مهجة طول التنائي قد براها
الأمير الصنعاني
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
«مهجة طول التنائي قد براها» — الأمير الصنعاني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مهجة طول التنائي قد براها»
مهجة طول التنائي قد براها
ترتجي ما تبتغي ممن براها
وتناديه تعالَ إنه
كرماً قد طالما لبى نداها
كل خير منه لا من غيره
فسواه لا يرجى لسواها
لست أرجو غيره يبلغني
طيبة الفيحاء إذ طاب فناها
بالرسول المصطفى من هاشم
أرفع العالم عند اللّه جاها
صلوات اللّه تغشاه بلا
غاية تبلغ فيها منتهاها
وعلى الآل مصابيح الدجى
وعلى الأصحاب أعلام هداها
وإلى الإِخوان من سكانها
من أقاموا بين أحد وقباها
من سلامي ما إليهم ينتهي
وعليهم دائماً لا يتناها
من بهم هوج المطايا وحدت
وطوت للبيد منشور فضاها
يا بروحي تلكم العيس التي
كم يدا سرت إلى الركب يداها
لم تزل تطوي الفيافي وإلى
عرفات منتهى من قد طواها
حبذاها بقعة طيبة
يلتقي الوفاد فيها حبذاها
وهم شعث وغبر وبهم
ربنا سبحانه الأملاك باها
وأفاضوا بعد أن قضوا بها
واجبات ربنا كان قضاها
وإلى جمع سرى جمعهم
وبها جمع الصلاتين عشاها
وعلى المشعر مروا ودعوا
وبلبيك وسعديك دعاها
وغدوا بالسفح من شعب منى
وبه الأنفس قد نالت مناها
يا بروحي ذلك السفح الذي
سفحت فيه من البدن دماها
حلقوا ما قصروا في رميهم
جمرات قد أُصيبت بحصاها
وإلى مكة شدوا رحلهم
بلدة لا نختلي منها خلاها
بلد لا يفزع الطير بها
ويطير القلب شوقاً للقاها
عظم اللّه تعالى شأنها
ودعى الخلق إلى قصد رباها
فهي مغناطيس ألباب الورى
جذبت كل فؤاد بهواها
فسعيد من على أحداقه
كان ممشاه إلى عالي ذراها
ليت شعري ما الذي خلفني
عن رفاق نحوها طاب سراها
كتب اللّه تعالى أجرها
ومحا عنها الخطايا بخطاها
ما اكتحلت النوم من بعدهم
ليتني كحلت عيني بثراها
عاقني ذنب هو الداء وما
في سوى مكة للنفس دواها
فعسى الإِخوان من سكانها
أن يمدوا بالدعا حول فناها
أي كف بالدعا تسعدني
وتواسي أحسن اللّه جزاها
فاذكرونا مثل ذكرانا لكم
إن ذكراكم إلى النفس غذاها
وأخص الزين من زان العلى
قرة الأجفان بل نور ضياها
فهو مقصود قصيدي وإلى
قصده مدت إلى الشام مداها
من له من مهجتي منزلة
غيره ما حام من حول حماها
حاز آداباً وعلماً وله
خلق ما الروض ما زهر رباها
جامع كل صفات للعلى
فهو في جيد العلى عقد حلاها
لم يزل في كل حين يرتقي
رتب المجد فقد نال علاها
وكفاه أنه في حرم
حله أشرف خلق اللّه طه
في جوار القبر والروضة في
مهبط الذكرى وأنوار بهاها
دام فيها رافلاً في نعم
ناشراً للخلق أعلام هداها
وإليكم كلماً من فكرة
أضعف البين من النظم قواها
كنت أرجو أن نفسي تستشفي
بأحاديث اللقا منك شفاها
وأرى الأقدار لم تسعدني
وعسى تسعدني بعد عساها
وأجز نظمي بنظم إن في
نظمك العذب لنفسي مشتهاها
وتحيات على سوحكم
تعبق الألوان من طيب شذاها
ترتجي ما تبتغي ممن براها
وتناديه تعالَ إنه
كرماً قد طالما لبى نداها
كل خير منه لا من غيره
فسواه لا يرجى لسواها
لست أرجو غيره يبلغني
طيبة الفيحاء إذ طاب فناها
بالرسول المصطفى من هاشم
أرفع العالم عند اللّه جاها
صلوات اللّه تغشاه بلا
غاية تبلغ فيها منتهاها
وعلى الآل مصابيح الدجى
وعلى الأصحاب أعلام هداها
وإلى الإِخوان من سكانها
من أقاموا بين أحد وقباها
من سلامي ما إليهم ينتهي
وعليهم دائماً لا يتناها
من بهم هوج المطايا وحدت
وطوت للبيد منشور فضاها
يا بروحي تلكم العيس التي
كم يدا سرت إلى الركب يداها
لم تزل تطوي الفيافي وإلى
عرفات منتهى من قد طواها
حبذاها بقعة طيبة
يلتقي الوفاد فيها حبذاها
وهم شعث وغبر وبهم
ربنا سبحانه الأملاك باها
وأفاضوا بعد أن قضوا بها
واجبات ربنا كان قضاها
وإلى جمع سرى جمعهم
وبها جمع الصلاتين عشاها
وعلى المشعر مروا ودعوا
وبلبيك وسعديك دعاها
وغدوا بالسفح من شعب منى
وبه الأنفس قد نالت مناها
يا بروحي ذلك السفح الذي
سفحت فيه من البدن دماها
حلقوا ما قصروا في رميهم
جمرات قد أُصيبت بحصاها
وإلى مكة شدوا رحلهم
بلدة لا نختلي منها خلاها
بلد لا يفزع الطير بها
ويطير القلب شوقاً للقاها
عظم اللّه تعالى شأنها
ودعى الخلق إلى قصد رباها
فهي مغناطيس ألباب الورى
جذبت كل فؤاد بهواها
فسعيد من على أحداقه
كان ممشاه إلى عالي ذراها
ليت شعري ما الذي خلفني
عن رفاق نحوها طاب سراها
كتب اللّه تعالى أجرها
ومحا عنها الخطايا بخطاها
ما اكتحلت النوم من بعدهم
ليتني كحلت عيني بثراها
عاقني ذنب هو الداء وما
في سوى مكة للنفس دواها
فعسى الإِخوان من سكانها
أن يمدوا بالدعا حول فناها
أي كف بالدعا تسعدني
وتواسي أحسن اللّه جزاها
فاذكرونا مثل ذكرانا لكم
إن ذكراكم إلى النفس غذاها
وأخص الزين من زان العلى
قرة الأجفان بل نور ضياها
فهو مقصود قصيدي وإلى
قصده مدت إلى الشام مداها
من له من مهجتي منزلة
غيره ما حام من حول حماها
حاز آداباً وعلماً وله
خلق ما الروض ما زهر رباها
جامع كل صفات للعلى
فهو في جيد العلى عقد حلاها
لم يزل في كل حين يرتقي
رتب المجد فقد نال علاها
وكفاه أنه في حرم
حله أشرف خلق اللّه طه
في جوار القبر والروضة في
مهبط الذكرى وأنوار بهاها
دام فيها رافلاً في نعم
ناشراً للخلق أعلام هداها
وإليكم كلماً من فكرة
أضعف البين من النظم قواها
كنت أرجو أن نفسي تستشفي
بأحاديث اللقا منك شفاها
وأرى الأقدار لم تسعدني
وعسى تسعدني بعد عساها
وأجز نظمي بنظم إن في
نظمك العذب لنفسي مشتهاها
وتحيات على سوحكم
تعبق الألوان من طيب شذاها
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.