ملامك في الهوى أذكى غليلي

السري الرفاء

(42) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم السري الرفاء
سنة الإصدار: 950م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«ملامك في الهوى أذكى غليلي» — السري الرفاء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ملامك في الهوى أذكى غليلي»

مَلامُك في الهَوى أذكَى غَليلي
وأَضرمَ لوعةَ الكَمَدِ الدَّخيلِ
أرى جَزَعي لبينهمُ جميلاً
فكيفَ أعوذُ بالصَّبرِ الجميلِ
نوىً خَلَعت عِذارَ الدَّمعِ حتَّى
لَقامَ بعُذرِنا عندَ العَذولِ
فراقٌ ما يُفتِّرُ من فريقٍ
يُطِلُّ دَمِي ودَمعِي في الطُّلولِ
وهَل يَخلُو الفُؤادُ من التَّصابي
إذا خَلَتِ الدِّيارُ من الخَليلِ
أعادَ لنا هَجيرَ الهَجرِ ظُلماً
وكنَّا للتَّواصُلِ في أصيلِ
وجالَ الطَّرفُ في عِطْفَيْ قضِيبٍ
يُؤَرِّقُهُ وسَالِفَتَيْ خَذُولِ
تَضِنُّ بجُلَّنارِ الخَدِّ خَوفاً
وتَبذُلُ نَرجِسَ الطَّرفِ الكَحِيلِ
وكم أهدَت إلى الأحشاءِ لما
تَهادَت في الغَلائلِ من غَلِيلِ
أغارُ إذا أذاعَ خَفِيَّ وَجدي
وأرَّقَني سنا بَرقٍ كَليلِ
وحلَّ عُقودَ دمعي في محلٍّ
كأنَّ نُحولَ مَعلَمِه نُحولي
كأنَّ يدَ الرّبابِ حَلت رُباه
من النُّوَّارِ في وَشيٍ صَقيلِ
إذا ابتسمَ الشقائقُ فيه صبحاً
تأوَّد من نسيمِ صِباً عليلِ
يُذكِّرني انحدارُ الطَّلِّ فيه
مَسِيلَ الدمعِ في الخَدِّ الأسِيلِ
عَلامَ أصُدُّ عن حَظٍّ جَزيل
وأقنَعُ بالقليلِ مِنَ القليلِ
وقد أَحيا السَّماحَ لنا ابنُ يَحْيَى
ونَوَّهَ باسمِه بَعدَ الخُمولِ
فتىً يَثني الثَّناءَ إليه مَجدٌ
يُقابِلُ آمليهِ بالقَبولِ
ونَشَّرَ من شمائلِ أرْيَحيٍّ
كما جرَتِ الشِّمالُ على الشَّمولِ
بَلَوْناهُ أجَلَّ الأزدِ قَدْراً
واسطاها على الحَدَثِ الجَليلِ
ولمَّا طابَ أصلاً طابَ فَرعاً
وطِيبُ الفَرعِ من طِيبِ الأصولِ
فإنْ يَفْخَرْ على الأكفاءِ يَوماً
فلِلغُرَر الفَخارُ على الحُجولِ
وَصَلْتُ به الرَّجاءَ فوَاصَلَتْني
سَجِيَّةُ ماجدٍ بَرٍّ وَصُولِ
فَمِنْ رَوْضٍ حَمَدتُ به مُرادي
ومن ظِلٍّ شكَرْتُ به مَقيلي
مَحَلٌّ تَرتَعُ الآمالُ فيه
مدى الأيَّامِ في ظِلٍّ ظَليلِ
وللخَطِّيِّ فيه طُولُ خَطْو
يُقَصِّرُ مُدَّةَ العُمْرِ الطَّويلِ
مَلَكْتَ أبا الحُسينِ جَزيلَ شُكْري
بما أَولَيْتَ من نَيْلٍ جَزيلِ
أطَلْتَ على الزَّمانِ يَدَيَّ حتَّى
سطَوْتُ عليه سَطوةَ مُستطيلِ
وكم صاحَبْتُ من أملٍ مُحالٍ
فأوقَفَني على طَلَلٍ مُحيلِ
أُؤمِّلُ مَعْشراً جَهِلُوا المَعالي
فضَلُّوا وَهْيَ واضحِةُ السَّبيلِ
فأيُّهُمُ انكفَتْ هِمَمي إليه
رَأتْ قُفْلاً فَجَدَّتْ في القُفُولِ
أَجودُ على الجَوادِ بِحُرِّ مَدْحي
وأَبخَلُ بالثَّناءِ على البَخيلِ
وآبى أن يُرى حَلْيُ امتداحي
على النَّابي الكَهامِ من النُّصولِ
أَتتْكَ يَجُولُ ماءُ الطَّبعِ فيها
مَجالَ الماءِ في السَّيفِ الصَّقيلِ
قوافٍ إن ثَنَتْ للمَرءِ عِطْفاً
ثَنَى الاعطافَ في بُرْدٍ جَميلِ
فلا تَحْفِلْ بِلَفْظٍ مُستَعارٍ
تُغَبُّ به ومَعنى مُستَحيلِ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ملامك فيالهوىأذكىغليلي»على مقامعجم فيأجواءشعبي، وتعتمدعلىبساطةاللحن لصالحالنصالذي يركّزعلىالوحدةالليلية. يظهرالسريالرفاءبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

السريبنأحمدالكندي،عُرفبدقّةالوصف،…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «ملامك فيالهوىأذكىغليلي»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
السري الرفاء
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 312هـ
سنة الوفاة: 973
بداية المسيرة: 950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.

عن الشاعر: السري الرفاء

السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ السري الرفاء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات