مقامك مرفوع على عمد السعد
لسان الدين بن الخطيب
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1340
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«مقامك مرفوع على عمد السعد» — لسان الدين بن الخطيب: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مقامك مرفوع على عمد السعد»
مَقامُكَ مرْفوعٌ على عَمَدِ السّعْدِ
وحمْدُكَ مسْطورٌ على صُحُفِ المجْدِ
وحُبُّكَ أشْهى في القُلوبِ منَ المُنى
وذِكْرُكَ أحْلى في الشِّفاهِ منَ الشّهْدِ
كرُمْتَ إلى أنْ كادَ يَسْألُكَ الحَيا
وصُلْتَ إلى أنْ هابَكَ السّيْفُ في الغِمْدِ
وجَمَّعَ فيكَ اللّهُ مُفْتَرِقَ العُلى
وشتّى المَعاني الغُرِّ في عَلَمٍ فَرْدِ
وأحْيَيْتَ آثارَ الخَلائِفِ سابِقاً
جِيادَ المَدى فِيما تُعيدُ وما تُبْدي
ولا مِثْلَ شَفّافِ الضِّياءِ بَنَيْتَهُ
على الطّائِرِ الميْمونِ والطّالِع السّعْدِ
توشّحَ منْ زُهْرِ النّجومِ قِلادَةً
ومنْ قَلَقِ الإصْباحِ أصْبَحَ في بُرْدِ
مَقامُ النّدى والبأسِ والعدْلِ والتّقى
ومُسْتَوْدَعُ العَلْياءِ والشّرَفِ العِدِّ
دَحَيْتَ من الزُّلِّيجِ صفْحَةَ أرْضِهِ
بلَوْنَيْنِ مُبْيَضِّ الأديمِ ومُسْوَدِّ
كَما رُقِمَ الكافورُ بالمِسْكِ والتَقَتْ
ذَوائِبُ منْ شَعْرٍ أثِيثٍ على خدِّ
وأرْسَلْتَ فيها جَدْوَلَ الماءِ سائِلاً
كما سُلّ مَصْقولُ الغِرارَيْنِ منْ غِمْدِ
تقابَلَ بَيْتاهُ وقد أبْرزَتْهُما
منَ الدِّينِ والدُّنْيا عُلاكَ على حَدِّ
فألْبَسْتَ هذا حُلّةَ المُلْكِ والغِنى
وألْبَسْتَ هذا شَمْلَةَ النُّسْكِ والزُّهْدِ
وكَمْ عِبْرَةٍ أبْدَيْتَ تلْعَبُ بالنُّهى
فتَنْحَرِفُ الأذْهانُ منّا عنِ القَصْدِ
فكمْ غادَةٍ تخْتالُ تحتَ منصَّةٍ
مُعَصْفَرَةِ السِّرْبالِ مصْقولَةِ الخَدِّ
منَ الصُّفْرِ إلا أنّها عرَبيّةٌ
إذا اجْتُلِيَتْ فيها سِماتُ بَني سَعْدِ
حبَتْها دمَشْقُ الشّامِ كلَّ زُجاجَة
أرَقّ منَ الشّكْوى وأصْفى منَ الوُدِّ
رأيْنا بِها كُرْسيَّ كِسْرَى وتاجَهُ
نُلاحِظُهُ عَيْناً على قِدَمِ العَهْدِ
وكمْ رامِحٍ للفُرْسِ فيها ونابِلٍ
وراحٍ نُعاطِيها مُهَفْهَفَةَ القَدِّ
ومِنْ سُرُرٍ مَرْفوعَةٍ وأرائِكٍ
كما رقَمَتْ أيْدي الغَمامِ صَبا نَجْدِ
يُذكِّرُ مَرآها قُلوبَ أولِي النُّهى
بما وُعِدَ الأبْرارُ في جنّةِ الخُلْدِ
حَدائِقُ دِيباجٍ سَقَتْها منَ الحَيا
سَحائِبُ أفْكارٍ مهنّأةِ الوِرْدِ
فَما شِئْتَهُ منْ نَرْجِسٍ وبنَفْسَجٍ
وآسٍ وسُوسانٍ نَضيرٍ ومنْ وَرْدِ
وهَبّتْ رِياحُ النّصْرِ في جَنَباتِها
فأنشأنَ سُحْبَ العَنْبَرِ الوَرْدِ والنَّدِّ
مَطارِدُ فُرْسانٍ ومَجْرَى سَوابِحٍ
ومَكْنِسُ غِزْلان وغابَةُ ذي لِبْدِ
تكنّفَها عدْلُ الخليفَةِ يوسُفٍ
فترْعَى الظِّباءُ العُفْرُ فيها معَ الأُسْدِ
إمامُ هُدىً منْ آلِ سَعْدٍ نِجارهُ
ونَصْرُ الهُدى مِيراثُهُ لبَني سَعْدِ
مآثِرُهُ تلْتاحُ في أفُقِ العُلى
وآثارُهُ تسْتَنُّ في سُنَنِ الرُّشْدِ
فتُلْحَظُ منْ أنْوارِهِ سورَةُ الضُّحى
وتُحْفَظُ منْ آثارِهِ سورَةُ الحَمْدِ
منَ النَّفَرِ الوُضّاحِ والسّادةِ الأُلى
يُغيثونَ في الجُلّى ويوفونَ بالعَهْدِ
إذا حدّثوا تَرْوي الرّواةُ حَديثَهُمْ
عنِ الأسْمَرِ الخَطّيّ والأبيَضِ الهِنْدي
أَناصِرَ دين اللهِ وابْنَ نَصيرِهِ
على حينَ لا يُغْني نَصيرٌ ولا يُجْدي
طَلَعْتَ على الدُّنيا بأيْمَنِ غُرّةٍ
أضاءَ بِها نورُ السّعادَةِ في المَهْدِ
وكمْ رصَدَتْ منّا العُيونُ طُلوعَها
فحُقِّقَ نصْرُ اللهِ في ذلكَ الرّصْدِ
وقَتْ بَيْتَكَ المعْمورَ منْ كلِّ حادِثٍ
عِنايَةُ مَنْ يُغْني عنِ الآلِ والجُنْدِ
تهنّأ بهِ الأيّامَ دانِيَةَ الجَنى
وصافِحْ بهِ الآمالَ منْظومَةَ العِقْدِ
ودونَكَها منْ بَحْرِ فِكْري جَواهِرا
تُقَلَّدُ في نَحْرٍ وتُنْظَمُ في عِقْدِ
يَقومُ بآفاقِ البِلادِ خَطيبُها
يُتَرْجِمُ عنْ حُبّي ويُخْبِرُ عنْ وُدّي
ركَضْتُ لَها خيْلَ البَديهَةِ جاهِداً
وأسْمَعْتُ آذانَ المَعالي على بُعْدِ
فجاءَتْ وفي ألْفاظِها لَفَفُ الكَرى
سِراعاً وفي أجْفانِها سِنَةُ السُّهْدِ
تَقولُ رُواةُ الشِّعْرِ عنْدَ سَماعِها
تُرَى هلْ لِهذا النّدِّ في الأرضِ من نِدِّ
رَعى اللهُ قُطْراً أطْلَعَتْكَ سَماؤُهُ
وبورِكَ في مَوْلىً كريمٍ وفِي عبْدِ
وحمْدُكَ مسْطورٌ على صُحُفِ المجْدِ
وحُبُّكَ أشْهى في القُلوبِ منَ المُنى
وذِكْرُكَ أحْلى في الشِّفاهِ منَ الشّهْدِ
كرُمْتَ إلى أنْ كادَ يَسْألُكَ الحَيا
وصُلْتَ إلى أنْ هابَكَ السّيْفُ في الغِمْدِ
وجَمَّعَ فيكَ اللّهُ مُفْتَرِقَ العُلى
وشتّى المَعاني الغُرِّ في عَلَمٍ فَرْدِ
وأحْيَيْتَ آثارَ الخَلائِفِ سابِقاً
جِيادَ المَدى فِيما تُعيدُ وما تُبْدي
ولا مِثْلَ شَفّافِ الضِّياءِ بَنَيْتَهُ
على الطّائِرِ الميْمونِ والطّالِع السّعْدِ
توشّحَ منْ زُهْرِ النّجومِ قِلادَةً
ومنْ قَلَقِ الإصْباحِ أصْبَحَ في بُرْدِ
مَقامُ النّدى والبأسِ والعدْلِ والتّقى
ومُسْتَوْدَعُ العَلْياءِ والشّرَفِ العِدِّ
دَحَيْتَ من الزُّلِّيجِ صفْحَةَ أرْضِهِ
بلَوْنَيْنِ مُبْيَضِّ الأديمِ ومُسْوَدِّ
كَما رُقِمَ الكافورُ بالمِسْكِ والتَقَتْ
ذَوائِبُ منْ شَعْرٍ أثِيثٍ على خدِّ
وأرْسَلْتَ فيها جَدْوَلَ الماءِ سائِلاً
كما سُلّ مَصْقولُ الغِرارَيْنِ منْ غِمْدِ
تقابَلَ بَيْتاهُ وقد أبْرزَتْهُما
منَ الدِّينِ والدُّنْيا عُلاكَ على حَدِّ
فألْبَسْتَ هذا حُلّةَ المُلْكِ والغِنى
وألْبَسْتَ هذا شَمْلَةَ النُّسْكِ والزُّهْدِ
وكَمْ عِبْرَةٍ أبْدَيْتَ تلْعَبُ بالنُّهى
فتَنْحَرِفُ الأذْهانُ منّا عنِ القَصْدِ
فكمْ غادَةٍ تخْتالُ تحتَ منصَّةٍ
مُعَصْفَرَةِ السِّرْبالِ مصْقولَةِ الخَدِّ
منَ الصُّفْرِ إلا أنّها عرَبيّةٌ
إذا اجْتُلِيَتْ فيها سِماتُ بَني سَعْدِ
حبَتْها دمَشْقُ الشّامِ كلَّ زُجاجَة
أرَقّ منَ الشّكْوى وأصْفى منَ الوُدِّ
رأيْنا بِها كُرْسيَّ كِسْرَى وتاجَهُ
نُلاحِظُهُ عَيْناً على قِدَمِ العَهْدِ
وكمْ رامِحٍ للفُرْسِ فيها ونابِلٍ
وراحٍ نُعاطِيها مُهَفْهَفَةَ القَدِّ
ومِنْ سُرُرٍ مَرْفوعَةٍ وأرائِكٍ
كما رقَمَتْ أيْدي الغَمامِ صَبا نَجْدِ
يُذكِّرُ مَرآها قُلوبَ أولِي النُّهى
بما وُعِدَ الأبْرارُ في جنّةِ الخُلْدِ
حَدائِقُ دِيباجٍ سَقَتْها منَ الحَيا
سَحائِبُ أفْكارٍ مهنّأةِ الوِرْدِ
فَما شِئْتَهُ منْ نَرْجِسٍ وبنَفْسَجٍ
وآسٍ وسُوسانٍ نَضيرٍ ومنْ وَرْدِ
وهَبّتْ رِياحُ النّصْرِ في جَنَباتِها
فأنشأنَ سُحْبَ العَنْبَرِ الوَرْدِ والنَّدِّ
مَطارِدُ فُرْسانٍ ومَجْرَى سَوابِحٍ
ومَكْنِسُ غِزْلان وغابَةُ ذي لِبْدِ
تكنّفَها عدْلُ الخليفَةِ يوسُفٍ
فترْعَى الظِّباءُ العُفْرُ فيها معَ الأُسْدِ
إمامُ هُدىً منْ آلِ سَعْدٍ نِجارهُ
ونَصْرُ الهُدى مِيراثُهُ لبَني سَعْدِ
مآثِرُهُ تلْتاحُ في أفُقِ العُلى
وآثارُهُ تسْتَنُّ في سُنَنِ الرُّشْدِ
فتُلْحَظُ منْ أنْوارِهِ سورَةُ الضُّحى
وتُحْفَظُ منْ آثارِهِ سورَةُ الحَمْدِ
منَ النَّفَرِ الوُضّاحِ والسّادةِ الأُلى
يُغيثونَ في الجُلّى ويوفونَ بالعَهْدِ
إذا حدّثوا تَرْوي الرّواةُ حَديثَهُمْ
عنِ الأسْمَرِ الخَطّيّ والأبيَضِ الهِنْدي
أَناصِرَ دين اللهِ وابْنَ نَصيرِهِ
على حينَ لا يُغْني نَصيرٌ ولا يُجْدي
طَلَعْتَ على الدُّنيا بأيْمَنِ غُرّةٍ
أضاءَ بِها نورُ السّعادَةِ في المَهْدِ
وكمْ رصَدَتْ منّا العُيونُ طُلوعَها
فحُقِّقَ نصْرُ اللهِ في ذلكَ الرّصْدِ
وقَتْ بَيْتَكَ المعْمورَ منْ كلِّ حادِثٍ
عِنايَةُ مَنْ يُغْني عنِ الآلِ والجُنْدِ
تهنّأ بهِ الأيّامَ دانِيَةَ الجَنى
وصافِحْ بهِ الآمالَ منْظومَةَ العِقْدِ
ودونَكَها منْ بَحْرِ فِكْري جَواهِرا
تُقَلَّدُ في نَحْرٍ وتُنْظَمُ في عِقْدِ
يَقومُ بآفاقِ البِلادِ خَطيبُها
يُتَرْجِمُ عنْ حُبّي ويُخْبِرُ عنْ وُدّي
ركَضْتُ لَها خيْلَ البَديهَةِ جاهِداً
وأسْمَعْتُ آذانَ المَعالي على بُعْدِ
فجاءَتْ وفي ألْفاظِها لَفَفُ الكَرى
سِراعاً وفي أجْفانِها سِنَةُ السُّهْدِ
تَقولُ رُواةُ الشِّعْرِ عنْدَ سَماعِها
تُرَى هلْ لِهذا النّدِّ في الأرضِ من نِدِّ
رَعى اللهُ قُطْراً أطْلَعَتْكَ سَماؤُهُ
وبورِكَ في مَوْلىً كريمٍ وفِي عبْدِ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «مقامك مرفوععلىعمدالسعد»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهر لسانالدينبنالخطيببأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «مقامك مرفوععلىعمدالسعد»أداها لسانالدينبنالخطيب
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
حين اجتاح الطاعون الأسود الأندلس سنة 1348م، كتب ابن الخطيب رسالة «مقنعة السائل عن المرض الهائل» قرّر فيها العدوى استناداً إلى المشاهدة والتجربة، وردّ على من أنكرها بحجّة أنها تخالف الشرع — وهو موقف جريء في زمنه، ويُستشهد به اليوم في تاريخ الطبّ. ولم يكفّ عنه خصومه بعد قتله، فنُبش قبره وأُحرقت جثّته على ما تذكر بعض الروايات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: لسان الدين بن الخطيب
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
غرناطة
سنة الميلاد:
1313
سنة الوفاة:
1374
بداية المسيرة:
1340
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِي بْنِ أَحْمَدَ اَلسَّلْمَانِي اَلْخَطِيبِ المعروف بِلِسَانِ اَلدِّينِ ابْنِ اَلْخَطِيبِ والمُلقب بـ ذِي الْوِزَارَتَيْنِ وَذي اَلْعُمْرَيْنِ وَذُي اَلْمِيتَتَيْنِ، (لوشة، 25 رجب 713 هـ/1313م - فاس، 776 هـ/ 1374م) كان علامة أندلسيا فكان شاعرا وكاتبا وفقيها مالكيا ومؤرخا وفيلسوف وطبيبا وسياسيا من الأندلس درس الأدب والطب والفلسفة في جامعة القرويين بمدينة فاس. يشتهر بتأليف قصيدة «جَادَكَ الْغَيْثُ» وغيرها من القصائد والمؤلفات. قضّى معظم حياته في غرناطة في خدمة بلاط محمد الخامس من بني نصر وعرف بلقب ذُو اَلْوِزَارَتَيْنِ: الأدب والسيف. نـُقِشت أشعاره على حوائط قصر الحمراء بغرناطة.
المسيرة والإنجازات
نشأ لسان الدين في بيئةٍ عَمرت بالعلم والجاه، حيث عُرف جده الثالث «سعيد» بمجالس الوعظ والخطابة بمدينة لوشة، ومنها لزم اللقبُ أعقابَه. تلقى ابن الخطيب معارفه الأولى في غرناطة على يد نخبة من أقطاب عصره، فاستظهر القرآن ودرس الفقه والتفسير واللغة؛ إذ تتلمذ على كبار علماء الأندلس وفي مقدمتهم الشريف الغرناطي، الذي ارتبط به برابطة علمية وأدبية وثيقة تجلت في إهداء الأخير ديوانه «جهد المقل» له. كما عُرف ابن الخطيب بصلاته الوثيقة مع أقرانه من فحول الفكر والأدب، حيث جمعته صداقة تاريخية ومساجلات علمية مع ابن خلدون، وتلميذه ابن زمرك، والقاضي ابن الحسن بن زمرك وأبي الحسن النباهي، مما جعل مجالسهم منارةً ثقافية في الحاضرة الغرناطية.
عن الشاعر: لسان الدين بن الخطيب
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ لسان الدين بن الخطيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.