محمد مثالها الفرداني

بهاء الدين الصيادي

(47) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «محمد مثالها الفرداني» — بهاء الدين الصيادي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «محمد مثالها الفرداني»

محمَّدٌ مِثالُها الفَرْداني
بميمِها الأوَّلِ مَجْلى الآنِ
من مُنْتَقى إِرادَةٍ عُنْوانهُا
يُفيضُ ما حُكِّمَ في الزَّمَانِ
على مَطافِ كلِّ روحٍ نُزِّهتْ
بطَوْرِها من خِدَعِ الشَّيطَانِ
وفيه من مَجلى إِشارَةِ الوَحا
مَناطُ ما جَلْجَلَ من بُرْهانِ
وَفيهِ من مِثالِها ماهِيَّةٌ
مَخْصوصَةٌ بذلكَ العُنوَانِ
وَفيهِ من مَدارِ مبدَإِ الوَرَى
مَدارِكُ الإيمانِ والأَمَانِ
وَفيهِ من معنَى مَقاماتِ النُّهى
مِنْبَرُ علمٍ صَيِّنِ المَعاني
وَفيهِ مِضْمارُ شُؤونٍ سَبْرُها
مدَّ شِراعَ الفضلِ والعِرْفَانِ
وَفيهِ محضَرُ الشُّهودِ بارِزٌ
في مشهدِ الواحِدِ دونَ ثَاني
وَفيهِ ما لو نَطَقَتْ آياتُهُ
بنوعِهِ لصَحَّتِ المَباني
وَفيهِ ما كَرَّ بمُدَّةِ الخَفا
على مُحيطِ مُشرِقِ الفُرْقَانِ
من حبلِ حاءِ الحكمِ عندَ طَيَّةٍ
حافِلَةٍ بنورِها الرَّبَّاني
من حيطَةٍ بكلِّ بابِ حِطَّةٍ
مُطَلْسَمٍ بحِكَمِ القُرآنِ
من حَيرةٍ بارِزَةٍ بحُسنِها
من فوقِ عرشِ حَضرَةِ الإِحْسانِ
من حملَةٍ كَونيَّةٍ مُلكِيَّةٍ
مدَّتْ حِبالَ دولَةِ الكِيَانِ
من حَوْزَةٍ شرقيَّةٍ غربيَّةٍ
فلا مماثِلٌ ولا مُدَانِ
من حفلَةٍ فَتَّاكَةٍ فَعَّالَةٍ
صَوَّالَةٍ بعسكَرٍ رُوحاني
من حَيْدَرِيِّ نيطَةٍ نِظامُها
أتى بواضِحٍ من البَيَانِ
إلى نَسيقِ ميمِ مَجراها الَّذي
طافَ بمرساها على الأَكْوانِ
إلى مُحيَّاهُ المُفيضِ مَدداً
لكلِّ قاصٍ في الوَرَى ودَانِ
إلى مَنيعِ مجدِهِ وجِدِّهِ
وما طُوِي بنشْرِهِ المُصَانِ
إلى مكانَةٍ له باذِخَةٍ
جَليلَةٍ شامِخَةِ الأَركَانِ
إلى مَقامِ قابِ قوسِ قُربِهِ
لدى التَّدَلِّي ولدَى التَّداني
إلى مَطافِ روحِهِ بحَضرَةٍ
معْصومَةٍ عن عالَمِ الإِنْسَانِ
إلى مَراحِ ما وراءَ المُنْتَهى
من مطْلَعِ الغُيوبِ للعِيَانِ
بنَوعِ عِقْدِ حَبلِها بدَالِها
لدورَةِ الآبادِ والأَلوَانِ
وعنهُ دارُها ودَرْبُ دارِها
فَحاؤها والدَّالُ والميمَانِ
محمَّدٌ محمَّدٌ محمَّدٌ
صلَّى عليهِ مُنْزِلُ المَثَانِي

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «محمد مثالهاالفرداني»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات