من بدوي .. مع أطيب التمنيات
نزار قباني
(48) مشاهدة
كلمات «من بدوي .. مع أطيب التمنيات» للشاعر نزار قباني كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «من بدوي .. مع أطيب التمنيات»
1
إذا عكرت سهرتك الجميلة،
آسفٌ جداً..
إذا أظهرت كل توحشي.. وخشونتي
هذا المساء..
أنا آسفٌ جداً
إذا ما كنت منطوياً على نفسي
ومكتئباً.. ومنسحقاً..
ومكسور المشاعر، كالإناء..
أنا آسفٌ جداً..
فما اهتممت بربطة العنق الوقورة..
والحذاء..
من قال إن قصائد الشعراء،
تنتعل الحذاء؟
فأنا أتيت من العراء.. إلى العراء
لا تخجلي مني..
ومن عشقي البدائي البسيط،
فإن أكابر العشاق
كانوا خارجين على الحياء..
2
أنا آسفٌ جداً..
هذي غلطةٌ كبرى بتاريخي،
ومن علامات الغباء..
هل ممكنٌ أن يهمل الإنسان وجهاً
تلتقي فيه السماء مع السماء؟
أنا آسفٌ جداً.. لفرط جهالتي
أنا شاعر الحب الذي لا يتقن الإعلان عن نزواته أبداً،
فإن عواطفي، ليست ثياباً في الهواء
أنا باطنيٌ – ربما- حتى العياء.
ومضرجٌ بغموضه حتى العياء.
قد لا أكون مهذباً، مثل الذين عرفتهم
ومعلباً مثل الذين عرفتهم
ومشمعاً.. وملمعاً..
مثل الذين عرفتهم.
لكنني أعطي دمي،
من أجل لحظة كبرياء..
3
أنا آسفٌ جداً..
إذا أفسدت ليلتك المثيرة،
آسفٌ.. إن كنت لوثت الهواء
أنانيٌ.. شتائيٌ..
أنت الجميلة.. والصغيرة..
والمليئة بالطموح وبالرجاء..
فتحملي فوضاي..
إني لم أكن عضواً قديماً
في نوادي الحاكمين..
ولا نوادي الأغنياء..
4
لا تنظري لي هكذا..
وكأنني من كوكب المريخ.. جئت
وعصر رواد الفضاء..
أنا ضائعٌ بين العصور كمركبٍ
في البحر، تقذفه الرياح كما تشاء
آخر الكلمات، في زمن التعهر والغباء
فلا تمشي على بقع الدماء..
5
عفواً..
إذا لخبطت عطلة آخر الأسبوع
إن طبيعتي تأبى التصنع.. والرياء
أنا لست أعرف ما أحب..
ومن أحب..
فسامحيني إن حملت حقيبتي
وتركت معركة الخواتم.. والأساور.. والفراء..
أمشي على قدمين من نارٍ.. وماء
ويختلط الدخان، مع النبيذ، مع النحاس، مع العقيق
مع الأمام، مع الوراء..
هل كانت العينان قبل الدمع،
أم في الأصل، قد كان البكاء؟
هل ناهداك خطيئتان عظيمتان.. كما رووا
أم ناهداك يصححان جميع أخطاء السماء؟
هل يا ترى الأشجار تمشي وهي واقفةٌ
وهل حرية الإنسان كانت.. قبل أن كان الفضاء؟
والحب. هل هو حالةٌ عقليةٌ؟
أم حالةٌ جسديةٌ؟
أم أنه شيءٌ يركب كالدواء.
6
أم أنني بالشعر، أوجدت النساء؟؟
أم في الأصل، قد كان البكاء؟
هل ناهداك خطيئتان عظيمتان.. كما رووا
أم ناهداك يصححان جميع أخطاء السماء؟
هل يا ترى الأشجار تمشي وهي واقفةٌ
وهل حرية الإنسان كانت.. قبل أن كان الفضاء؟
والحب. هل هو حالةٌ عقليةٌ؟
أم حالةٌ جسديةٌ؟
أم أنه شيءٌ يركب كالدواء.
6
هل كنت قبل قصائدي موجودةً
أم أنني بالشعر، أوجدت النساء؟؟
إذا عكرت سهرتك الجميلة،
آسفٌ جداً..
إذا أظهرت كل توحشي.. وخشونتي
هذا المساء..
أنا آسفٌ جداً
إذا ما كنت منطوياً على نفسي
ومكتئباً.. ومنسحقاً..
ومكسور المشاعر، كالإناء..
أنا آسفٌ جداً..
فما اهتممت بربطة العنق الوقورة..
والحذاء..
من قال إن قصائد الشعراء،
تنتعل الحذاء؟
فأنا أتيت من العراء.. إلى العراء
لا تخجلي مني..
ومن عشقي البدائي البسيط،
فإن أكابر العشاق
كانوا خارجين على الحياء..
2
أنا آسفٌ جداً..
هذي غلطةٌ كبرى بتاريخي،
ومن علامات الغباء..
هل ممكنٌ أن يهمل الإنسان وجهاً
تلتقي فيه السماء مع السماء؟
أنا آسفٌ جداً.. لفرط جهالتي
أنا شاعر الحب الذي لا يتقن الإعلان عن نزواته أبداً،
فإن عواطفي، ليست ثياباً في الهواء
أنا باطنيٌ – ربما- حتى العياء.
ومضرجٌ بغموضه حتى العياء.
قد لا أكون مهذباً، مثل الذين عرفتهم
ومعلباً مثل الذين عرفتهم
ومشمعاً.. وملمعاً..
مثل الذين عرفتهم.
لكنني أعطي دمي،
من أجل لحظة كبرياء..
3
أنا آسفٌ جداً..
إذا أفسدت ليلتك المثيرة،
آسفٌ.. إن كنت لوثت الهواء
أنانيٌ.. شتائيٌ..
أنت الجميلة.. والصغيرة..
والمليئة بالطموح وبالرجاء..
فتحملي فوضاي..
إني لم أكن عضواً قديماً
في نوادي الحاكمين..
ولا نوادي الأغنياء..
4
لا تنظري لي هكذا..
وكأنني من كوكب المريخ.. جئت
وعصر رواد الفضاء..
أنا ضائعٌ بين العصور كمركبٍ
في البحر، تقذفه الرياح كما تشاء
آخر الكلمات، في زمن التعهر والغباء
فلا تمشي على بقع الدماء..
5
عفواً..
إذا لخبطت عطلة آخر الأسبوع
إن طبيعتي تأبى التصنع.. والرياء
أنا لست أعرف ما أحب..
ومن أحب..
فسامحيني إن حملت حقيبتي
وتركت معركة الخواتم.. والأساور.. والفراء..
أمشي على قدمين من نارٍ.. وماء
ويختلط الدخان، مع النبيذ، مع النحاس، مع العقيق
مع الأمام، مع الوراء..
هل كانت العينان قبل الدمع،
أم في الأصل، قد كان البكاء؟
هل ناهداك خطيئتان عظيمتان.. كما رووا
أم ناهداك يصححان جميع أخطاء السماء؟
هل يا ترى الأشجار تمشي وهي واقفةٌ
وهل حرية الإنسان كانت.. قبل أن كان الفضاء؟
والحب. هل هو حالةٌ عقليةٌ؟
أم حالةٌ جسديةٌ؟
أم أنه شيءٌ يركب كالدواء.
6
أم أنني بالشعر، أوجدت النساء؟؟
أم في الأصل، قد كان البكاء؟
هل ناهداك خطيئتان عظيمتان.. كما رووا
أم ناهداك يصححان جميع أخطاء السماء؟
هل يا ترى الأشجار تمشي وهي واقفةٌ
وهل حرية الإنسان كانت.. قبل أن كان الفضاء؟
والحب. هل هو حالةٌ عقليةٌ؟
أم حالةٌ جسديةٌ؟
أم أنه شيءٌ يركب كالدواء.
6
هل كنت قبل قصائدي موجودةً
أم أنني بالشعر، أوجدت النساء؟؟
قصة العمل
أغنية «منبدوي.. معأطيبالتمنيات»أداها نزار قباني.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«منبدوي..
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: نزار قباني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1923
سنة الوفاة:
1998
بداية المسيرة:
1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل
أعمال أخرى لـ نزار قباني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.