مللنا وما مل العدو المغاضب
أحمد محرم
(37) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1978
النوع:
ديني
المقام:
عجم
كلمات «مللنا وما مل العدو المغاضب» للشاعر أحمد محرم كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مللنا وما مل العدو المغاضب»
مَلَلنا وَما مَلَّ العَدُوُّ المُغاضِبُ
وَلِنّا وَما لانَ الزَمانُ المُشاغِبُ
يُعاجِلُنا ما لا نُريدُ مِنَ الأَذى
وَيُبطِئُ مِن آمالِنا ما نُراقِبُ
حَمَلنا قُلوباً يَعصِفُ الدَهرُ حَولَها
وَتَهفو بِها أَحداثُهُ وَالنَوائِبُ
نُريدُ سَبيلَ الأَمنِ وَالأَرضُ كُلُّها
مَشارِقُها مَذعورَةٌ وَالمَغارِبُ
تَثورُ شُعوبُ العالَمينَ وَيَنطَوي
عَلى الذُلِّ شَعبٌ في السَكينَةِ راغِبُ
رُمينا بِأَقوامٍ مِراضٍ قُلوبُهُم
يَسومُونَنا ما لا يُسامُ المُحارِبُ
فَلا الدَمُ مَمنوعٌ وَلا العِرضُ سالِمٌ
وَلا العَسفُ مَحظورٌ وَلا الرِفقُ واجِبُ
يُقادُ إِلى الهَيجاءِ مَن لا يُريدُها
فَيَمشي إِلَيها وَهوَ طَيّانُ ساغِبُ
أَطاعَ العِدى لا أَنَّهُ خانَ قَومَهُ
وَلَكِنَّما ضاقَت عليه المذاهبُ
هُمو سَلَبوهُ المالَ وَالآلَ وَاِحتَوَوا
مِنَ الحَبِّ وَالأَنعامِ ما هُوَ كاسِبُ
فَأَصبَحَ لا يَدري أَفي الأَرضِ مَذهَبٌ
أَمِ اِنطَبَقَت أَطرافُها وَالمَناكِبُ
تَطَوَّعَ يَلقى المَوتَ لا مِن شَجاعَةٍ
وَلِكِنَّهُ مِن خيفَةِ المَوتِ هارِبُ
رَماهُ مِنَ الجوعِ المُبَرِّحِ مِقنَبٌ
تَدينُ لَهُ الهَيجا وَتَعنو المَقانِبُ
إِذا كَرَّ لاقَتهُ الأَسِنَّةُ خُضَّعاً
وَجاءَتهُ في زِيِّ العِصِيِّ القَواضِبُ
أَسِفتُ لِشَعبٍ مُستَباحٍ وَأُمَّةٍ
أَحاطَ بِها جَيشٌ مِنَ الظُلمِ غالِبُ
تُمارِسُ مِنهُ غارَةً بَعدَ غارَةٍ
وَتَرقُبُ فيهِ ما تَجيءُ العَواقِبُ
تَروحُ وَتَغدو وَالنُفوسُ نَوازِعٌ
تُدافِعُها آمالها وَتُجاذِبُ
طَوَت حِجَجاً سوداً كَأَنَّ شُهورَها
بَناتُ الدُجى أَهوالُها وَالغَياهِبُ
تَسيرُ بِطاءً وَالمَكارِهُ رُكَّضٌ
بِأَرجائِها وَالمُزعِجاتُ دوائِبُ
نَشُدُّ القُلوبَ الخافِقاتِ تَهُزُّها
خُطوبُ اللَيالي وَالهُمومُ النَواصِبُ
وَأَهلَكنا غَدرُ الوُلاةِ وَقَولُهُم
هَنيئاً لِشَعبٍ اَخطَأَتهُ المَعاطِبُ
أَرونا بِلاداً فاتَها ما أَصابَكُم
وَتَمَّت لَها حاجاتُها وَالمَطالِبُ
أُبيدَت شُعوبٌ جَدَّ في الحَربِ جِدُّها
وَغودِرَ شَعبٌ في الكِنانَةِ لاعِبُ
لَبِستُم رِداءَ السِلمِ إِذ كُلُّ أُمَّةٍ
لَها مِن دِماءِ الهالِكينَ جَلابِبُ
فَلا تَكفُروها يا بَني مِصرَ نِعمَةً
وَلا يَجلِبَنَّ الشَرَّ في مِصرَ جالِبُ
لَعَمري لَقَد غالَ النُفوسَ فَسادُها
وَلا كَنُفوسٍ أَفسَدَتها المَناصِبُ
تَطيبُ سَجايا المَرءِ حَتّى إِذا سَما
بِهِ مَنصِبٌ دَبَّت إِلَيهِ المَعائِبُ
أَخَذنا عَلى القَومِ العُهودَ فَما وَفوا
وَلا صَدَقَت أَخلاقُهُم وَالضَرائِبُ
كَأَنّا وَإِيّاهُم عَلى مُستَكِنَّةٍ
مِنَ الحِقدِ نُخفيها مَعاً وَنُوارِبُ
يَخافونَ بَعضَ اللائِمينَ وَنَتَّقي
بَوادِرَهُم فَالشَرُّ حَيرانُ هائِبُ
كِلانا عَلى ما يَسلِبُ النَفسَ حِلمَها
مِنَ الأَمرِ لا راضٍ وَلا هُو غاضِبُ
وَإِنَّ بِلاداً سامَها الضَيمَ أَهلُها
لَأَجدَرُ أَن يَقضي عَلَيها الأَجانِبُ
يُصيبونَ مِنها كُلَّ يَومٍ فَريسَةً
تُمَزِّقُها أَنيابُهُم وَالمَخالِبُ
أُسودٌ عَلى المُستَضعَفينَ ثَعالِبٌ
تَروغُ إِذا هَبَّ القَوِيُّ المُواثِبُ
سَئِمنا حَياةَ الذُلِّ وَالذُلُّ مَركَبٌ
يُسايِرُ فيهِ المَوتَ مَن هُوَ راكِبُ
نُريدُ فَيَأبى الظالِمونَ وَنَشتَكي
فَيَحجِبُنا مِنهُم عَنِ العَدلِ حاجِبُ
دَهانا مِنَ الأَقوامِ ما لَو دَها الصَفا
لَفاضَت دَماً عَن جانِبَيهِ المَذانِبُ
وَلَو أَنَّ بِالشُمِّ الشَوامِخِ ما بِنا
لَما ثَبُتَت مِنها الذُرى وَالجَوانِبُ
أَما تُحسِنُ الأَيّامُ صُنعاً بِأُمَّةٍ
أَساءَت بِها الصُنعَ اللَيالي الذَواهِبُ
صَبَرنا وَهَذا مُنتَهى الصَبرِ كُلِّهِ
فَأَينَ أَمانينا وَأَينَ المَآرِبُ
فَلا مَجدَ لِلأَوطانِ حَتّى يَزورَها
كَتائِبُ تُزجيها لِقَومي كَتائِبُ
وَلِنّا وَما لانَ الزَمانُ المُشاغِبُ
يُعاجِلُنا ما لا نُريدُ مِنَ الأَذى
وَيُبطِئُ مِن آمالِنا ما نُراقِبُ
حَمَلنا قُلوباً يَعصِفُ الدَهرُ حَولَها
وَتَهفو بِها أَحداثُهُ وَالنَوائِبُ
نُريدُ سَبيلَ الأَمنِ وَالأَرضُ كُلُّها
مَشارِقُها مَذعورَةٌ وَالمَغارِبُ
تَثورُ شُعوبُ العالَمينَ وَيَنطَوي
عَلى الذُلِّ شَعبٌ في السَكينَةِ راغِبُ
رُمينا بِأَقوامٍ مِراضٍ قُلوبُهُم
يَسومُونَنا ما لا يُسامُ المُحارِبُ
فَلا الدَمُ مَمنوعٌ وَلا العِرضُ سالِمٌ
وَلا العَسفُ مَحظورٌ وَلا الرِفقُ واجِبُ
يُقادُ إِلى الهَيجاءِ مَن لا يُريدُها
فَيَمشي إِلَيها وَهوَ طَيّانُ ساغِبُ
أَطاعَ العِدى لا أَنَّهُ خانَ قَومَهُ
وَلَكِنَّما ضاقَت عليه المذاهبُ
هُمو سَلَبوهُ المالَ وَالآلَ وَاِحتَوَوا
مِنَ الحَبِّ وَالأَنعامِ ما هُوَ كاسِبُ
فَأَصبَحَ لا يَدري أَفي الأَرضِ مَذهَبٌ
أَمِ اِنطَبَقَت أَطرافُها وَالمَناكِبُ
تَطَوَّعَ يَلقى المَوتَ لا مِن شَجاعَةٍ
وَلِكِنَّهُ مِن خيفَةِ المَوتِ هارِبُ
رَماهُ مِنَ الجوعِ المُبَرِّحِ مِقنَبٌ
تَدينُ لَهُ الهَيجا وَتَعنو المَقانِبُ
إِذا كَرَّ لاقَتهُ الأَسِنَّةُ خُضَّعاً
وَجاءَتهُ في زِيِّ العِصِيِّ القَواضِبُ
أَسِفتُ لِشَعبٍ مُستَباحٍ وَأُمَّةٍ
أَحاطَ بِها جَيشٌ مِنَ الظُلمِ غالِبُ
تُمارِسُ مِنهُ غارَةً بَعدَ غارَةٍ
وَتَرقُبُ فيهِ ما تَجيءُ العَواقِبُ
تَروحُ وَتَغدو وَالنُفوسُ نَوازِعٌ
تُدافِعُها آمالها وَتُجاذِبُ
طَوَت حِجَجاً سوداً كَأَنَّ شُهورَها
بَناتُ الدُجى أَهوالُها وَالغَياهِبُ
تَسيرُ بِطاءً وَالمَكارِهُ رُكَّضٌ
بِأَرجائِها وَالمُزعِجاتُ دوائِبُ
نَشُدُّ القُلوبَ الخافِقاتِ تَهُزُّها
خُطوبُ اللَيالي وَالهُمومُ النَواصِبُ
وَأَهلَكنا غَدرُ الوُلاةِ وَقَولُهُم
هَنيئاً لِشَعبٍ اَخطَأَتهُ المَعاطِبُ
أَرونا بِلاداً فاتَها ما أَصابَكُم
وَتَمَّت لَها حاجاتُها وَالمَطالِبُ
أُبيدَت شُعوبٌ جَدَّ في الحَربِ جِدُّها
وَغودِرَ شَعبٌ في الكِنانَةِ لاعِبُ
لَبِستُم رِداءَ السِلمِ إِذ كُلُّ أُمَّةٍ
لَها مِن دِماءِ الهالِكينَ جَلابِبُ
فَلا تَكفُروها يا بَني مِصرَ نِعمَةً
وَلا يَجلِبَنَّ الشَرَّ في مِصرَ جالِبُ
لَعَمري لَقَد غالَ النُفوسَ فَسادُها
وَلا كَنُفوسٍ أَفسَدَتها المَناصِبُ
تَطيبُ سَجايا المَرءِ حَتّى إِذا سَما
بِهِ مَنصِبٌ دَبَّت إِلَيهِ المَعائِبُ
أَخَذنا عَلى القَومِ العُهودَ فَما وَفوا
وَلا صَدَقَت أَخلاقُهُم وَالضَرائِبُ
كَأَنّا وَإِيّاهُم عَلى مُستَكِنَّةٍ
مِنَ الحِقدِ نُخفيها مَعاً وَنُوارِبُ
يَخافونَ بَعضَ اللائِمينَ وَنَتَّقي
بَوادِرَهُم فَالشَرُّ حَيرانُ هائِبُ
كِلانا عَلى ما يَسلِبُ النَفسَ حِلمَها
مِنَ الأَمرِ لا راضٍ وَلا هُو غاضِبُ
وَإِنَّ بِلاداً سامَها الضَيمَ أَهلُها
لَأَجدَرُ أَن يَقضي عَلَيها الأَجانِبُ
يُصيبونَ مِنها كُلَّ يَومٍ فَريسَةً
تُمَزِّقُها أَنيابُهُم وَالمَخالِبُ
أُسودٌ عَلى المُستَضعَفينَ ثَعالِبٌ
تَروغُ إِذا هَبَّ القَوِيُّ المُواثِبُ
سَئِمنا حَياةَ الذُلِّ وَالذُلُّ مَركَبٌ
يُسايِرُ فيهِ المَوتَ مَن هُوَ راكِبُ
نُريدُ فَيَأبى الظالِمونَ وَنَشتَكي
فَيَحجِبُنا مِنهُم عَنِ العَدلِ حاجِبُ
دَهانا مِنَ الأَقوامِ ما لَو دَها الصَفا
لَفاضَت دَماً عَن جانِبَيهِ المَذانِبُ
وَلَو أَنَّ بِالشُمِّ الشَوامِخِ ما بِنا
لَما ثَبُتَت مِنها الذُرى وَالجَوانِبُ
أَما تُحسِنُ الأَيّامُ صُنعاً بِأُمَّةٍ
أَساءَت بِها الصُنعَ اللَيالي الذَواهِبُ
صَبَرنا وَهَذا مُنتَهى الصَبرِ كُلِّهِ
فَأَينَ أَمانينا وَأَينَ المَآرِبُ
فَلا مَجدَ لِلأَوطانِ حَتّى يَزورَها
كَتائِبُ تُزجيها لِقَومي كَتائِبُ
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة أحمد محرم في المحاولة أكثر منها في الإنجاز، وهذا حكم لا ينتقص منه. فالشعر العربي لم يعرف الملحمة بمعناها اليوناني: بناء سردي طويل متّصل تتحرّك فيه شخصيات وتتراكم أحداث. وقد واجه محرم هذه الفجوة بأدوات القصيدة العربية نفسها — البيت المستقلّ والقافية الواحدة — فكان عليه أن يحمل السرد على بناء لم يُصنع له.
ومن هنا مفارقة عمله: هو متين اللغة عالي النبرة، لكنّ إيقاع القصيدة يقاوم الحكاية، فيتحوّل السرد في مواضع إلى تعداد ووصف. وأنجح ما فيه المقاطع التي تحتمل الخطابة والحماسة، وأضعفها ما يتطلّب تدرّجاً روائياً. أمّا شعره الوطني فأقرب إلى طبعه: مباشر حادّ، مكتوب لجمهور يقرأ في الصحيفة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن هنا مفارقة عمله: هو متين اللغة عالي النبرة، لكنّ إيقاع القصيدة يقاوم الحكاية، فيتحوّل السرد في مواضع إلى تعداد ووصف. وأنجح ما فيه المقاطع التي تحتمل الخطابة والحماسة، وأضعفها ما يتطلّب تدرّجاً روائياً. أمّا شعره الوطني فأقرب إلى طبعه: مباشر حادّ، مكتوب لجمهور يقرأ في الصحيفة.
قصة العمل
عاش أحمد محرم في ظلّ جيل شعري ثقيل الحضور: شوقي وحافظ إبراهيم ومطران. ولم يكن من شعراء القصور ولا من أصحاب المنابر الكبرى، بل مال إلى العزلة النسبية والعمل الصحفي، ونشر شعره في الصحف الوطنية، واتّصل بتيار الحركة الوطنية المصرية في مطلع القرن العشرين.
وأكبر ما شغله مشروع واحد استغرق سنين من عمره: أن يكتب للعربية عملاً ملحمياً على غرار ما عرفته الآداب الأخرى، موضوعه السيرة النبوية وما تلاها. وقد جاء في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تسير مع الحدث التاريخي، وهو أوسع ما حاوله شاعر عربي حديث في هذا الباب.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأكبر ما شغله مشروع واحد استغرق سنين من عمره: أن يكتب للعربية عملاً ملحمياً على غرار ما عرفته الآداب الأخرى، موضوعه السيرة النبوية وما تلاها. وقد جاء في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تسير مع الحدث التاريخي، وهو أوسع ما حاوله شاعر عربي حديث في هذا الباب.
معلومات ومفارقات
لاتزال «مللنا وما ملالعدوالمغاضب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد محرم
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1877
سنة الوفاة:
1945
بداية المسيرة:
1900
يُعتبر أحمد محرم شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جويرية احمدي عقبى البناء. من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما لنا نتردد، يمينا ما لمدين من قرار، ربنا إنا اهتدينا، طرب الحطيم وكبر الحرمان، يقول أبو سفيان أودى محمد، يا أيها الداعي وليس بمسمع، ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا، يا بني سعد بن بكر مرحبا، أخالد إنك ذو نجدة، أكانوا كلهم داء عياء، ألا إن هذا وفد كندة قد أتى، ترفق يا عيينة باللقاح، ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر، أتين بهن من شوق غليل
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما لنا نتردد، يمينا ما لمدين من قرار، ربنا إنا اهتدينا، طرب الحطيم وكبر الحرمان، يقول أبو سفيان أودى محمد، يا أيها الداعي وليس بمسمع، ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا، يا بني سعد بن بكر مرحبا، أخالد إنك ذو نجدة، أكانوا كلهم داء عياء، ألا إن هذا وفد كندة قد أتى، ترفق يا عيينة باللقاح، ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر، أتين بهن من شوق غليل، جويرية احمدي عقبى البناء.
عن الشاعر: أحمد محرم
يُعتبر أحمد محرم شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جويرية احمدي عقبى البناء. من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أحمد محرم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.