محلك مثل الغاب ليس يرام
السري الرفاء
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «محلك مثل الغاب ليس يرام» للشاعر السري الرفاء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «محلك مثل الغاب ليس يرام»
مَحَلُّكَ مثلُ الغابِ ليسَ يُرامُ
وجارُك مثلُ النجمِ ليسَ يضُامُ
وغَيمُك ذو بَرقَينِ ينهلُّ عنهُما
دمٌ ليسَ يَرقَى صوبُه وغَمامُ
أَقمنا نَرى روضَ المحامدِ يُجتلَى
عليكَ وآفاقُ السماحِ تُغَامُ
فنحنُ حَلالٌ في حَريمِك للغِنى
ونحنُ على الأَيَّامِ فيه حَرامُ
بكَ انتظمَ المجدُ الشَّتِيتُ وإنما
مَساعيك للمَجد الشتيتِ نِظامُ
رميتَ فأصمَيتَ العدوَّ ولم يَزَل
لبأسِك في حَبّ القلوبِ سِهامُ
فأغراضُك اللاتي تُصابُ مَقاتِلٌ
وأسهُمُك اللاتي تُصيبُ حِمامُ
رأى من أَخِيكَ الشامُ أكرمَ شيمةٍ
وأصدقَ برقٍ في المُحولِ يُشامُ
تلاَ قَسَماً في موقِفٍ ظَنَّ انَّه
تلاقَى عليه يَذبُلٌ وشَمامُ
تَحَيَّتْ بريَّا القُربِ منه جَوانحٌ
وبُلَّ بماءِ الوَصلِ منه أَوامُ
هي الدَّولةُ الغَرَّاءُ شَمَّرَ منكما
لَضيمِ عِداها ناصرٌ وحُسامُ
أرى الخائنَ المغرورَ نامَ بأرضِكُم
كأنَّ المنايا الحمرَ عنه نِيامُ
تَسنَّمَ أعلامَ الديارِ وأنتمُ
لِمَن حلَّ فيها غاربٌ وسَنامُ
فَشقَّ على الماضِينَ من عُظَمائِكم
وهم رِمَمٌ في تُربِها وعِظامُ
مَنازِلُ مرفوعٌ لحاضِركم بها
قِبابٌ وللبَادي الأغرِّ خِيامُ
تَحِنُّ إلى القَومِ الذين ترحَّلُوا
وتَرجُفُ بالقَومِ الذين أَقامُوا
تَهلَّلَ منها الغيثُ وهي عَوابِسٌ
وأسفرَ منها الصبحُ وهي ظلامُ
فعُودوا ليَحتلَّ النَّدى في خِلالِها
ويرحلَ لؤمٌ حلَّها ولِئامُ
ولا تُمْكِنُوه من ذِمامِ سُيوفِكم
فليسَ له عندَ السيوفِ ذِمامُ
فلا صُلحَ حتى تُستطارَ سِواعِدٌ
وتَسقُطَ أيدٍ في اللِّقاءِ وهَامُ
وحتى تَرودَ الشرقَ ذاتُ هَمَائِمٍ
يُصرِّفُها ساري الهُمومِ هُمامُ
وتُذكى على الهِرماسِ نارُ قبيلةٍ
لحُمرتِها في الخافِقَين ضِرامُ
وتَشرَقَ من شرقيِّ دِجلةَ بالقَنا
ضَحاضحُ أنتُم سيلُها وإِكامُ
وَتقرُبَ من آجامِها الأُسدُ عَنوةً
فتَقتَحِمَ الآجامَ وهي كِرامُ
وتَلفَحَه ريحُ الأراقمِ إِنَّها
سَمومٌ على أعدائِها وسِمامُ
فَتغبرَّ من تلك الفِجاجِ مَواقِفٌ
وتحمرَّ من تلك المياهِ جِمامُ
كأيامِ سيفِ الدولةِ الغرِّ إنّها
سِماتٌ على وَجه الزمانِ وشَامُ
فحينئذٍ يَصفُو السَّماعُ لسَامعٍ
وَينساغُ للشَّربِ العِطاشِ مُدامُ
وإنْ أُحفِظَت منكم أُسودُ حَفائظٍ
فردُّوا القنا والبِيضَ وهيَ حُطامُ
فإنّ سِجالَ الدهرِ في الناس قبلَكم
ولا عَارَ نقصٌ مؤلِمٌ وتمَامُ
فطوراً لكم في العَيش رَحبُ منازلٍ
وطَوراً لكم بينَ السيوفِ زِحامُ
وأنتم على أكبادِ قَومٍ حَرارةٌ
وبَردٌ على أكبادِنا وسَلامُ
وجارُك مثلُ النجمِ ليسَ يضُامُ
وغَيمُك ذو بَرقَينِ ينهلُّ عنهُما
دمٌ ليسَ يَرقَى صوبُه وغَمامُ
أَقمنا نَرى روضَ المحامدِ يُجتلَى
عليكَ وآفاقُ السماحِ تُغَامُ
فنحنُ حَلالٌ في حَريمِك للغِنى
ونحنُ على الأَيَّامِ فيه حَرامُ
بكَ انتظمَ المجدُ الشَّتِيتُ وإنما
مَساعيك للمَجد الشتيتِ نِظامُ
رميتَ فأصمَيتَ العدوَّ ولم يَزَل
لبأسِك في حَبّ القلوبِ سِهامُ
فأغراضُك اللاتي تُصابُ مَقاتِلٌ
وأسهُمُك اللاتي تُصيبُ حِمامُ
رأى من أَخِيكَ الشامُ أكرمَ شيمةٍ
وأصدقَ برقٍ في المُحولِ يُشامُ
تلاَ قَسَماً في موقِفٍ ظَنَّ انَّه
تلاقَى عليه يَذبُلٌ وشَمامُ
تَحَيَّتْ بريَّا القُربِ منه جَوانحٌ
وبُلَّ بماءِ الوَصلِ منه أَوامُ
هي الدَّولةُ الغَرَّاءُ شَمَّرَ منكما
لَضيمِ عِداها ناصرٌ وحُسامُ
أرى الخائنَ المغرورَ نامَ بأرضِكُم
كأنَّ المنايا الحمرَ عنه نِيامُ
تَسنَّمَ أعلامَ الديارِ وأنتمُ
لِمَن حلَّ فيها غاربٌ وسَنامُ
فَشقَّ على الماضِينَ من عُظَمائِكم
وهم رِمَمٌ في تُربِها وعِظامُ
مَنازِلُ مرفوعٌ لحاضِركم بها
قِبابٌ وللبَادي الأغرِّ خِيامُ
تَحِنُّ إلى القَومِ الذين ترحَّلُوا
وتَرجُفُ بالقَومِ الذين أَقامُوا
تَهلَّلَ منها الغيثُ وهي عَوابِسٌ
وأسفرَ منها الصبحُ وهي ظلامُ
فعُودوا ليَحتلَّ النَّدى في خِلالِها
ويرحلَ لؤمٌ حلَّها ولِئامُ
ولا تُمْكِنُوه من ذِمامِ سُيوفِكم
فليسَ له عندَ السيوفِ ذِمامُ
فلا صُلحَ حتى تُستطارَ سِواعِدٌ
وتَسقُطَ أيدٍ في اللِّقاءِ وهَامُ
وحتى تَرودَ الشرقَ ذاتُ هَمَائِمٍ
يُصرِّفُها ساري الهُمومِ هُمامُ
وتُذكى على الهِرماسِ نارُ قبيلةٍ
لحُمرتِها في الخافِقَين ضِرامُ
وتَشرَقَ من شرقيِّ دِجلةَ بالقَنا
ضَحاضحُ أنتُم سيلُها وإِكامُ
وَتقرُبَ من آجامِها الأُسدُ عَنوةً
فتَقتَحِمَ الآجامَ وهي كِرامُ
وتَلفَحَه ريحُ الأراقمِ إِنَّها
سَمومٌ على أعدائِها وسِمامُ
فَتغبرَّ من تلك الفِجاجِ مَواقِفٌ
وتحمرَّ من تلك المياهِ جِمامُ
كأيامِ سيفِ الدولةِ الغرِّ إنّها
سِماتٌ على وَجه الزمانِ وشَامُ
فحينئذٍ يَصفُو السَّماعُ لسَامعٍ
وَينساغُ للشَّربِ العِطاشِ مُدامُ
وإنْ أُحفِظَت منكم أُسودُ حَفائظٍ
فردُّوا القنا والبِيضَ وهيَ حُطامُ
فإنّ سِجالَ الدهرِ في الناس قبلَكم
ولا عَارَ نقصٌ مؤلِمٌ وتمَامُ
فطوراً لكم في العَيش رَحبُ منازلٍ
وطَوراً لكم بينَ السيوفِ زِحامُ
وأنتم على أكبادِ قَومٍ حَرارةٌ
وبَردٌ على أكبادِنا وسَلامُ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «محلك مثلالغاب ليس يرام»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالسريالرفاءبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.