من كان عند الله غالب
محمد المعولي
(45) مشاهدة
اقرأ كلمات «من كان عند الله غالب» — محمد المعولي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «من كان عند الله غالب»
مَن كان عند الله غالبْ
لا شكَّ بالخيرات آيبْ
ومَن اتَّقاه فاز فَوْ
زاً لا يخافُ من العواقبْ
مَن لا يفكَّرُ في العواقبْ
دهراً يعيشُ بغير صاحبْ
وقلاهُ كل مُساعدٍ
وجفاه أولادُ الأقاربْ
وأهانَهُ كل الأنا
مِ من الأباعِدِ والأقاربْ
فتراه كالغَرَضِ الذي
يرمونه من كل جانبْ
عما قليلٍ سوفَ ينشُبُ
في براثنها المخالبْ
لا يستطيعُ لدفعِ ما
هو فيه من دفعِ المصايبْ
لا عَمَّ ينفُعه ولا
خالٌ ولا خِلٌّ مُصاحبْ
أُوصيكَ لا تصحبْ فتىً
ينحو إلى طلب المثالبْ
واختر لنفسك صاحباً
حُرّاً كريماً ذا مراتبْ
فطناً لبيباً صادِقاً
نَدْباً حليماً ذا تجاربْ
أنت المعظَّمُ لم تزلْ
تسمو به فرق الثواقبْ
لا يستبدُّ برأْيه
أبداً يُشَاوِرُ في النوائبْ
فمن استبدَّ برأْيه
لا زالَ يأتي بالعجائبْ
لا شكَّ ذلك أحمقٌ
فالبُعدُ منه عليك واجبْ
فالحُمق داءٌ لا دواءَ
له فأَهْمِلْهُ وجانبْ
كالبالِ إن رَقَّعْتَهُ
من جانبٍ ينحلُّ جانبْ
أتعبتَ نفسك إن تصا
حب صاحباً أعمى المذاهبْ
لا زالَ يلقى نفسه
بين المتالف والمعاطبْ
يُسْدِى ويُلْحِمُ ساكناً
طرق المخاوف والمتاعِبْ
بل كلما نَهْنَهْتَهُ
عن حالةٍ أبدى غرائبْ
يُمسى ويُصبح في المضي
قِ ودمعُه في الخَدِّ ساكبْ
لا يَرْعَوِى عن جهله
ويقول ما قد خَطَّ صائبْ
وإذا الصبيُّ اعتادَ طبعاً
في الشبيبة فهْوَ راسبْ
ليس التطبُّعُ ثابتاً
كالطبعِ إن الطبعَ لازبْ
إن لم يُؤَدَّبْ فهْوَ با
خِعُ نفسِه والطبعُ غالبْ
ما ضَرَّهُ لو أنَّهُ
من ذنبه أن جاءَ تائبْ
فلعلَّ ربِّ العرش يق
بَلُ توبة العدلِ المواظبْ
فهو الرحيم بخَلْقِه
ولخلقِه جَمُّ المواهبْ
فارجوه في العُقْبَي فمن
يرجو سواه فهو خائبْ
وعليك بالتقْوَى فتقْوَى
الله من خير المكاسبْ
وتعلّم القرآنَ وادرُسْه
وأكرمْه وواظبْ
فهو الصراطُ المستقي
مُ ودرسُه خير المآدِبْ
والنحوَ لا تُهْمِلْهُ فهْ
وَ أساسُ كل بيانِ كاتبْ
لا شكَّ بالخيرات آيبْ
ومَن اتَّقاه فاز فَوْ
زاً لا يخافُ من العواقبْ
مَن لا يفكَّرُ في العواقبْ
دهراً يعيشُ بغير صاحبْ
وقلاهُ كل مُساعدٍ
وجفاه أولادُ الأقاربْ
وأهانَهُ كل الأنا
مِ من الأباعِدِ والأقاربْ
فتراه كالغَرَضِ الذي
يرمونه من كل جانبْ
عما قليلٍ سوفَ ينشُبُ
في براثنها المخالبْ
لا يستطيعُ لدفعِ ما
هو فيه من دفعِ المصايبْ
لا عَمَّ ينفُعه ولا
خالٌ ولا خِلٌّ مُصاحبْ
أُوصيكَ لا تصحبْ فتىً
ينحو إلى طلب المثالبْ
واختر لنفسك صاحباً
حُرّاً كريماً ذا مراتبْ
فطناً لبيباً صادِقاً
نَدْباً حليماً ذا تجاربْ
أنت المعظَّمُ لم تزلْ
تسمو به فرق الثواقبْ
لا يستبدُّ برأْيه
أبداً يُشَاوِرُ في النوائبْ
فمن استبدَّ برأْيه
لا زالَ يأتي بالعجائبْ
لا شكَّ ذلك أحمقٌ
فالبُعدُ منه عليك واجبْ
فالحُمق داءٌ لا دواءَ
له فأَهْمِلْهُ وجانبْ
كالبالِ إن رَقَّعْتَهُ
من جانبٍ ينحلُّ جانبْ
أتعبتَ نفسك إن تصا
حب صاحباً أعمى المذاهبْ
لا زالَ يلقى نفسه
بين المتالف والمعاطبْ
يُسْدِى ويُلْحِمُ ساكناً
طرق المخاوف والمتاعِبْ
بل كلما نَهْنَهْتَهُ
عن حالةٍ أبدى غرائبْ
يُمسى ويُصبح في المضي
قِ ودمعُه في الخَدِّ ساكبْ
لا يَرْعَوِى عن جهله
ويقول ما قد خَطَّ صائبْ
وإذا الصبيُّ اعتادَ طبعاً
في الشبيبة فهْوَ راسبْ
ليس التطبُّعُ ثابتاً
كالطبعِ إن الطبعَ لازبْ
إن لم يُؤَدَّبْ فهْوَ با
خِعُ نفسِه والطبعُ غالبْ
ما ضَرَّهُ لو أنَّهُ
من ذنبه أن جاءَ تائبْ
فلعلَّ ربِّ العرش يق
بَلُ توبة العدلِ المواظبْ
فهو الرحيم بخَلْقِه
ولخلقِه جَمُّ المواهبْ
فارجوه في العُقْبَي فمن
يرجو سواه فهو خائبْ
وعليك بالتقْوَى فتقْوَى
الله من خير المكاسبْ
وتعلّم القرآنَ وادرُسْه
وأكرمْه وواظبْ
فهو الصراطُ المستقي
مُ ودرسُه خير المآدِبْ
والنحوَ لا تُهْمِلْهُ فهْ
وَ أساسُ كل بيانِ كاتبْ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.