مقيم من الهم لا يقلع

الشريف الرضي

(47) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «مقيم من الهم لا يقلع» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «مقيم من الهم لا يقلع»

مُقيمٌ مِنَ الهَمِّ لا يُقلِعُ
وَماضٍ مِنَ العَيشِ لا يَرجِعُ
وَيَومٌ أَشَمُّ بِإِقبالِهِ
وَيَومٌ بِإِدبارِهِ أَجدَعُ
لَأَخفَقَ مَن عَلِقَت بِالمُنى
يَداهُ وَأَثرى الَّذي يَقنَعُ
وَما الذُلُّ إِلا خِداعُ اللَئيمِ
وَالحُرُّ بِالذُلِّ لا يُخدَعُ
رَأَينا الرَجاءَ عَلى نَأيِهِ
رِشاءً وَكُلُّ يَدٍ تَنزِعُ
بُليتُ وَغَيرِيَ لا يُبتَلى
بِأَمرَينِ ما فيهِما مَطمَعُ
بِدَهرٍ أَلومُ وَلا يَرعَوي
وَمَولىً أَقولُ وَلا يَسمَعُ
وَإِنّي إِذا ما اِستَطالَ الزَمانُ
أَنجَدَني صاحِبٌ أَروَعُ
وَنَفسٌ عَلى صَبرِها مُرَّةٌ
وَقَلبٌ عَلى رَأيِهِ مُجمِعُ
أَخوضُ بِهِ كُلَّ دَوَّيَّةٍ
يَزِلُّ بِها الخَفُّ أَو يَظلَعُ
بِكُلَّ مُقَلَّدَةٍ بِالنَسوعِ
كَأَنَّ اللُغامَ لَها بُرقُعُ
يَصيحُ الحَصى تَحتَ أَخفافِها
فُنوناً وَيَصطَخِبُ اليَرمَعُ
وَإِنّي لَأوعِبُ في جِلدِها
وَلِلرَكبِ هَملَجَةٌ زَعزَعُ
أُقيمُ وَخَدُّ الضُحى أَبيَضٌ
وَأَسري وَوَجهُ الدُجى أَسفَعُ
وَأَمضي إِذا بَلَّدَ المُستَغيرُ
وَهابَ الثَنِيَّةَ مَن يَطلُعُ
وَأُشلي عَلى المُقرَباتِ السِياطَ
إِذا ضَمَّها البَلَدُ البَلقَعُ
وَأورِدُها الخِمسَ في لُجمِها
تَبَرَّضُ ما أَلِفَت تَكرَعُ
تَعَجَّبُ مِنها وُحوشُ الفَلاةِ
تَسري وَأَسرابُها رُتَّعُ
أَرى النَومَ يَنبو بِهِ ناظِري
وَكُلُّ العُيونِ لَهُ مَربَعُ
وَمَن ضاقَتِ الأَرضُ عَن هَمِّهِ
حَرٍ أَن يَضيقَ بِهِ مَضجَعُ
لَئِن كانَ أَحزَنَ بي مَنزِلٌ
فَمِن قَبلُ أَمرَعَ لي مَرتَعُ
عَلى أَنَّني عِندَ عَضِّ الزَمانِ
صَفاةٌ يَضَنَّ بِها المَقطَعُ
لَقَد عافَ أَموالَهُ مَن يَجودُ
وَقَد طَلَّقَ النَفسَ مَن يَشجُعُ
وَأَبيَضَ يَومَ الوَغى حاسِرٍ
تَرَدّى بِقائِمِهِ الدُرَّعُ
تَحُفُّ مَضارِبُهُ ماءَهُ
كَما حَفَّ وادِيَهُ الأَجرَعُ
وَأَسمَرَ يَهتَزُّ في راحَتي
كَما هَزَّتِ القَلَمَ الإِصبَعُ
وَزُغفٍ تَحَدَّرُ عَن بَيضَةٍ
كَأَنَّ الأَغَمَّ بِها أَنزَعُ
يُذَكِّلُ لي سَطَواتِ الزَما
نِ سَيفي وَمِثلِيَ لا يَخضَعُ
تَطاوَلتُ لِلبَرقِ لَمّا سَرى
وَعُنقي إِلى مِثلِهِ أَتلَعُ
فَما لِيَ لا أَستَعيدُ الجَوى
وَقَد لاحَ لي بارِقٌ يَلمَعُ
وَأَبذُلُ قَلباً بِأَمثالِهِ
تَضَنُّ الجَوانِحُ وَالأَضلُعُ
أَلا إِنَّ قَلبَ الفَتى مُضغَةٌ
تَضُرُ وَلَكِنَّها تَنفَعُ
وَأَبلَجَ أَعدَدتُهُ لِلخُطوبِ
طوداً إِلى ظِلِّهِ أَرجِعُ
كَريمِ الوَفاءِ أَمينِ الإِخاءِ
باقٍ عَلى العَهدِ لا يُقلِعُ
سَريعٍ إِلى دَعوَتي في الأُمو
رِ إِنّي إِلى صَوتِهِ أَسرَعُ
جَلَوتُ بِهِ الدَمعَ عَن ناظِري
وَكانَ عَلى غَيرِهِ يَدمَعُ
وَكَفكَفتُ عَمِّن سِواهُ يَدي
وَكُنتُ أَرى الماءَ لا يُشبِعُ
دَعَوتُكَ يا ناصِري في الهَوى
وَكانَ إِلى وُدِّكَ المَفزَعُ
أَتانِيَ أَنَّكَ طَوَّحتَ بِال
زِيارَةِ عَن عارِضٍ يَقطَعُ
لَقَد نالَ شَكواكَ مِن مُهجَتي
كَما نالَ مِن عِرقِكَ المِبضَعُ
دَمٌ جاشَ شُؤبوبُهُ عَن يَدٍ
يُقَلِّبُها البَطَلُ الأَروَعُ
مُفيضٌ وَلَكِنَّهُ غايِضٌ
وَخَرقٌ وَلَكِنَّهُ يُرقَعُ
وَلَو أَنَّ لي فُسحَةً في الزَمانِ
جاءَكَ بي القَدَرُ الأَسرَعُ
وَإِن غِبتُ عَنكَ فَإِنَّ الفُؤادَ
عِندَكَ ما فاتَهُ مَوضِعُ
يَعوجُ عَليكَ فَلا يَنثَني
وَيَشرَبُ مِنكَ فَلا يَنقَعُ
وَإِنّي لَتَعطِفُني المُطمِعاتُ
عَلَيكَ كَما عُطِفَ الأَخدَعُ
وَلَولاكَ لَم أَعتَرِف بِالغَرامِ
وَلا قيلَ إِنَّ الفَتى موجَعُ
وَما فَضلُ شَوقِيَ لَولا البُكا
ءُ وَالشَوقُ عُنوانُهُ الأَدمُعُ

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارالشريفالرضي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «مقيم منالهم لا يقلع»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «مقيم منالهم لا يقلع»أداهاالشريفالرضي، محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجالبلاغة» ماتدونالخمسين.أبُو …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات