مهلاً بني عمنا فإنكم

أحيحة بن الجلاح

(57) مشاهدة


اقرأ «مهلاً بني عمنا فإنكم» من نظم أحيحة بن الجلاح كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «مهلاً بني عمنا فإنكم»

مَهلاً بَني عَمِّنا فَإِنَّكُم
أَجَرتُم في الضَلالِ فَاِقتَصِروا
نَحنُ المَراجيعُ في مَجالِسِنا
قِدماً وَنَحنُ المَصالِتُ الصُبرُ
الضارِبو الكَبشَ في قَوانِسِهِ
وَحَولَهُ في الكَتيبَةِ الوَزَرُ
وَالمُطعِمونَ الشَحمَ في الجِفانِ إِذا
هَبَّت رِياحُ الشِتاءِ وَالفَزَرُ
إِنّي وَالمِشعَرُ الحَرامُ وَما
حَجَّت قُرَيشُ لَهُ وَما نَحَروا
لا آخُذُ الخُطَّةَ الدَنيَةَ ما
دامَ يُرى مِن تَضارُعٍ حِجرُ

قراءة في كلمات الأغنية

أُحَيحة يقدّم صورة مختلفة عن الصورة الشائعة للشاعر العربي القديم. فليس هو فارس البادية الذي يفخر بالغزو، بل مالك مستقرّ في واحة زراعية يبني الحصون ويحفظ الثمار ويحسب العواقب. وهذا يوضح أن يثرب قبل الإسلام كانت مجتمع زراعة واستقرار لا مجتمع رحلة، وأن قيمها تبعاً لذلك مختلفة: الحيطة بدل المخاطرة، والبناء بدل الغزو. ومن هنا يُعدّ شعره من أنفس ما بقي على الحياة المدنية في الحجاز قبل الإسلام، وهو باب شحيح المصادر جدّاً. أمّا قِدَمه الشديد فيوجب التحفّظ المعتاد: ما وصل عنه قليل، ومروره في الرواية الشفهية طويل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

كان أُحَيحة من سادة الأوس بيثرب قبل الإسلام بأكثر من قرن، وكان من أهل الثراء الذين بنوا الآطام — وهي حصون كانت تُشيَّد في يثرب للحفظ والمنعة — فذُكر بها. ولم يكن شعره في الفخر الحربي كأكثر معاصريه، بل في المال وكيف يُحفَظ، والحذر وحسن التدبير، والاعتداد بما بناه. ومات نحو سنة 497م، أي قبل الهجرة بأكثر من مئة سنة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الآطام التي بناها من معالم يثرب قبل الإسلام، وقد ذُكرت في كتب السيرة والتاريخ بوصفها حصون المدينة القديمة. وهو من أقدم من نعرف اسمه من شعراء المدينة، ولذلك ما وصل من شعره قليل مضطرب.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 497
أحيحة بن الجلاح شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الجاهلي أو صدر الإسلام في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 497م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 34 عملاً منسوباً إليه، منها: يشتاق قلبي إلى مليكة، ألا إن عيني بالبكاء تهلل، تأبري يا خيرة الفسيل، قالت ولم تقصد لقول الخنا، يا مال والسيد المعمم، مهلاً بني عمنا فإنكم، يا بني التخوم لا تظلموها، والمرءُ قد يرجو الرحا، ألا أبلغ سهيلا أنني، وكريم نال الكرامة منا، والصمت خير للفتى، بنيت بعد مستظل ضاحيا، أخلق الربع من سعاد فأمسى، إن تُرد حربي تلاق فتىً، يلومونني في اشتراء النخيل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ أحيحة بن الجلاح

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات