ملك به عز الشريعة مظهر
الهبل
(45) مشاهدة
اقرأ كلمات «ملك به عز الشريعة مظهر» — الهبل كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ملك به عز الشريعة مظهر»
مُلْكٌ بهِ عِزُّ الشَّريعةِ مُظهَرُ
يُزْهَى به الدينُ الحنيفُ ويَفْخَرُ
وبناءُ عزٍّ شيدَ في أوج العُلَى
ينحَطُّ كسْرى عن ذراهُ وقيصرُ
ومخائلٌ مَيمونَةٌ وسعادةٌ
مقرونةٌ بعزائمٍ لا تفترُ
وَصوارمٌ مَصقولةٌ وذوابلٌ
يعنو لها المسْتكبرُ المتجبّرُ
وغنائمٌ من ذي الجلالِ ولم يزلْ
ربّ البريّةِ لِلْجميلِ يُيسِّرُ
يا مَنْ لَه في كلِّ يومِ كَريهةٍ
من جدِّه الميمون سيفٌ أبتَرُ
لولا محبّتك الجلاء لِمَنْ طغى
لَكَفاكَ جَدٌّ في الحروب مُظفَّرُ
أيقيسكَ البحرُ الخِضمّ ولِلْورى
من كلّ أنملةٍ بكفّكَ أبْحِرُ
كفُّ ترى الأَملاكَ لثْمَ بنانِها
شرفاً ويحسدُها الغمامُ الممطرُ
مَن ذا يطيقُ نِزالَ مثلك في الوغى
لو قابَلتْكَ بكلّ قَيْلِ حميرُ
ولَمَنْ رآكَ ولم يَمتْ من حِينِهِ
بسيوفِ خوفك إنّه لِمُعَمَّرُ
ولَرُبّ يومٍ قَدْ أَثرتَ قتامَهُ
وصَبْرَتَ إذْ لا ذُوجَنانٍ يَصبِرُ
وظلامِ نقعٍ لِلْوغَى جَلّيتَه
والأسْد في أجُم الذوابلِ تزأَرُ
فَغَدا الضّحى بكَ وهْو لَيْلٌ أَلْيَلٌ
وغدا الدُّجى بكَ وهو صُبْحٌ مُسْفِرُ
يَا بْنَ الأُولى نَصَروا شَريعةَ جدِّهم
واستَنْقَذوا دينَ الإله وأظْهروا
قومٌ لهمْ غَاياتُ كلِّ سيادةٍ
عنها تأخّرتِ الملوكُ وقَهْقَروا
طَالُوا وطابوا عنُصراً وَوَشيجةً
نِعْمَ الوشيجةُ منهُم والعنصرُ
سِرْ حَيثُ شئتَ يَسِرْ لديكَ مُصاحباً
مِنْ نَصرِ مَولاكَ العَديدُ الأكثرُ
ومُرِ الزّمانَ بما تَشاءَ فَلَم تَزَلْ
طُولَ المَدى تنهى الزّمانَ وتأمُرُ
ما اختراكَ الموْلَى لِتَحْمِي مُلْكَهُ
إلاّ لأَنَّكَ دِرعُهُ والمغْفَرُ
كَمْ مِن مُلوكٍ قَادةٍ ذلّلْتَهمْ
وقد اسْتَطَالُوا جُهْدهُمْ وتكَبّروا
وَمَقَاوِلٍ أفنيتَهم قَتْلاً وقَدْ
سلكُوا سِوى نَهجِ الهدى فَتَحيّروا
نَبذوا عُهودَ اللهِ خلْفَ ظُهورِهم
وعَتَوْا على باريهم واسْتكبروا
لو كانَ لِلتّوفيق فيهِمْ مدْخَلٌ
تابوا إلى بَارِهمُ واستَغْفَروا
عَميتْ بصائِرُهُمْ لعظْمِ ذُنوبهمْ
والحقّ أَبْلجُ واضِحٌ لو أبْصَروا
راموا بجَهْلِهمُ وضعْفِ عُقُولِهمْ
إخفاءَ دينِ محمدٍ لم يَقْدروا
طَلَبوا المحالَ فحالَ دُونَ مَرامِهِمْ
مَصْقولةٌ بيضٌ وموتٌ أحمرُ
وكَتَائبٌ خُضْرٌ تَظلّ كُماتُها
كالأُسْد في أجم القنا تَتَبَخْتَرُ
ظنّوا الإِلَه يُنيلُهمْ ما أمَّلُوا
والله أعلَى أن يُضَامَ ويُقْهَرُ
جُزْتَ السَّباسِبَ خَلْفَهمْ فتركتَها
والمسْكَ أدْنى ريحها والعنْبَرُ
وفَتَحتَ قهراً مِنْ معاقِل أرضِهم
ما كَأنَ يعجز عِنده الإسكندرُ
وغَدَا يُصَفَّدُ كلُّ ليثٍ منهمُ
ويُبَاعُ بالنّزْرِ الغَزالُ الأَعفَرُ
في مَوقفٍ لِلنَّقْعِ فيه غَمامةٌ
نَارُ المنايا تحتُها تتسعَّرُ
سُلَّتْ به مثل النجومِ صوارمٌ
تَرَكَتْ رداءَ النّقعِ وهو مُشَهَّرُ
بيضٌ تُسَوِّدُ كلَّ منتصرٍ بها
ما لم يكنْ لجميلِ صُنعك يكفرُ
مِن كُلّ مشحوذِ الجوانبِ لم يَزَلْ
مُذْ كنتَ مِن عَلَقِ الأعادي يقطرُ
والسُّمر تخْطر للِّقَا فقُدودُها
تُزْهى ارتياحاً والأسّنة تزهرُ
مِنْ كلّ مطرورِ السّنانِ طَعينُه
لا يَنْثَني وكسيرُه لا يُجبَرُ
ما زِلتَ تسْقيها دماءَ رقابِهم
فلِذاك تثمرُ بالرؤوس وتبذرُ
والخيلُ تمشي في الحديد مُعَدَّةً
وعيونُها شزراً إليهمْ تنظرُ
لم يُدْرَ حينَ تكِرُّ في آثارهم
أهي السّهامُ أمِ الجيادُ الضمَّرُ
يُطْلِعْنَ من غُرَرٍ لَهُنَ أهِلّةٌ
ينجابٌ مِنْ إشراقهنّ العِثيرُ
مِن كلّ معروفِ الأصُولِ تَخَالُه
كالسَّيل من أعلى الذرّى يتحدّرُ
وإذا جرَى البرقُ اليَماني خلْفَهُ
أبصَرتَه بغُبارِهِ يتعَثَّرُ
وإذا سَعى مَعَهُ الحيا متَصَوِّباً
أَلفَيتَهُ من خلْفه يتكسَّرُ
تَهوي لِهَادِيهِ القَنا فيرُدّها
نفسٌ لَهْ لِلْغيظِ مِنهمْ يَزْفرُ
نَسَجَ العجاجُ عليه درعاً سابغاً
عَن فضِّها باعُ الأسنةِ يقصرُ
لولاَ امتثال الأمرِ في إرهابهمْ
لكفَاهُ ما نَسجَ العجاج الأكدرُ
يَعلُوهُ مَلْكٌ ما أهمَ بغايةٍ
لِلْمجْدِ إلاّ نالَ ما يتعذّرُ
للهِ أَحْمدُ كم عُلّى ومكارمٍ
تُعزى إليهِ وكم معالٍ تَبْهرُ
مَلكٌ إذا ركبَ الجوادَ حسبتَه
بدراً له متنُ السَّحاب مسخَرُ
وكأنّما أَخلاقُه لجليسه
مِن وَرْدٍ روضات المحامد تُعْصَرُ
مَنْ ذا سواهُ لَه المحامِد تُنْتَقَى
وتُحاكُ أبرادُ الثَّنا وتُحبَّر
يا أيّها الملك الّذي عزَماتُه
وَصِفاتُه في كلِّ أرضٍ تُذكَرُ
وافيتَ هذِي الأَرضَ تُحْيي مَيْتَها
ولِنُورِ دينِ الله فيها تُطْهِرُ
ومَنَحتَها نَظر الشّفيقِ فجئتَها
تَحْيي مآثرَ سالِفيكَ وتَعْمرُ
فأشدْتَ من آثارهم ما شَيّدوا
ولَمَا ابتَدَأْتَ من المكارمِ أكثرُ
حتّى لَقَد حَسدتْ رُبَاها مكّةٌ
واشْتَاقَ قربَكَ خيْفُها والمشْعَرُ
فاسْتَجلِها عذراء يَطْوي نشرُها
طَيّاً ويقصرُ عن مَدَاها بُحترُ
لَمْ أذكرِ الفتحَ بن خاقان ولاَ
قد عاقَني عن بَحْرِ جُودِكَ جعفَرْ
لا زِلتَ والدَّهرُ العصيَ مطاوعٌ
والملكُ ريّان المعاطِف أخضر
والشَّمسُ لَم تكْسفْ لأمرٍ فادحٍ
أنَّى وحَظّكَ في السعادةِ أوفرُ
لكِنّها اسْتَحيتْ فأطَفَتْ نُورها
لَمَّا رأَتْكَ ونورُ وجهكَ أنورُ
أَوْ أنّها هويتْ جَوادكَ فاغتَدَتْ
تهوي إليهِ وهيَ نَعْلٌ أحمرُ
هَذي الكَرَامات التي لا تَنْتهي
والمجدُ والشرفُ الَّذي لا ينكَرُ
وبقيتَ كَهْفاً يستغيث بكَ الورى
طراً ويبصرُ رُشدَهُ المستَبصِرُ
وعلَى النّبي وآلهِ مِنْ رَبِّنا
أَسْنَى صَلاةٍ لاَ تَزاولُ تكَرَّرُ
ما فاحَ مدحُكَ في البسيطةِ عنبراً
واهتْزّ مِن طَربٍ لِذكركَ منبرُ
يُزْهَى به الدينُ الحنيفُ ويَفْخَرُ
وبناءُ عزٍّ شيدَ في أوج العُلَى
ينحَطُّ كسْرى عن ذراهُ وقيصرُ
ومخائلٌ مَيمونَةٌ وسعادةٌ
مقرونةٌ بعزائمٍ لا تفترُ
وَصوارمٌ مَصقولةٌ وذوابلٌ
يعنو لها المسْتكبرُ المتجبّرُ
وغنائمٌ من ذي الجلالِ ولم يزلْ
ربّ البريّةِ لِلْجميلِ يُيسِّرُ
يا مَنْ لَه في كلِّ يومِ كَريهةٍ
من جدِّه الميمون سيفٌ أبتَرُ
لولا محبّتك الجلاء لِمَنْ طغى
لَكَفاكَ جَدٌّ في الحروب مُظفَّرُ
أيقيسكَ البحرُ الخِضمّ ولِلْورى
من كلّ أنملةٍ بكفّكَ أبْحِرُ
كفُّ ترى الأَملاكَ لثْمَ بنانِها
شرفاً ويحسدُها الغمامُ الممطرُ
مَن ذا يطيقُ نِزالَ مثلك في الوغى
لو قابَلتْكَ بكلّ قَيْلِ حميرُ
ولَمَنْ رآكَ ولم يَمتْ من حِينِهِ
بسيوفِ خوفك إنّه لِمُعَمَّرُ
ولَرُبّ يومٍ قَدْ أَثرتَ قتامَهُ
وصَبْرَتَ إذْ لا ذُوجَنانٍ يَصبِرُ
وظلامِ نقعٍ لِلْوغَى جَلّيتَه
والأسْد في أجُم الذوابلِ تزأَرُ
فَغَدا الضّحى بكَ وهْو لَيْلٌ أَلْيَلٌ
وغدا الدُّجى بكَ وهو صُبْحٌ مُسْفِرُ
يَا بْنَ الأُولى نَصَروا شَريعةَ جدِّهم
واستَنْقَذوا دينَ الإله وأظْهروا
قومٌ لهمْ غَاياتُ كلِّ سيادةٍ
عنها تأخّرتِ الملوكُ وقَهْقَروا
طَالُوا وطابوا عنُصراً وَوَشيجةً
نِعْمَ الوشيجةُ منهُم والعنصرُ
سِرْ حَيثُ شئتَ يَسِرْ لديكَ مُصاحباً
مِنْ نَصرِ مَولاكَ العَديدُ الأكثرُ
ومُرِ الزّمانَ بما تَشاءَ فَلَم تَزَلْ
طُولَ المَدى تنهى الزّمانَ وتأمُرُ
ما اختراكَ الموْلَى لِتَحْمِي مُلْكَهُ
إلاّ لأَنَّكَ دِرعُهُ والمغْفَرُ
كَمْ مِن مُلوكٍ قَادةٍ ذلّلْتَهمْ
وقد اسْتَطَالُوا جُهْدهُمْ وتكَبّروا
وَمَقَاوِلٍ أفنيتَهم قَتْلاً وقَدْ
سلكُوا سِوى نَهجِ الهدى فَتَحيّروا
نَبذوا عُهودَ اللهِ خلْفَ ظُهورِهم
وعَتَوْا على باريهم واسْتكبروا
لو كانَ لِلتّوفيق فيهِمْ مدْخَلٌ
تابوا إلى بَارِهمُ واستَغْفَروا
عَميتْ بصائِرُهُمْ لعظْمِ ذُنوبهمْ
والحقّ أَبْلجُ واضِحٌ لو أبْصَروا
راموا بجَهْلِهمُ وضعْفِ عُقُولِهمْ
إخفاءَ دينِ محمدٍ لم يَقْدروا
طَلَبوا المحالَ فحالَ دُونَ مَرامِهِمْ
مَصْقولةٌ بيضٌ وموتٌ أحمرُ
وكَتَائبٌ خُضْرٌ تَظلّ كُماتُها
كالأُسْد في أجم القنا تَتَبَخْتَرُ
ظنّوا الإِلَه يُنيلُهمْ ما أمَّلُوا
والله أعلَى أن يُضَامَ ويُقْهَرُ
جُزْتَ السَّباسِبَ خَلْفَهمْ فتركتَها
والمسْكَ أدْنى ريحها والعنْبَرُ
وفَتَحتَ قهراً مِنْ معاقِل أرضِهم
ما كَأنَ يعجز عِنده الإسكندرُ
وغَدَا يُصَفَّدُ كلُّ ليثٍ منهمُ
ويُبَاعُ بالنّزْرِ الغَزالُ الأَعفَرُ
في مَوقفٍ لِلنَّقْعِ فيه غَمامةٌ
نَارُ المنايا تحتُها تتسعَّرُ
سُلَّتْ به مثل النجومِ صوارمٌ
تَرَكَتْ رداءَ النّقعِ وهو مُشَهَّرُ
بيضٌ تُسَوِّدُ كلَّ منتصرٍ بها
ما لم يكنْ لجميلِ صُنعك يكفرُ
مِن كُلّ مشحوذِ الجوانبِ لم يَزَلْ
مُذْ كنتَ مِن عَلَقِ الأعادي يقطرُ
والسُّمر تخْطر للِّقَا فقُدودُها
تُزْهى ارتياحاً والأسّنة تزهرُ
مِنْ كلّ مطرورِ السّنانِ طَعينُه
لا يَنْثَني وكسيرُه لا يُجبَرُ
ما زِلتَ تسْقيها دماءَ رقابِهم
فلِذاك تثمرُ بالرؤوس وتبذرُ
والخيلُ تمشي في الحديد مُعَدَّةً
وعيونُها شزراً إليهمْ تنظرُ
لم يُدْرَ حينَ تكِرُّ في آثارهم
أهي السّهامُ أمِ الجيادُ الضمَّرُ
يُطْلِعْنَ من غُرَرٍ لَهُنَ أهِلّةٌ
ينجابٌ مِنْ إشراقهنّ العِثيرُ
مِن كلّ معروفِ الأصُولِ تَخَالُه
كالسَّيل من أعلى الذرّى يتحدّرُ
وإذا جرَى البرقُ اليَماني خلْفَهُ
أبصَرتَه بغُبارِهِ يتعَثَّرُ
وإذا سَعى مَعَهُ الحيا متَصَوِّباً
أَلفَيتَهُ من خلْفه يتكسَّرُ
تَهوي لِهَادِيهِ القَنا فيرُدّها
نفسٌ لَهْ لِلْغيظِ مِنهمْ يَزْفرُ
نَسَجَ العجاجُ عليه درعاً سابغاً
عَن فضِّها باعُ الأسنةِ يقصرُ
لولاَ امتثال الأمرِ في إرهابهمْ
لكفَاهُ ما نَسجَ العجاج الأكدرُ
يَعلُوهُ مَلْكٌ ما أهمَ بغايةٍ
لِلْمجْدِ إلاّ نالَ ما يتعذّرُ
للهِ أَحْمدُ كم عُلّى ومكارمٍ
تُعزى إليهِ وكم معالٍ تَبْهرُ
مَلكٌ إذا ركبَ الجوادَ حسبتَه
بدراً له متنُ السَّحاب مسخَرُ
وكأنّما أَخلاقُه لجليسه
مِن وَرْدٍ روضات المحامد تُعْصَرُ
مَنْ ذا سواهُ لَه المحامِد تُنْتَقَى
وتُحاكُ أبرادُ الثَّنا وتُحبَّر
يا أيّها الملك الّذي عزَماتُه
وَصِفاتُه في كلِّ أرضٍ تُذكَرُ
وافيتَ هذِي الأَرضَ تُحْيي مَيْتَها
ولِنُورِ دينِ الله فيها تُطْهِرُ
ومَنَحتَها نَظر الشّفيقِ فجئتَها
تَحْيي مآثرَ سالِفيكَ وتَعْمرُ
فأشدْتَ من آثارهم ما شَيّدوا
ولَمَا ابتَدَأْتَ من المكارمِ أكثرُ
حتّى لَقَد حَسدتْ رُبَاها مكّةٌ
واشْتَاقَ قربَكَ خيْفُها والمشْعَرُ
فاسْتَجلِها عذراء يَطْوي نشرُها
طَيّاً ويقصرُ عن مَدَاها بُحترُ
لَمْ أذكرِ الفتحَ بن خاقان ولاَ
قد عاقَني عن بَحْرِ جُودِكَ جعفَرْ
لا زِلتَ والدَّهرُ العصيَ مطاوعٌ
والملكُ ريّان المعاطِف أخضر
والشَّمسُ لَم تكْسفْ لأمرٍ فادحٍ
أنَّى وحَظّكَ في السعادةِ أوفرُ
لكِنّها اسْتَحيتْ فأطَفَتْ نُورها
لَمَّا رأَتْكَ ونورُ وجهكَ أنورُ
أَوْ أنّها هويتْ جَوادكَ فاغتَدَتْ
تهوي إليهِ وهيَ نَعْلٌ أحمرُ
هَذي الكَرَامات التي لا تَنْتهي
والمجدُ والشرفُ الَّذي لا ينكَرُ
وبقيتَ كَهْفاً يستغيث بكَ الورى
طراً ويبصرُ رُشدَهُ المستَبصِرُ
وعلَى النّبي وآلهِ مِنْ رَبِّنا
أَسْنَى صَلاةٍ لاَ تَزاولُ تكَرَّرُ
ما فاحَ مدحُكَ في البسيطةِ عنبراً
واهتْزّ مِن طَربٍ لِذكركَ منبرُ
قراءة في كلمات الأغنية
الشعر اليمني في القرن الحادي عشر الهجري يمثّل حالة مستقلّة تستحقّ قراءة بمقاييسها: لغة فصيحة متينة، وحسّ محلّي واضح في الصور والأسماء والأمكنة، وحضور قويّ للغزل والوصف إلى جانب المديح. والهبل من أبرز من مثّل ذلك، وميزته سلاسة تجعل شعره قابلاً للحفظ من أوّل سماع — ولعلّ هذا سرّ بقائه في الرواية الشفوية اليمنية أكثر ممّا بقي في المكتبات. وشابٌّ في الثلاثين يكتب بهذا الإحكام يدلّ على بيئة أدبية ناضجة تحيط به لا على موهبة معزولة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يُعطَ الهبل من العمر إلا ثلاثين سنة تقريباً، وهي مدّة لا تكفي عادة ليصنع الشاعر اسماً باقياً؛ ومع ذلك بقي اسمه في اليمن حاضراً بعد أكثر من ثلاثة قرون، يُروى شعره ويُحفظ ويُتغنّى ببعضه. عاش في صنعاء في زمن الدولة القاسمية، وهي حقبة نشط فيها الأدب اليمني نشاطاً لم يُنصَف في كتب تاريخ الأدب العربي التي كُتبت في المشرق. ومات شابّاً، فبقي ديوانه على حال واحدة لم تُغيّرها سنوات النضج.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ديوانه من الدواوين التي حُفظت في اليمن بالرواية والنسخ الخاصّة قبل أن تُطبع، وهذا يجعل نصّه موضع مقارنة بين نسخ متعدّدة. وقصر عمره من أكثر ما يُذكر في ترجمته، إذ يُقارَن عادة بشعراء آخرين مات كلّ منهم شابّاً وبقي شعره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.