر مسجد ومجلس ذكر. فنظم في مدح النبي والشوق إلى الحرمين والتوسّل، فحُفظ شعره وأُنشد في اليمن ثم انتقل عنها إلى الحجاز وحضرموت وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا مع طرق التجارة والتصوّف. وهكذا صار رجل من أرياف اليمن يُنشَد شعره في مجالس لا يعرف أهلها موضعه على الخريطة. أمّا سنة وفاته فمختلف فيها بين المصادر، والأمانة أن يُقال ذلك.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «محدثيعن فريق فارقواالعلما»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1368
سنة الوفاة: 1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ البرعي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات