ملكت ببعض برك رق شكري
صفي الدين الحلي
(76) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «ملكت ببعض برك رق شكري» للشاعر صفي الدين الحلي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ملكت ببعض برك رق شكري»
مَلَكتَ بِبَعضِ بِرَّكَ رِقِّ شُكري
وَفَكَّ سَماحُ كَفِّكَ قَيدَ أَسري
فَإِن خَفَّفتَ بِالإِحسانِ نَهضي
فَقَدأَثقَلتَ بِالإِنعامِ ظَهري
فَما بَرِحَت صِلاتُكَ واصِلاتٍ
لِتَنجُدَني بِها وَتَشُدُّ أَزري
فَقَلبُكَ في الشَدائِدِ صَدرُ بَحرٍ
وَصَدرُكَ في الأَوابِدِ قَلبُ بَحرِ
وَكُنتُ إِذا أَتَيتُكَ بَعدَ بُعدٍ
تُصَدَّقُ فيكَ آمالي وَزَجري
يُقابِلُني نَداكَ بِبِشرِ وَجهٍ
وَيَلقاني رِضاكَ بِوَجهِ بِشرِ
فَلِم عَوَّدتَني غَيرَ اِعتِيادي
وَجَوَّزَ وَسعُ صَدرِكَ ضيقِ صَدري
عَذَرتُكَ حينَ حُلتَ وَأَنتَ بَحرٌ
لِأَنَّ البَحرَ ذو مَدٍّ وَجَزرِ
لَقَد فَكَّرتُ حَتّى حارَ فِكري
وَقَد نَقَّبتُ حَتّى عيلَ صَبري
فَلَم أَرَ مَوجِباً سُخطي وَلَكِن
لَعَلّي قَد أَسَأتُ وَلَستُ أَدري
فَإِن أَكُ قَد أَسَأتُ لَكَ التَقاضي
فَلا يَخفى عَلى مَولايَ عُذري
بِأَنّي لا يَفي بِالخَرجِ كَسبي
وَلَستُ أُضيعُ بِالتَقتيرِ عُمري
وَلَم أَكُ باذِلاً لِلناسِ وَجهي
وَلا أَنا كاسِبٌ مالاً بِشِعري
فَأَحمِلَ في التَحَمُّلِ فَوقَ طَوقي
وَأَبذُلُ في التَكَلُّفِ فَوقَ قَدري
وَأَشري عِندَكُم ماءً بِمالٍ
وَأُحرِزَ دائِماً تِبراً بِتِبري
فَأَكسَبَ كُلَّ شَهرٍ خَرجَ يَومٍ
وَأُخرِجَ كُلَّ يَومٍ كَسبَ شَهرِ
فَكَيفَ وَقَد تَوَلَّت نَقصَ كيسي
كُؤوسُ الراحِ في أَيّامِ فِطري
وَطافَ بِها ثَقيلُ الرِدفِ طَفلٌ
صَقيلُ السالِفَينِ نَحيلُ خَصرِ
بِراحٍ ذاتِ جِسمٍ مِن عَقيقٍ
ويولِدُها المِزاجُ بَناتِ دُرِّ
فَمِن لَهبٍ تَوَقَّدَ تَحتَ ماءٍ
وَمِن بَردٍ تَنَضَّدَ فَوقَ جَمرِ
أَعاقِرُ كَأسَها في كُلِّ يَومٍ
وَأُسرِفُ لَذَّتي مِن صَرفِ دَهري
وَليسَ بِشاغِلي عَن زَفِّ مَدحي
وَلَستُ أُخِلُّ في سُكري بِشُكري
وَفَكَّ سَماحُ كَفِّكَ قَيدَ أَسري
فَإِن خَفَّفتَ بِالإِحسانِ نَهضي
فَقَدأَثقَلتَ بِالإِنعامِ ظَهري
فَما بَرِحَت صِلاتُكَ واصِلاتٍ
لِتَنجُدَني بِها وَتَشُدُّ أَزري
فَقَلبُكَ في الشَدائِدِ صَدرُ بَحرٍ
وَصَدرُكَ في الأَوابِدِ قَلبُ بَحرِ
وَكُنتُ إِذا أَتَيتُكَ بَعدَ بُعدٍ
تُصَدَّقُ فيكَ آمالي وَزَجري
يُقابِلُني نَداكَ بِبِشرِ وَجهٍ
وَيَلقاني رِضاكَ بِوَجهِ بِشرِ
فَلِم عَوَّدتَني غَيرَ اِعتِيادي
وَجَوَّزَ وَسعُ صَدرِكَ ضيقِ صَدري
عَذَرتُكَ حينَ حُلتَ وَأَنتَ بَحرٌ
لِأَنَّ البَحرَ ذو مَدٍّ وَجَزرِ
لَقَد فَكَّرتُ حَتّى حارَ فِكري
وَقَد نَقَّبتُ حَتّى عيلَ صَبري
فَلَم أَرَ مَوجِباً سُخطي وَلَكِن
لَعَلّي قَد أَسَأتُ وَلَستُ أَدري
فَإِن أَكُ قَد أَسَأتُ لَكَ التَقاضي
فَلا يَخفى عَلى مَولايَ عُذري
بِأَنّي لا يَفي بِالخَرجِ كَسبي
وَلَستُ أُضيعُ بِالتَقتيرِ عُمري
وَلَم أَكُ باذِلاً لِلناسِ وَجهي
وَلا أَنا كاسِبٌ مالاً بِشِعري
فَأَحمِلَ في التَحَمُّلِ فَوقَ طَوقي
وَأَبذُلُ في التَكَلُّفِ فَوقَ قَدري
وَأَشري عِندَكُم ماءً بِمالٍ
وَأُحرِزَ دائِماً تِبراً بِتِبري
فَأَكسَبَ كُلَّ شَهرٍ خَرجَ يَومٍ
وَأُخرِجَ كُلَّ يَومٍ كَسبَ شَهرِ
فَكَيفَ وَقَد تَوَلَّت نَقصَ كيسي
كُؤوسُ الراحِ في أَيّامِ فِطري
وَطافَ بِها ثَقيلُ الرِدفِ طَفلٌ
صَقيلُ السالِفَينِ نَحيلُ خَصرِ
بِراحٍ ذاتِ جِسمٍ مِن عَقيقٍ
ويولِدُها المِزاجُ بَناتِ دُرِّ
فَمِن لَهبٍ تَوَقَّدَ تَحتَ ماءٍ
وَمِن بَردٍ تَنَضَّدَ فَوقَ جَمرِ
أَعاقِرُ كَأسَها في كُلِّ يَومٍ
وَأُسرِفُ لَذَّتي مِن صَرفِ دَهري
وَليسَ بِشاغِلي عَن زَفِّ مَدحي
وَلَستُ أُخِلُّ في سُكري بِشُكري
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.