مقام بني الصديق ذروة فرقد

عبد الغني النابلسي

(40) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عبد الغني النابلسي
سنة الإصدار: 1055
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «مقام بني الصديق ذروة فرقد» للشاعر عبد الغني النابلسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «مقام بني الصديق ذروة فرقد»

مقام بني الصديق ذروة فرقدِ
ومحتدهم في الناس أشرف محتدِ
فيا من بأثواب الصداقة مرتدي
ألا قل لمن عادى بني سبط أحمدِ
وأبناء صديق النبي محمدِ
بهم شرف الأنساب جوهره انجلى
ألم تسمع القاري فضائلَهم تلا
تريد لديهم خفض مرتبة العلا
ترقب سهام الله وانتظر البلا
فانهمو أهل المقام المؤيد
ألا تلكم السادات يا قوم تلكمُ
وفضلهم البادي فلا تنتقصهم
هم الصفوة المستخلصون همو همُ
نصحتك فاحذرهم ولا تعترضهمُ
وما لك والفرسان في كل مشهد
دُعاهُم على من ضرهم كم به قُتِلْ
فتىً معهم بالإفترا صار يقتتلْ
أرى حبل ود منك حل وما فُتلْ
وما لك والسادات أقطاب حضرة ال
كمال وأصحاب الجلال الممجد
بهم مصرهم تسمو افتخاراً وشامهمْ
ويعلو كلام المفترين كلامهم
هم الصادقون المستقيم إمامهم
ومن فوق فوق الفرقدين مقامهم
بلى لهمو في الغيب أشرف مقعد
إذا قدرَهم بالزعم أرخصَ مرخِصُ
فما ذاك إلا رافضيٌّ مخصصُ
وكيف وطول المدح فيهم ملخص
عباد لهم سر من الله مخلص
وقلب بنور الحق أعظم مهتدي
معاندهم ربي على وجهه يَتُلّْ
وباغضهم في صرعه للجبين تُلّْ
ومن يفتري يوما عليهم هو العُتُلّْ
أئمة محراب الشهود وسادة ال
وجود ومن طابوا بأعذب مورد
لك الرفع في أوج العلا يا محبَّهم
وتسعد في الدارين إن نلت قربَهم
كن الملتجي فيهم وكن أنت حزبَهم
هم القوم لا يشقى بهم من أحبَّهم
وصار بهم في الناس أكرم مقتدي
سلاطين مجد والكمالات جندهم
وقربهم الرضوان والسخط بعدهم
بهم يحتمي من عنده دام عهدهم
وحقِّهمو لا يختشي الضيمَ عبدهم
وهذا بإرث الهاشمي محمد
ينال الأماني من يلوذ ببابهم
ويدرك عزاً من مشي في ركابهم
ويا فوز حاوى قطرة من شرابهم
فخذ عنهمو واخدم رحاب جنابهم
فهم بتجلي الحق أشرف مقصد

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارعبدالغنيالنابلسي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «مقامبنيالصديقذروة فرقد»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عاش النابلسي في دمشق تحت الحكم العثماني، وفقد أباه صغيراً فنشأ على أيدي علماء المدينة. اعتزل الناس نحو سبع سنين في بيته منقطعاً للتأليف والرياضة الروحية، ثم خرج من عزلته إلى رحلات طويلة في بلاد الشام ومصر والحجاز والأناضول، دوّنها في كتب تُعدّ من أوثق ما يصف حياة تلك البلاد في عصرها.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عبد الغني النابلسي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1640
سنة الوفاة: 1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل

عن الشاعر: عبد الغني النابلسي

يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات