من عذيري من سقام

الشريف المرتضى

(43) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
«من عذيري من سقام» — الشريف المرتضى: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «من عذيري من سقام»

مَن عَذيري مِن سَقامٍ
لَم أَجدْ مِنهُ طبيبا
وَهُمومٍ كأُوارِ ال
نارِ يسكنّ القُلوبا
وَكروبٍ لَيتَهنَّ ال
يَومَ أَشبهْنَ الكروبا
وَخطوبٍ مُعضلاتٍ
بِتن يُنسين الخُطوبا
شيّبتْ منّيَ فَوْدَي
يَ ولم آتِ المشيبا
وَرَمتْ في غصنِيَ اليَبْ
سَ وَقَد كانَ رَطيبا
بانَ عَنّي وَتَناءى
كُلّ مَن كانَ قَريبا
وَتَعرَّيتُ مِنَ الأَحْ
بابِ في الدّنيا عُزوبا
وَسَقاني الدّهرُ مِن فُر
قَةِ مَن أَهوى ذَنوبا
إِنَّ يومَ الطفِّ يومٌ
كانَ لِلدّينِ عَصيبا
لَم يَدعْ في القَلب منّي
لِلمَسرّاتِ نَصيبا
إِنّه يَومُ نحيبٍ
فَاِلتَزِمْ فيهِ النّحيبا
عُطَّ تامورَك وَاِتركْ
معشراً عطّوا الجيوبا
وَاِهجر الطيبَ فَلم يت
رُك لَنا عاشور طيبا
لَعَنَ اللَّه رجالاً
أترعوا الدّنيا غُصوبا
سالموا عَجزاً فلمّا
قَدروا شنّوا الحروبا
في المَعرّات يهبّو
نَ شمالاً وجنوبا
كُلّما لِيموا عَلى عَي
بِهمُ اِزدادوا عُيوبا
رَكِبوا أَعوادَنا ظُل
ماً وَمازِلنا رُكوبا
وَدَعونا فَرأوا من
نا عَلى البُعد مُجيبا
يَقطع الحَزْن وَيطوِي
في الدّياجيرِ السُّهوبا
بِمَطِيٍّ لا يُبالي
نَ عَلى الأَيْنِ الدُّؤوبا
لا وَلا ذُقنَ عَلى البُع
دِ كَلالاً ولُغوبا
وَخُيولٍ كَرِئالِ ال
دوِّ يَهززنَ السّبيبا
فَأَتَوْنا بِجُموعٍ
خالَها الراؤونَ رُوبا
بِوجوهِ بَعدَ إسْفا
رٍ تَبرقعنَ العُطوبا
فَنَشِبْنا فيهم كُرْ
هاً وَما نَهوى النُّشوبا
بِقُلوبٍ لَيسَ يعْرف
نَ خفوقاً ووجيبا
وَلَقَد كانَ طَويلُ ال
باعِ طَعّاناً ضَروبا
بِالظُّبا ثمّ القَنا يَفْ
ري وَريداً وَتَريبا
لا يرى وَالحربُ تُغلى
قدرُها مِنها هَيوبا
فَجَرى مِنّا وَمِنهم
عَنْدمُ الطّعن صَبيبا
وَصَلِينا مِن حَريق ال
طَعنِ وَالضّربِ لَهيبا
كانَ مَرعانا خَصيباً
فَبِهمْ عادَ جَديبا
لَم نَكُنْ نَألف لَولا
جورُهم فينا خُطوبا
لا وَلا تُبصرُ عَينٌ
في ضَواحينا نُدوبا
طَلَبوا أَوْتارَ بَدْرٍ
عِندَنا ظُلماً وحُوبا
وَرَأوا في ساحَةِ الطّف
فِ وَقَد فاتَ القليبا
قَد رَأَيتمْ فَأَرونا
مِنكمُ فَرداً نَجيبا
أَو تَقيَّاً لا يُرائى
بِتُقاهُ أَو لَبيبا
كُلَّما كُنّا رُؤوساً
لِلوَرى كُنتُم عُجوبا
ما رَأَينا مِنكُم بِال
حقِّ إِلّا مُستريبا
وَصَدوقاً فَإِذا فت
تَشتَهُ كان كَذوبا
وَخَليعاً خالِياً عنْ
مَطمَعِ الخَير عَزوبا
وَبَعيداً بِمَخازي
هِ وَإِن كانَ نَسيبا
لَيتَ عُوداً مِن غشومٍ
حقَّنا كانَ صَليبا
وَبِودّي أَنَّ منْ يأْ
صلُنا كان ضريبا
في غَدٍ ينضُبُ تيّا
رٌ لكم فينا نُضوبا
وَيَقيءُ البارِدَ السَّلْ
سالَ من كان عَبوبا
ويعودُ الخَلَقُ الرّث
ثُ مِنَ الأمرِ قَشيبا
وَالّذي أَضحى وَأَمسى
ناشِباً يُضحِي نكيبا
آل ياسين وَمَنْ فَض
لُهُم أَعيا اللّبيبا
أنتُمُ أمْنِي لدَى الحش
رِ إِذا كنتُ نَخيبا
أنتُمُ كشّفتُمُ لِي
بِالتّباشيرِ الغُيوبا
كَم رَدَدتمْ مِخلَباً عن
ني حديداً ونيوبا
وَبكم أَنجو إِذا عُو
جِلتُ موتاً أن أَنوبا
وَإِلَيكم جَمَحاني
ما حَدا الحادونَ نيبا
وَعَلَيكُم صلَواتي
مشهداً لِي ومغيبا
يا سَقَى اللَّهُ قُبوراً
لكمُ زِنَّ الكثيبا
حُزنَ خير الناسِ جَدّاً
وَأَباً ضَخْماً حسيبا
لَقِي اللَّهَ وَظنَّ ال
ناسُ أَن لاقى شعوبا
وَهوَ في الفِرْدَوسِ لَمّا
قيلَ قَد حَلَّ الجُبوبا

قراءة في كلمات الأغنية

شعر المرتضى شعر عالِم، وهي صفة تُحمد وتُعاب معاً: تُحمد لأنّ معجمه واسع وبناءه محكم ومعانيه مستوفاة، وتُعاب لأنّ الغلبة فيه للفكر على الانفعال فيقلّ ما يهزّ القارئ.
وهو في هذا نقيض أخيه: الرضي شاعر ينظر في العلم، والمرتضى عالم ينظم الشعر. ومع ذلك فإنّ قيمته الأدبية الكبرى ليست في ديوانه بل في «الأمالي»، حيث يظهر ناقداً بصيراً بأسرار اللغة، يردّ التأويل الضعيف ويحتجّ بالسماع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «منعذيري منسقام»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات