من علمني حبا كنت له عبدا
نزار قباني
(43) مشاهدة
نص «من علمني حبا كنت له عبدا» للشاعر نزار قباني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «من علمني حبا كنت له عبدا»
1
من علمني
كيف أقشر كالتفاحة قلبي
حتى تأكل منه نساء الأرض جميعاً
كنت له عبدا...
2
من علمني
كيف أؤسس وطناً
يشبه شكل القلب ،
وشكل الشريان التاجي ،
وشكل العصفور الدوري ،
وشكل التفاح الشامي ،
لكنت له أيضاً عبدا ...
3
من علمني
كيف أحب امرأةً حتى حد الهذيان
من علمني
كيف بوسع امرأةٍ ـ دون سواها ـ
أن تتحرك مثل السمك الأحمر داخل شرياني
من علمني
كيف بوسع امرأةٍ ـ دون سواها ـ
أن تخترع الشعر
وترسم شكل الأزمان ..
من علمني
كيف تصير امرأةٌ ـ دون سواها ـ
أقوى نوعٍ من أنواع الإدمان
من علمني ما لا أعلم
كنت له دوماً عبدا ..
4
من علمني
أول درسٍ في أحوال الوجد
من علمني
كيف أواصل عشقي
منذ المهد .. وحتى اللحد ..
من علمني
أن أستخرج ذهباً من أودية النهد
من علمني أن حبيبي
نوعٌ من أعشاب البحر ،
وفرعٌ من عائلة الورد
من سماني ملكاً في تاريخ العشق ،
فقد أعطاني كل المجد
من ثقفني ..
من شرفني بهوى امرأةٍ
كنت له دوماً عبدا ...
5
من علمني
كيف أقول كلاماً يشبه رائحة الحنطه
أو يشبه لون الخبز الطالع من عند الفران
من علمني
أن أتزوج هذا الشعب ،
وأرفض أي زواجٍ بالسلطه
وعقود اللؤلؤ والمرجان ..
من علمني
كيف أواجه بالأزهار ، وبالأشعار ،
هروات الشرطه
من علمني
أن لا أعمل سائس خيلٍ عند الوالي
أو جاريةً ترقص في حفلات (الباب العالي)
من علمني
أن لا أحني قامة شعري
كنت له دوماً عبدا ..
6
من علمني
كيف أغير .. كيف أدمر ..
كيف أكنس هذا القبح ،
وأزرع في الأرض الريحان
من علمني
كيف سأنقذ هذا المركب ،
من أنواء البحر ،
وأسنان الجرذان
من أعطاني عود ثقابٍ
حتى أحرق كل أكاذيب التاريخ ،
لكنت له دوماً عبدا ..
7
من علمني
أن أنقض على الأشياء
وأرفع رايات العصيان
من علمني
كيف أسافر ضد الموج .. وضد الريح ..
وأشعل في البحر النيران
من علمني
كيف تكون الكلمة سيفاً
في وجه السلطان
من أهداني سفر الثورة ،
كنت له دوماً عبدا ..
8
من علمني
كيف أموت على أوراقي
حتى ينتصر الإنسان .
من علمني
كيف أكور قلبي مثل رغيف الخبز ،
لكي أطعمه للإنسان .
من علمني
كيف أزيل الكلفة بين كتاب الشعر ،
وأفواه الفقراء
من علمني
كيف أكون بسيطاً
مثل العشب ،
ومثل الماء ..
من علمني
أن أستعمل لغةً
فيها نزوات الأطفال ..
وفيها إحساس البسطاء ..
من علمني
أن الشعر ، رسالة حبٍ نكتبها للناس ،
وليس هنالك شعرٌ لا يتوجه للإنسان .
من علمني هذي الحكمة في تعريف الشعر ..
لكنت له دوماً عبدا ...
من علمني
كيف أقشر كالتفاحة قلبي
حتى تأكل منه نساء الأرض جميعاً
كنت له عبدا...
2
من علمني
كيف أؤسس وطناً
يشبه شكل القلب ،
وشكل الشريان التاجي ،
وشكل العصفور الدوري ،
وشكل التفاح الشامي ،
لكنت له أيضاً عبدا ...
3
من علمني
كيف أحب امرأةً حتى حد الهذيان
من علمني
كيف بوسع امرأةٍ ـ دون سواها ـ
أن تتحرك مثل السمك الأحمر داخل شرياني
من علمني
كيف بوسع امرأةٍ ـ دون سواها ـ
أن تخترع الشعر
وترسم شكل الأزمان ..
من علمني
كيف تصير امرأةٌ ـ دون سواها ـ
أقوى نوعٍ من أنواع الإدمان
من علمني ما لا أعلم
كنت له دوماً عبدا ..
4
من علمني
أول درسٍ في أحوال الوجد
من علمني
كيف أواصل عشقي
منذ المهد .. وحتى اللحد ..
من علمني
أن أستخرج ذهباً من أودية النهد
من علمني أن حبيبي
نوعٌ من أعشاب البحر ،
وفرعٌ من عائلة الورد
من سماني ملكاً في تاريخ العشق ،
فقد أعطاني كل المجد
من ثقفني ..
من شرفني بهوى امرأةٍ
كنت له دوماً عبدا ...
5
من علمني
كيف أقول كلاماً يشبه رائحة الحنطه
أو يشبه لون الخبز الطالع من عند الفران
من علمني
أن أتزوج هذا الشعب ،
وأرفض أي زواجٍ بالسلطه
وعقود اللؤلؤ والمرجان ..
من علمني
كيف أواجه بالأزهار ، وبالأشعار ،
هروات الشرطه
من علمني
أن لا أعمل سائس خيلٍ عند الوالي
أو جاريةً ترقص في حفلات (الباب العالي)
من علمني
أن لا أحني قامة شعري
كنت له دوماً عبدا ..
6
من علمني
كيف أغير .. كيف أدمر ..
كيف أكنس هذا القبح ،
وأزرع في الأرض الريحان
من علمني
كيف سأنقذ هذا المركب ،
من أنواء البحر ،
وأسنان الجرذان
من أعطاني عود ثقابٍ
حتى أحرق كل أكاذيب التاريخ ،
لكنت له دوماً عبدا ..
7
من علمني
أن أنقض على الأشياء
وأرفع رايات العصيان
من علمني
كيف أسافر ضد الموج .. وضد الريح ..
وأشعل في البحر النيران
من علمني
كيف تكون الكلمة سيفاً
في وجه السلطان
من أهداني سفر الثورة ،
كنت له دوماً عبدا ..
8
من علمني
كيف أموت على أوراقي
حتى ينتصر الإنسان .
من علمني
كيف أكور قلبي مثل رغيف الخبز ،
لكي أطعمه للإنسان .
من علمني
كيف أزيل الكلفة بين كتاب الشعر ،
وأفواه الفقراء
من علمني
كيف أكون بسيطاً
مثل العشب ،
ومثل الماء ..
من علمني
أن أستعمل لغةً
فيها نزوات الأطفال ..
وفيها إحساس البسطاء ..
من علمني
أن الشعر ، رسالة حبٍ نكتبها للناس ،
وليس هنالك شعرٌ لا يتوجه للإنسان .
من علمني هذي الحكمة في تعريف الشعر ..
لكنت له دوماً عبدا ...
قصة العمل
أغنية «منعلمنيحبا كنت لهعبدا»أداها نزار قباني.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: نزار قباني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1923
سنة الوفاة:
1998
بداية المسيرة:
1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل
أعمال أخرى لـ نزار قباني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.