مكانتي أصغر من حقي
صالح الشرنوبي
(53) مشاهدة
اقرأ «مكانتي أصغر من حقي» من نظم صالح الشرنوبي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مكانتي أصغر من حقي»
مكانتي أصغر من حقّي
وحاجتي أكثر من رزقي
وحكمة الخالق في خلقه
أعماقها أبعد من عمقي
الناس هذا ثوبه سندس
وذاك يشكو الخرق للخرق
وبينما تلقى الذي نجمه
عالٍ دنىءُ النفس والخلق
تلقى فقيررا ملء أسماله
فكر وفنُّ معجز النسق
مقادر بالغيب محجوبة
وحكمة أعيت على الخلق
أفنيت أيّامي على بابها
وفي يدي غلٌّ وفي عنقي
أطرقه مستصرخا شاكيا
حيران بين العقل والحمق
فما شفت وجدي ولا كفكفت
دمعى ولا أصغَت إلى طرقي
فعدت والحسرة في أضعلي
والغصّة المرّة في حلقي
أصبحت لا أهفو إلى حاجة
أكثر من حريّة العتق
فلتشرق الشمس بأنوارها
أو فلتغِب عن مسرح الأُفق
سيّان ما دام الذي أشتهى
فوق الفسيح الرحب من طرقي
ولتسرع الأيام في سيرها
أو فلتسر وهنا وفي رفق
ولتسرع الأيام في سيرها
أو فلتسر وهنا وفي رفق
فغاية الأيّام مهما عدت
كغايتي والفضل للسّبق
أمسى الذي أسرفتُ في نعيه
لاقيته يوما بلا شوق
وحاضري أنأى على قُربه
من الغد المحجوب عن أفقي
وحاجتي أكثر من رزقي
وحكمة الخالق في خلقه
أعماقها أبعد من عمقي
الناس هذا ثوبه سندس
وذاك يشكو الخرق للخرق
وبينما تلقى الذي نجمه
عالٍ دنىءُ النفس والخلق
تلقى فقيررا ملء أسماله
فكر وفنُّ معجز النسق
مقادر بالغيب محجوبة
وحكمة أعيت على الخلق
أفنيت أيّامي على بابها
وفي يدي غلٌّ وفي عنقي
أطرقه مستصرخا شاكيا
حيران بين العقل والحمق
فما شفت وجدي ولا كفكفت
دمعى ولا أصغَت إلى طرقي
فعدت والحسرة في أضعلي
والغصّة المرّة في حلقي
أصبحت لا أهفو إلى حاجة
أكثر من حريّة العتق
فلتشرق الشمس بأنوارها
أو فلتغِب عن مسرح الأُفق
سيّان ما دام الذي أشتهى
فوق الفسيح الرحب من طرقي
ولتسرع الأيام في سيرها
أو فلتسر وهنا وفي رفق
ولتسرع الأيام في سيرها
أو فلتسر وهنا وفي رفق
فغاية الأيّام مهما عدت
كغايتي والفضل للسّبق
أمسى الذي أسرفتُ في نعيه
لاقيته يوما بلا شوق
وحاضري أنأى على قُربه
من الغد المحجوب عن أفقي
عن الفنان: صالح الشرنوبي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المملكة المصرية
سنة الميلاد:
1924
سنة الوفاة:
1951
صالح علي شرنوبي، شاعر مصري، وُلد في بلطيم بمحافظة كفر الشيخ في 26 مايو 1924. حفظ القرآن وهو في العاشرة، ودرس في المعهد الأزهري حتى الثانوية. فشل في الالتحاق بكلية دار العلوم، ثم درس في كليتي أصول الدين والشريعة لكنه تركهما. عاش فترات صعبة في القاهرة، حيث سكن في حجرة على سطح وفي بدروم، وعمل مدرساً في مدرسة سان جورج للبنات قبل أن يفصل.كتب شعراً يفيض بالحزن والحب والموت والشك، كما كتب أغنيات للسينما المصرية. تعرّف عليه الكاتب كامل الشناوي فعيّنه مصححاً في جريدة الأهرام. عاد إلى بلطيم في إجازة عيد الأضحى عام 1951، ووُجد متوفياً في 17 سبتمبر 1951. جُمعت أعماله في مجلد ضخم ضمن سلسلة «من تراثنا» بمقدمة من الدكتور عبد الحي دياب.
المسيرة والإنجازات
رغم حياته القصيرة، ترك صالح الشرنوبي إرثاً شعرياً غزيراً من الأزجال والقصائد والنثر والمسرحيات. يُعد واحداً من أبرز شعراء الحب والكآبة في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين. أثّر في الأغنية السينمائية المصرية، وظل ديوانه مرجعاً للدارسين والمهتمين بالشعر العامي والرومانسي.
أعمال أخرى لـ صالح الشرنوبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.