من أين للسعد ما ندري وللرازي
عبد الغني النابلسي
(39) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«من أين للسعد ما ندري وللرازي» — عبد الغني النابلسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «من أين للسعد ما ندري وللرازي»
من أين للسعد ما ندري وللرازي
فيما نحاول من كشف وإبراز
هما يقولان عن إدراك عقلهما
في الله تقييس بنيان بهنداز
من عصبةٍ واجهوا بحر الشريعة مع
دعوى النفوس فنالوا مِلْءَ أكواز
وينقل البعض عن بعض ويكنز ما
يروي فهم بين نقَّال وكناز
حتى إذا فهموا أقوال من سلفوا
وحرروها بتطويل وإيجاز
قالوا الجهابذة النقاد نحن فمن
لنا يساوي وأين البوم والبازي
كبائع الخبز لا يدري العجين ولا
طحن الدقيق ولا نيران خباز
سوى التناول مع تصفيف أرغفة
والبيع للغير في شام وأهواز
وفاض نحن عليها البحر فامتلأت
به بواطننا من غير إعواز
والحق واجهنا في كل ما علمت
حواسنا ثم لم نحتج لإجهاز
وزال لبس العمى عنا بطلعته
بنا وهم أسر إلباس وإلغاز
ونحن قلنا عن الفتح المبين وعن
نطق الوجود مقالاً ليس بالخازي
لنا الحقيقة سر الغيب نكشفه
عن المعاني التي في طيِّ إعجاز
بالفقر قمنا على أبواب عزة من
عنه صدرنا بتقدير وإفراز
كالبرق نلمع عن توجيه قدرته
مصورين به فيه بإحراز
والسعد يدرك والرازي ونحوهما
جمود ما هم به كالهازل الهازي
والحق حاجبهم عنه بأنفسهم
مقيدين بألقاب وأنباز
وأمرهم عنه ممتاز بما زعموا
وأمرنا نحن عنه غير ممتاز
معلقين به في كل حالتنا
نلجا إليه بإكرام وإعزاز
وهم يظنون ما هم فيه محض هدى
وغيره قول هماز ولماز
وعلمهم قطرة من علمنا مزجوا
بها مقالات طاغي الدين غماز
من رأي فلسفة حمقى مزخرفة
بادت بسيف من الإسلام هزهاز
علم الكلام الذي باعوا به وشروا
من الكلام كثيراً بيع بزاز
وقد نهى السلف الماضون عنه وهم
لم ينتهو حيث لا يغزوهمو غازي
لو لم تكن فيه سمعياته لغدت
منه مقالاته أقوال طناز
ولقبوه أصول الدين حيث لهم
فيه مباحث سمعيات مجتاز
والدين ما أصله إلا الكتاب وما
في سنة المصطفى وعداً بإنجاز
فخذ عن الله ما جاء الكتاب به
من العقائد مع إيمانك الشاز
وما به السنة الغراء قد وردت
على مرادهما إيقان فواز
تظفر بمعنى أصول الدين أجمعها
وتسترح من كلام فيه أزّاز
فيما نحاول من كشف وإبراز
هما يقولان عن إدراك عقلهما
في الله تقييس بنيان بهنداز
من عصبةٍ واجهوا بحر الشريعة مع
دعوى النفوس فنالوا مِلْءَ أكواز
وينقل البعض عن بعض ويكنز ما
يروي فهم بين نقَّال وكناز
حتى إذا فهموا أقوال من سلفوا
وحرروها بتطويل وإيجاز
قالوا الجهابذة النقاد نحن فمن
لنا يساوي وأين البوم والبازي
كبائع الخبز لا يدري العجين ولا
طحن الدقيق ولا نيران خباز
سوى التناول مع تصفيف أرغفة
والبيع للغير في شام وأهواز
وفاض نحن عليها البحر فامتلأت
به بواطننا من غير إعواز
والحق واجهنا في كل ما علمت
حواسنا ثم لم نحتج لإجهاز
وزال لبس العمى عنا بطلعته
بنا وهم أسر إلباس وإلغاز
ونحن قلنا عن الفتح المبين وعن
نطق الوجود مقالاً ليس بالخازي
لنا الحقيقة سر الغيب نكشفه
عن المعاني التي في طيِّ إعجاز
بالفقر قمنا على أبواب عزة من
عنه صدرنا بتقدير وإفراز
كالبرق نلمع عن توجيه قدرته
مصورين به فيه بإحراز
والسعد يدرك والرازي ونحوهما
جمود ما هم به كالهازل الهازي
والحق حاجبهم عنه بأنفسهم
مقيدين بألقاب وأنباز
وأمرهم عنه ممتاز بما زعموا
وأمرنا نحن عنه غير ممتاز
معلقين به في كل حالتنا
نلجا إليه بإكرام وإعزاز
وهم يظنون ما هم فيه محض هدى
وغيره قول هماز ولماز
وعلمهم قطرة من علمنا مزجوا
بها مقالات طاغي الدين غماز
من رأي فلسفة حمقى مزخرفة
بادت بسيف من الإسلام هزهاز
علم الكلام الذي باعوا به وشروا
من الكلام كثيراً بيع بزاز
وقد نهى السلف الماضون عنه وهم
لم ينتهو حيث لا يغزوهمو غازي
لو لم تكن فيه سمعياته لغدت
منه مقالاته أقوال طناز
ولقبوه أصول الدين حيث لهم
فيه مباحث سمعيات مجتاز
والدين ما أصله إلا الكتاب وما
في سنة المصطفى وعداً بإنجاز
فخذ عن الله ما جاء الكتاب به
من العقائد مع إيمانك الشاز
وما به السنة الغراء قد وردت
على مرادهما إيقان فواز
تظفر بمعنى أصول الدين أجمعها
وتسترح من كلام فيه أزّاز
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارعبدالغنيالنابلسي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «منأين للسعد ما ندري وللرازي»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش النابلسي في دمشق تحت الحكم العثماني، وفقد أباه صغيراً فنشأ على أيدي علماء المدينة. اعتزل الناس نحو سبع سنين في بيته منقطعاً للتأليف والرياضة الروحية، ثم خرج من عزلته إلى رحلات طويلة في بلاد الشام ومصر والحجاز والأناضول، دوّنها في كتب تُعدّ من أوثق ما يصف حياة تلك البلاد في عصرها.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
معلومات ومفارقات
— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.