مل بي عن الورد واسقني القدحا
مصطفى صادق الرافعي
(84) مشاهدة
«مل بي عن الورد واسقني القدحا» — مصطفى صادق الرافعي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مل بي عن الورد واسقني القدحا»
مل بي عن الوردِ واسقني القدحا
فوردُها من خدودكَ افتضحا
وقد شكى للنسيمِ خجلتهُ
فحينَ مرَّ النسيمُ بي نفحا
وقم بنا نصطبحُ معتقةً
واسمح بها فالزمانُ قد سمحا
كأنها فرحةً على كبدٍ
تنقضُ عنها الهمومَ والترحا
فاجلُ بها لنفسَ إنها صدأتْ
وآس بها القلب إنهُ قرِحا
وقل لمن لامني على سفهٍ
ما ضرَّنا أنْ نابحاً نبحا
أما ترى الدَّنَّ قد جرى دَمُهُ
كأنه من لحاظكَ انجرحا
يمجُّ راحاً كأنَّ شعلتها
تحت الدياجي شعاعُ شمسِ ضحى
أخفُّ عندي ممن ضنيتُ به
روحاً وأخفى من الضَّنا شبحا
وإن ترَ الهمَّ قاتلاً فرحي
فانظر كيف تبعثُ الفرحا
الفجرُ ما كان ينزوي حزناً
في الأفقِ حتى رآكَ فانشرحا
والطيرُ قد كانَ فوقَ منبرِهِ
عياً فلما سكبتها صَدَحا
والفلُّ والياسمين من حسدٍ
كلاهما فوقَ غصنِهِ انطرحا
تنافسا في الجمالِ آونةً
فحينَما لاحَ وجهكَ اصطلحا
فوردُها من خدودكَ افتضحا
وقد شكى للنسيمِ خجلتهُ
فحينَ مرَّ النسيمُ بي نفحا
وقم بنا نصطبحُ معتقةً
واسمح بها فالزمانُ قد سمحا
كأنها فرحةً على كبدٍ
تنقضُ عنها الهمومَ والترحا
فاجلُ بها لنفسَ إنها صدأتْ
وآس بها القلب إنهُ قرِحا
وقل لمن لامني على سفهٍ
ما ضرَّنا أنْ نابحاً نبحا
أما ترى الدَّنَّ قد جرى دَمُهُ
كأنه من لحاظكَ انجرحا
يمجُّ راحاً كأنَّ شعلتها
تحت الدياجي شعاعُ شمسِ ضحى
أخفُّ عندي ممن ضنيتُ به
روحاً وأخفى من الضَّنا شبحا
وإن ترَ الهمَّ قاتلاً فرحي
فانظر كيف تبعثُ الفرحا
الفجرُ ما كان ينزوي حزناً
في الأفقِ حتى رآكَ فانشرحا
والطيرُ قد كانَ فوقَ منبرِهِ
عياً فلما سكبتها صَدَحا
والفلُّ والياسمين من حسدٍ
كلاهما فوقَ غصنِهِ انطرحا
تنافسا في الجمالِ آونةً
فحينَما لاحَ وجهكَ اصطلحا
عن الفنان: مصطفى صادق الرافعي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1880
سنة الوفاة:
1937
يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد من أبرز أدباء عصر النهضة في مصر، وامتاز أسلوبه بقوة البيان وجزالة العبارة.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 346 عملاً منسوباً إليه، منها: تعاتبنا كأن القلب، أنا إن قلت أنا، رأت الملاح على السماء كواكبا، كففت يدي عن الشر، هيفاء تأمر بالحسن، غانية كرونق الفرند، عفتهم إذ أصبحوا، وثقيل بات في نعم، نظروا الكأس فقالوا، ربما دها حزن، شكوت ما بالقلب من لوعة، أنحلوني وأسقموا، أيها الحب أمانا، يا طلعة البدر التمام، كان لي قلب فيا عجبي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ مصطفى صادق الرافعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.