ملامكما كفا فقد قضي الأمر
شاعر الحمراء
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«ملامكما كفا فقد قضي الأمر» — شاعر الحمراء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ملامكما كفا فقد قضي الأمر»
مَلامَكُما كُفَّا فَقَد قُضِيَ الأَمرُ
ولا نُصحَ لي يُسديه زَيدٌ ولا عَمرو
أنا مِنكما أدرى بِحالي فَخَلِّيا
سَبيلي فما لِلعَبد نَفعٌ ولا ضُرُّ
لقد كنتُ قبلَ اليوم ِ حُراً مُمَلَّكاً
وما أنا بعدَ اليومِ ذَلِكمُ الحُرُّ
يقولونَ لي صبراً على ما قَضَى الهوَى
وهل أرتَجي صبراً وقد نَفِدَ الصَّبرُ
سَعَيتُ بِطرفي نحو حَتفي وهكذا
أُسِرتُ على طَوعٍ ولَذَّلىَ الأسرُ
لقد صادَني من جِئتُ أبغي اصطِياده
وقد غَرَّني منه التنقُل والذُّعرُ
لِحَبَّةِ قلبي ضَمَّ فخُّ أضالعي
فَطَار بها يَشدو وقد أُحكِمَ النَّقرُ
فما حِيلتي والقلبُ في يَدِ شادِنٍ
إذا ما شَدَا حَنَّ إلى كأسها الخَمرُ
فَعَوِّذ بها مِنِّي فُؤاداً أصابَهُ
على حَذَرٍ مِن نَفثِ أجفانِه سِحرُ
وهل بِرُضابِ الثَّغرِ مُرجٍ لها فَقَد
كَوى كَبِدي مِن نارِ وجنتِه جَمرُ
ولم نَدرِ لمَّا تَلثِمُ الكأسُ ثَغرَهُ
حُبَابٌ طَفا لاح مِن ثَغرِه دُرُّ
مُدَامٌ كَأنَّ الشَّمسَ حَلَّت بِكَاسِهَا
لها اللَّونُ والإنعاشُ والنُّورُ والحَرُّ
كَفَت وَرِعاً يَخشى منَ الإثمِ شُربَها
بِرُؤيتِها في الكأسِ يَنشَرِح الصَّدرُ
أدِرهَا فقد أغضَى الزَّمانُ جُفونَه
وقد حَدَجَتنَا قبلُ أجفانهُ الخُمرُ
على سادةٍ غُرٍّ تَضَوَّعَ مِنهُمُ
منَ المِسكِ نَشرٌ لا يُافاوِحُه نَشرُ
نَدامى صَفوا نَفساً ورَقُّوا شَمائِلاً
نَعِشتُ بهم روحاً كما نَفَحَ الزَّهرُ
وهل لابنِ دَاوودٍ يُلِمُّ بِمِعزَفٍ
لَديهِ على أوتَارِ أنغَامِهِ وِترُ
فلِلصَّبرِ ما بالقَلبِ أودَعَ وقعُهُ
وما فَعَلت فينا أناملُه العَشرُ
يقولً ابنً عَبَّاسٍ تَهَتَّكَ سِترُنا
متى كانَ من سِترٍ فَيُنتَهكُ السِّترُ
وحَطباً بِمَرعى الآسفِي عُشبَ وَقدِه
فإن تَحتَ طِب طِب عيشةٌ حُلوُها مُرُّ
بَدَا خَنِث الأعطاافِ إن ماسَ خِلتَهُ
وليسَ به سُكرٌ يُرَنِّحهُ السُّكرُ
عَجِبتُ لِقَومٍ أنكَروا مِن جَمالِ
وعِندَ اكتمالِ البدر هل يُحجَبُ البَدرُ
ويدعَونَهُ بالشَّافعي وهو مالِكي
وذاكَ دليلٌ أنَّ قَولَهمُ نُكرُ
وَهبهُمُ عُمياً أينَ أوصافُ حُسنِه
فمَالهمُ عُذرٌ وإن لهمُ عُذرُ
أَاحمدُ إنِّي في حِبالِكَ مُوثَقٌ
وبين يديكَ النَّهىُ مولايَ والأمرُ
فَرِفقاً بِقَلبِي إنَّ قلبيَ عاجِزٌ
على حَملِ وَقرِ الحُبِّ إن نَزَل الوَقرُ
وحاذِر صُروفَ الدَّهرِ عندَ تَقلُّبٍ
فلِلدّهرِ مثلُ البحرِ مَدُّهُ والجَزرُ
فليسَ جَمالُ الوَجه في الوجه خالدا
وتَبقى فِعال الخَيرِ ما بَقِىَ الدَّهرُ
ولا نُصحَ لي يُسديه زَيدٌ ولا عَمرو
أنا مِنكما أدرى بِحالي فَخَلِّيا
سَبيلي فما لِلعَبد نَفعٌ ولا ضُرُّ
لقد كنتُ قبلَ اليوم ِ حُراً مُمَلَّكاً
وما أنا بعدَ اليومِ ذَلِكمُ الحُرُّ
يقولونَ لي صبراً على ما قَضَى الهوَى
وهل أرتَجي صبراً وقد نَفِدَ الصَّبرُ
سَعَيتُ بِطرفي نحو حَتفي وهكذا
أُسِرتُ على طَوعٍ ولَذَّلىَ الأسرُ
لقد صادَني من جِئتُ أبغي اصطِياده
وقد غَرَّني منه التنقُل والذُّعرُ
لِحَبَّةِ قلبي ضَمَّ فخُّ أضالعي
فَطَار بها يَشدو وقد أُحكِمَ النَّقرُ
فما حِيلتي والقلبُ في يَدِ شادِنٍ
إذا ما شَدَا حَنَّ إلى كأسها الخَمرُ
فَعَوِّذ بها مِنِّي فُؤاداً أصابَهُ
على حَذَرٍ مِن نَفثِ أجفانِه سِحرُ
وهل بِرُضابِ الثَّغرِ مُرجٍ لها فَقَد
كَوى كَبِدي مِن نارِ وجنتِه جَمرُ
ولم نَدرِ لمَّا تَلثِمُ الكأسُ ثَغرَهُ
حُبَابٌ طَفا لاح مِن ثَغرِه دُرُّ
مُدَامٌ كَأنَّ الشَّمسَ حَلَّت بِكَاسِهَا
لها اللَّونُ والإنعاشُ والنُّورُ والحَرُّ
كَفَت وَرِعاً يَخشى منَ الإثمِ شُربَها
بِرُؤيتِها في الكأسِ يَنشَرِح الصَّدرُ
أدِرهَا فقد أغضَى الزَّمانُ جُفونَه
وقد حَدَجَتنَا قبلُ أجفانهُ الخُمرُ
على سادةٍ غُرٍّ تَضَوَّعَ مِنهُمُ
منَ المِسكِ نَشرٌ لا يُافاوِحُه نَشرُ
نَدامى صَفوا نَفساً ورَقُّوا شَمائِلاً
نَعِشتُ بهم روحاً كما نَفَحَ الزَّهرُ
وهل لابنِ دَاوودٍ يُلِمُّ بِمِعزَفٍ
لَديهِ على أوتَارِ أنغَامِهِ وِترُ
فلِلصَّبرِ ما بالقَلبِ أودَعَ وقعُهُ
وما فَعَلت فينا أناملُه العَشرُ
يقولً ابنً عَبَّاسٍ تَهَتَّكَ سِترُنا
متى كانَ من سِترٍ فَيُنتَهكُ السِّترُ
وحَطباً بِمَرعى الآسفِي عُشبَ وَقدِه
فإن تَحتَ طِب طِب عيشةٌ حُلوُها مُرُّ
بَدَا خَنِث الأعطاافِ إن ماسَ خِلتَهُ
وليسَ به سُكرٌ يُرَنِّحهُ السُّكرُ
عَجِبتُ لِقَومٍ أنكَروا مِن جَمالِ
وعِندَ اكتمالِ البدر هل يُحجَبُ البَدرُ
ويدعَونَهُ بالشَّافعي وهو مالِكي
وذاكَ دليلٌ أنَّ قَولَهمُ نُكرُ
وَهبهُمُ عُمياً أينَ أوصافُ حُسنِه
فمَالهمُ عُذرٌ وإن لهمُ عُذرُ
أَاحمدُ إنِّي في حِبالِكَ مُوثَقٌ
وبين يديكَ النَّهىُ مولايَ والأمرُ
فَرِفقاً بِقَلبِي إنَّ قلبيَ عاجِزٌ
على حَملِ وَقرِ الحُبِّ إن نَزَل الوَقرُ
وحاذِر صُروفَ الدَّهرِ عندَ تَقلُّبٍ
فلِلدّهرِ مثلُ البحرِ مَدُّهُ والجَزرُ
فليسَ جَمالُ الوَجه في الوجه خالدا
وتَبقى فِعال الخَيرِ ما بَقِىَ الدَّهرُ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ملامكما كفا فقد قضيالأمر»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرشاعرالحمراءبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.