من قال بالمرد فاحذر إن تصاحبه
ابن الوردي
(64) مشاهدة
«من قال بالمرد فاحذر إن تصاحبه» — ابن الوردي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «من قال بالمرد فاحذر إن تصاحبه»
مَنْ قالَ بالمردِ فاحذر إنْ تصاحبَهُ
فإنْ فعلْتَ فثقْ بالعارِ والنارِ
بضاعةٌ ما اشتراها غيرُ بائعها
بئسَ البضاعةُ والمبتاعُ والشاري
يا قومُ صارَ اللواطُ اليومَ مشتهراً
وشائعاً ذائعاً مِنْ غيرِ إنكارِ
ذنبٌ بهِ هلكتْ منْ قبلنا أممٌ
والعرشُ يهتزُّ منْهُ هزَّ إكبارِ
جناتُ عدنٍ على اللّوطيِّ قد حرمَتْ
اللهُ أكبرُ ما أعصاهُ للباري
أستغفرُ اللهَ من شعرٍ تقدَّمَ لي
في المردِ قصدي بهِ ترويجُ أشعاري
لكنَّ ذلكَ قولٌ ليسَ يتبعُهُ
خنا وحاشايَ منْ أفعالِ أشرارِ
قومٌ إذا حاربوا شدوا مآزرَهُمْ
دونَ النساءِ ولوْ باتتْ بأطهارِ
فإنْ فعلْتَ فثقْ بالعارِ والنارِ
بضاعةٌ ما اشتراها غيرُ بائعها
بئسَ البضاعةُ والمبتاعُ والشاري
يا قومُ صارَ اللواطُ اليومَ مشتهراً
وشائعاً ذائعاً مِنْ غيرِ إنكارِ
ذنبٌ بهِ هلكتْ منْ قبلنا أممٌ
والعرشُ يهتزُّ منْهُ هزَّ إكبارِ
جناتُ عدنٍ على اللّوطيِّ قد حرمَتْ
اللهُ أكبرُ ما أعصاهُ للباري
أستغفرُ اللهَ من شعرٍ تقدَّمَ لي
في المردِ قصدي بهِ ترويجُ أشعاري
لكنَّ ذلكَ قولٌ ليسَ يتبعُهُ
خنا وحاشايَ منْ أفعالِ أشرارِ
قومٌ إذا حاربوا شدوا مآزرَهُمْ
دونَ النساءِ ولوْ باتتْ بأطهارِ
عن الفنان: ابن الوردي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العربية
سنة الميلاد:
1292م
سنة الوفاة:
1349
زين الدين عمر بن مظفّر بن الوردي (توفّي سنة 1349م / 749هـ)، فقيه وقاضٍ ومؤرّخ وشاعر من معرّة النعمان ثم حلب. صاحب «لامية ابن الوردي» التي ما زالت تُحفَظ، و«تتمّة المختصر» في التاريخ. مات في طاعون حلب الكبير.نَشأ ابن الوردي بحلب، وتفقه بهَا، ففاق الأقران، وَأخذ عَن القَاضِي شرف الدّين الْبَارِزِيّ بحماة، وَعَن الْفَخر خطيب جبرين بحلب. وَكَانَ يَنُوب فِي الحكم فِي كثير من معاملات حلب،
المسيرة والإنجازات
وَولي قَضَاء منبج فتسخطها، وعاتب ابْن الزملكاني بقصيدة مَشْهُورَة على ذَلِك، ورام الْعود إلى نِيَابَة الحكم بحلب فَتعذر، ثمَّ أعرض عَن ذَلِك، وَمَات فِي الطَّاعُون الْعَام آخر سنة 749هـ، بعد أَن عمل فِيهِ مقامة سَمَّاهَا «النبا فِي الوباء» ملكت ديوَان شعره فِي مُجَلد لطيف. ويُروى أنه قال:
أعمال أخرى لـ ابن الوردي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.