من الظلم أن نتعاطى الخمارا
الشريف الرضي
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «من الظلم أن نتعاطى الخمارا» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «من الظلم أن نتعاطى الخمارا»
مِنَ الظُلمِ أَن نَتَعاطى الخُمارا
وَقَد سَلَبَتنا الهُمومُ العُقارا
وَفينا شَآبيبُ صَرفِ الزَمانِ
تَروى مِراراً وَتَظما مِرارا
تُخَيِّرُني عِفَّتي وَالغِنى
وَمَن لِيَ أَنّي مَلَكتُ الخِيارا
وَلَو أَنَّ لي رَغبَةً في النَوا
لِ أَجمَمتُهُ وَاِجتَدَيتُ البِحارا
وَهَوَّنَ صَولَتَهُ أَنَّني
أَرى العَيشَ ثَوبَ بِلىً مُستَعارا
فَما أَركَبُ الخَطبَ إِلّا جَليلاً
وَلا أَجذُبُ الأَمرَ إِلّا اِقتِسارا
وَكُنتُ إِذا ما اِستَطالَ العَدوُّ
نَثَلتُ عَليهِ القَنا وَالشَفارا
وَكَم لي إِلى الدَهرِ مِن حاجَةٍ
أَبُلُّ بِها ذابِلاً أَو غِرارا
تُجَرُّ إِلَيها ذُيولُ المُنى
وَيَخلَعُ فيها الزَمانُ العِذارا
وَيَومٍ تَخَرَّقتَ فيهِ السُيوفَ
وَخُضتَ إِلَيهِ الدِماءَ الغِرارا
أَثَرتَ العَجاجَ عَليهِ دُخاناً
وَأَضرَمتَ مِن مائِرِ الطَعنِ نارا
وَعانَقتَ مِن بيضِهِ في النَجيعِ
شَقيقاً وَمِن سُمرِهِ جُلَّنارا
وَلَيلَةِ خَوفٍ شِعارُ الفَتى
يُصافِحُ بِالسَمعِ فيها السَرارا
أَبَحنا حِماها أَكُفَّ المَطِيِّ
حَتّى اِنتَهَبنا الرُبى وَالجِرارا
وَأَرضٍ مُقَنَّعَةٍ بِالهَجي
رِ تَنضو مِنَ الآلِ عَنها خِمارا
هَجَمتَ عَلى جَوِّها بِالرِماحِ
تَبني مِنَ الطَلِّ فيها مَنارا
فَما اِرتَعتَ مِن شُعُباتِ الحِمامِ
وَلا خِفتَ فيهِ لِأَمرٍ خِطارا
وَفَلَّلتَ مِن جَنَباتِ الخُطوبِ
بِعَزٍ إِذا جارَ دَهرٌ أَجارا
وَمِمّا يُحَلِّلُ ذَمَّ الزَما
نِ إِقصاؤُهُ الماجِدينَ الخِيارا
أَسَمعي ذُؤابَةَ هَذا الأَنامِ
دُعاءٌ يَجُرُّ عَلَيَّ الجِهارا
ثِقا بِالإِلَهِ فَإِنَّ الزَما
نَ يُعطي أَماناً وَيُمطي حِذارا
وَلا عَجَبٌ أَن يُعيرَ الثَراءَ
فَالمَجدُ أَكرَمُ مِن أَن يُعارا
إِذا سالَمَ المَوتُ نَفسَيكُما
فَلا حارَبَ الدَهرُ إِلّا اليَسارا
أَصابَتكُما نَكبَةٌ فَاِنجَلَت
وَعاوَدتُما العِزَّ إِلّا الدِيارا
وَدَهرٌ يَرُدُّ عَلينا العَلا
ءَ أَجدِر بِهِ أَن يَرُدَّ الغُفارا
أَلَم تَرَ يا مَن رَمَتهُ الخُطوبُ
يَميناً تُنازِعُهُ أَو يَسارا
وَمَن خَوَّضَ الدَهرُ مِن مالِهِ
قَوارِحَ أَحداثِهِ وَالمَهارى
وَما أَكَلَ الخَطبُ مِن عِزِّنا
وَكُنّا لَهُ سَلَعاً أَو مُرارا
بَنَينا مَصادَ العُلى مُصمَتاً
فَبَعثَرَ لِلذُلِّ فيهِ وَجارا
عَقَدنا بِباعِ الرَدى ذِمَّةً
فَحَلَّ الذِمامَ وَفَضَّ الذُمارا
وَنَحنُ نُؤَمِّلُ أَنَّ الزَمانَ
يَرُدُّ الَّذي مِن عُلانا اِستَعارا
وَنَملِكُ أَعناقَ أَحداثِهِ
فَنُلبِسُها مِسحَلاً أَو عِذارا
وَتَجلو غَمايمُها عَنكُما
هُموماً تُظِلُّ القُلوبَ الحِرارا
وَيُعطيكُما اللَهُ نَفسَ الحَسو
دِ رِقّاً مُسَلَّمَةً أَو أَسارى
وَيَرجِعُ شانيكُما شاحِباً
يُنَفِّضُ عَن مَنكِبَيهِ الغُبارا
وَمَن قَمَرَ الدَهرُ أَموالَهُ
قَضى جَدُّهُ أَن يَرُدَّ القِمارا
وَحَسبُكَ كَيداً يُميتُ العَدُوَّ
أَن يَطلُبَ الذُلُّ مِنكَ الفِرارا
لَئِن جُلتُما في مَكَرِّ الزَمانِ
فَبَوّاكُما مِن مَداهُ العِثارا
فَما يَقرَعُ الجَهلُ إِلّا الحَليمَ
وَلا يَنكُثُ الخُرقُ إِلّا الوَقارا
تَفَرَّقَ مالُكُما في العِدى
وَشَخصُكُما واحِدٌ لا يُمارى
وَلَم أَلقَ مُنفَرِداً في الزَمانِ
يُسائِلُ عَن إِلفِهِ أَينَ سارا
سَأَنتَظِرُ الدَهرَ ما دامَ لي
بِوَعدٍ وَأَسأَرُ عِندي اِنتِظارا
لَحى اللَهُ دَهراً كَثيرَ العَدُوِّ
حَتّى الظَلامُ يُعادي النَهارا
تَصَفَّحتُ أَوجُهَ أَبنائِهِ
فَلَم يَجِدِ اللَحظُ فيهِم قَرارا
رَأَيتُ الصَباحَ يَذُمُّ المَسا
ءِ ذَمّي وَيَكرَهُ مِنهُ الجِوارا
وَيَشحَبُ فيهِ عَلى أَنَّهُ
يُبَدِّلُ في كُلِّ يَومٍ صِدارا
فَكونوا كَما أَنا في النائِبا
تِ آبى مَعَ القَدحِ إِلّا اِستِعارا
فَما غَرَّني جودُهُ بِالثَراءِ
وَما زادَني مِنهُ إِلّا نِفارا
وَقَد سَلَبَتنا الهُمومُ العُقارا
وَفينا شَآبيبُ صَرفِ الزَمانِ
تَروى مِراراً وَتَظما مِرارا
تُخَيِّرُني عِفَّتي وَالغِنى
وَمَن لِيَ أَنّي مَلَكتُ الخِيارا
وَلَو أَنَّ لي رَغبَةً في النَوا
لِ أَجمَمتُهُ وَاِجتَدَيتُ البِحارا
وَهَوَّنَ صَولَتَهُ أَنَّني
أَرى العَيشَ ثَوبَ بِلىً مُستَعارا
فَما أَركَبُ الخَطبَ إِلّا جَليلاً
وَلا أَجذُبُ الأَمرَ إِلّا اِقتِسارا
وَكُنتُ إِذا ما اِستَطالَ العَدوُّ
نَثَلتُ عَليهِ القَنا وَالشَفارا
وَكَم لي إِلى الدَهرِ مِن حاجَةٍ
أَبُلُّ بِها ذابِلاً أَو غِرارا
تُجَرُّ إِلَيها ذُيولُ المُنى
وَيَخلَعُ فيها الزَمانُ العِذارا
وَيَومٍ تَخَرَّقتَ فيهِ السُيوفَ
وَخُضتَ إِلَيهِ الدِماءَ الغِرارا
أَثَرتَ العَجاجَ عَليهِ دُخاناً
وَأَضرَمتَ مِن مائِرِ الطَعنِ نارا
وَعانَقتَ مِن بيضِهِ في النَجيعِ
شَقيقاً وَمِن سُمرِهِ جُلَّنارا
وَلَيلَةِ خَوفٍ شِعارُ الفَتى
يُصافِحُ بِالسَمعِ فيها السَرارا
أَبَحنا حِماها أَكُفَّ المَطِيِّ
حَتّى اِنتَهَبنا الرُبى وَالجِرارا
وَأَرضٍ مُقَنَّعَةٍ بِالهَجي
رِ تَنضو مِنَ الآلِ عَنها خِمارا
هَجَمتَ عَلى جَوِّها بِالرِماحِ
تَبني مِنَ الطَلِّ فيها مَنارا
فَما اِرتَعتَ مِن شُعُباتِ الحِمامِ
وَلا خِفتَ فيهِ لِأَمرٍ خِطارا
وَفَلَّلتَ مِن جَنَباتِ الخُطوبِ
بِعَزٍ إِذا جارَ دَهرٌ أَجارا
وَمِمّا يُحَلِّلُ ذَمَّ الزَما
نِ إِقصاؤُهُ الماجِدينَ الخِيارا
أَسَمعي ذُؤابَةَ هَذا الأَنامِ
دُعاءٌ يَجُرُّ عَلَيَّ الجِهارا
ثِقا بِالإِلَهِ فَإِنَّ الزَما
نَ يُعطي أَماناً وَيُمطي حِذارا
وَلا عَجَبٌ أَن يُعيرَ الثَراءَ
فَالمَجدُ أَكرَمُ مِن أَن يُعارا
إِذا سالَمَ المَوتُ نَفسَيكُما
فَلا حارَبَ الدَهرُ إِلّا اليَسارا
أَصابَتكُما نَكبَةٌ فَاِنجَلَت
وَعاوَدتُما العِزَّ إِلّا الدِيارا
وَدَهرٌ يَرُدُّ عَلينا العَلا
ءَ أَجدِر بِهِ أَن يَرُدَّ الغُفارا
أَلَم تَرَ يا مَن رَمَتهُ الخُطوبُ
يَميناً تُنازِعُهُ أَو يَسارا
وَمَن خَوَّضَ الدَهرُ مِن مالِهِ
قَوارِحَ أَحداثِهِ وَالمَهارى
وَما أَكَلَ الخَطبُ مِن عِزِّنا
وَكُنّا لَهُ سَلَعاً أَو مُرارا
بَنَينا مَصادَ العُلى مُصمَتاً
فَبَعثَرَ لِلذُلِّ فيهِ وَجارا
عَقَدنا بِباعِ الرَدى ذِمَّةً
فَحَلَّ الذِمامَ وَفَضَّ الذُمارا
وَنَحنُ نُؤَمِّلُ أَنَّ الزَمانَ
يَرُدُّ الَّذي مِن عُلانا اِستَعارا
وَنَملِكُ أَعناقَ أَحداثِهِ
فَنُلبِسُها مِسحَلاً أَو عِذارا
وَتَجلو غَمايمُها عَنكُما
هُموماً تُظِلُّ القُلوبَ الحِرارا
وَيُعطيكُما اللَهُ نَفسَ الحَسو
دِ رِقّاً مُسَلَّمَةً أَو أَسارى
وَيَرجِعُ شانيكُما شاحِباً
يُنَفِّضُ عَن مَنكِبَيهِ الغُبارا
وَمَن قَمَرَ الدَهرُ أَموالَهُ
قَضى جَدُّهُ أَن يَرُدَّ القِمارا
وَحَسبُكَ كَيداً يُميتُ العَدُوَّ
أَن يَطلُبَ الذُلُّ مِنكَ الفِرارا
لَئِن جُلتُما في مَكَرِّ الزَمانِ
فَبَوّاكُما مِن مَداهُ العِثارا
فَما يَقرَعُ الجَهلُ إِلّا الحَليمَ
وَلا يَنكُثُ الخُرقُ إِلّا الوَقارا
تَفَرَّقَ مالُكُما في العِدى
وَشَخصُكُما واحِدٌ لا يُمارى
وَلَم أَلقَ مُنفَرِداً في الزَمانِ
يُسائِلُ عَن إِلفِهِ أَينَ سارا
سَأَنتَظِرُ الدَهرَ ما دامَ لي
بِوَعدٍ وَأَسأَرُ عِندي اِنتِظارا
لَحى اللَهُ دَهراً كَثيرَ العَدُوِّ
حَتّى الظَلامُ يُعادي النَهارا
تَصَفَّحتُ أَوجُهَ أَبنائِهِ
فَلَم يَجِدِ اللَحظُ فيهِم قَرارا
رَأَيتُ الصَباحَ يَذُمُّ المَسا
ءِ ذَمّي وَيَكرَهُ مِنهُ الجِوارا
وَيَشحَبُ فيهِ عَلى أَنَّهُ
يُبَدِّلُ في كُلِّ يَومٍ صِدارا
فَكونوا كَما أَنا في النائِبا
تِ آبى مَعَ القَدحِ إِلّا اِستِعارا
فَما غَرَّني جودُهُ بِالثَراءِ
وَما زادَني مِنهُ إِلّا نِفارا
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.