مهوى الفؤاد على ما هجت من ضرم

خليل مردم بك

(42) مشاهدة


اقرأ «مهوى الفؤاد على ما هجت من ضرم» من نظم خليل مردم بك كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «مهوى الفؤاد على ما هجت من ضرم»

مهوى الفؤادِ عَلَى ما هجت من ضَرَمِ
سقاك إنْ ضنَّ غيثٌ مدمع السَّدَمِ
ما أَنسَ لا أَنس أياماً بكَ انصرمتْ
لآهليك البقا لو بتّ في رَجَمي
إذْ كفُّ (لمياءَ) إشفاقاً عَلَى كبدي
وجيدُها رأْفةً بي حيث كان فمي
إذا شكوتُ أُوارَ الحبِّ تبرده
برشفةٍ عذبةٍ من ريقها الشيم
فَاْذْرِ الدموعَ عَلَى ما لا يرد وَمَن
ضاقتْ به الحالُ أَجرى دمعه بدم
تاللهِ ما وجدُ أَعرابيَّةٍ قذفتْ
بها النَّوى لحضيضٍ من قرى العجم
ترنُّ وجداً إذا هبَّتْ يمانيةٌ
أَو أومض البرقُ من أكنافِ ذي سلم
نظير وجدي عَلَى قربِ الديارِ إلى
تلماحِ (لمياءَ) أصل البرءِ والسقم
وناصحٍ قال لمّا لَجَّ بي شغفي
وظلَّ عقدُ دموعي غير منتظم
إنْ ضقت ذرعاً بأمر في محبتِها
نبهْ له (بدرَ داغستان) ثم نم
يا (بدر) دعوة معمودٍ أضرَّ به
هجرٌ ويجزيكَ عني بارئُ النسم
لله (بدرٌ) عَلَى علاّتِه رجلاً
يولى الجميلَ بما أُوتيه من كرم
ردَّتْ أُصول بطونِ الحبِّ دربته
موصولة بعد صرمِ الحبل بالرسم
(فكيف أَنساه لا نعماه واحدة
عندي وَلا بالَّذي أَولاه من قدم)
ولائمٍ في الهوى أَلقمتُه حجرا
إذْ قلت فاعذرْ إذا ما شئت أو فلم
هذا الأَميرُ وَقاه اللهُ قدوَتنا
أمسى من الحب مطوياً عَلَى ضرم
أغار لا اللوم يثني من عزيمته
فيه وَأنجد حتى صار كالعلم
رأى الهوى بعد مَرِّ الأربعين هدى
وَلم يقلْ إِذْ علاه الشَّيبُ واندمي
فؤادُه، حيث كان الحسنُ، مرتهنٌ
لدى غزالِ الحمى أو ظبية الحرم
ما زال بأْلف جمعاً في الغرام كما
ما انفك يجمع بين السيفِ والقلم
ما بالصبابة من عارٍ إذا كرُمتْ
نفسُ الفتى عند هتكِ العرضِ والحرم
كذاك دأْبي ولا بدعٌ في شرف
كالشمسِ يرشدني إنْ ملت عن أَممي
لعمرو أحمد ما همَّتْ بمنقصةٍ
نفسي وأعظم بمن أقسمت من قسم
وَما مددتُ يدي يوماً لفاحشةٍ
وَلا سرتْ بيَ في نَقْبِ الخنا قدمي
أبى ليَ الذلَ آباءٌ مضوا نجبٌ
من مثل (أحمد) أو (عثمان) ذي الشعم
ما عذر من ضربتْ أَعراقُه صعداً
إلى النَّبي وَللعباس والحكم
خطَّتْ يدُ النسبِ الأعلى بجبهته
شهادةً هي محوُ الشكِّ والتهم
قضى له وَفق ما يهوى وَيرغبه
صوتُ الصوامعِ في الإصباح والعتم
أَن لا يطاولَ أَهل الأرضِ قاطبةً
من خالصِ العرب أَو كسرية العجم
إني لأَجهد من حرِّ الجوى عطشاً
وَما يروّى الصدى مني عَلَى أمم
وَقَدْ أفوزُ بمن أَهوى فيمنعني
إنَّ العفافَ وَطهرَ الذيلِ من شيمي
أَحببتُ (لمياءَ) حباً كان أَوردني
عَلَى حداثةِ سني موردَ الهرم
أوردتها السلم في حبي فغرَّرها
بالحرب غيريَ حتى ضرَّجتْ بدم
لفظتُها عند ذا لفظَ النواةِ وَلم
آسف لناقضةِ الميثاقِ والذِّمم

معلومات ومفارقات

لاتزال «مهوىالفؤادعلى ما هجت منضرم»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
خليل مردم بك
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1895
سنة الوفاة: 1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.

أعمال أخرى لـ خليل مردم بك

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات