من خلف مسدل ستر الغيب لاح لنا

بهاء الدين الصيادي

(42) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«من خلف مسدل ستر الغيب لاح لنا» — بهاء الدين الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «من خلف مسدل ستر الغيب لاح لنا»

من خلفِ مسدَلِ سِتْرِ الغيبِ لاحَ لنا
بدرٌ ويا طالما في برجِهِ انْحَجبَا
وقد رفعْنا له الأبصارَ خاشِعَةً
تشُقُّ من سُجُفِ الغيبِ المَنيعِ خِبَا
فطَلَّ من شُرُفاتِ المنعِ مُبْتسِماً
لمَّا رأيناهُ مِتْنا كلُّنا طَرَبَا
قال أرْجِعوا الطَّرفَ لي كي يحيى ميِّتُكُمْ
كما أرادَ فعلْنا موْتُنا انقَلَبَا
تلك الشُؤُنُ علينا في العَما كُتبتْ
وفي البُروزِ جرتْ سبحانَ من كَتَبَا
للهِ دُرُّ عُيونٍ فيه شاخِصَةً
قد شاهدتْ من معاني حسنِهِ العَجَبَا
وما أُحَيْلى كُؤوساً أُترِعَتْ وجلَتْ
من خمرِهِ مشرباً فوْزاً لمن شَرِبَا
مرَّ الحبيبُ ومذْ وافَى أَمرَّ لنا
ذيْلاً على مُقَلِ الأَحبابِ مُنْسَحِبَا
هِمْنا فلم ندرِ من صفوِ الغرامِ به
طالَ المُقامُ بنا معنًى أَمِ اقْتَرَبَا
هبَّ النسيمُ على الرَّوضِ البسيمِ وقدْ
صَبا فُؤادٌ أَصابَتْهُ رِياحُ صَبَا
رُدَّ العِنانَ رسولَ العِشْقِ إِنَّ لنا
قلباً متيناً عن المحْبوبِ ما انقلَبَا
لم يقضِ زيدُ هوانا في الرُّبا وطَراً
ولم ينلْ من أُهَيْلِ المُنْحَنى أَرَبَا
من أجلِ ذلك جُدْنا بالدُّموعِ لهم
حتَّى أَسلْنا على أَطلالِهِمْ سُحُبَا
يا حادِيْ العِيسِ والبَيْداءُ مقفلَةٌ
خذ بالضَّليعِ الهُوَيْنا فهو ما ركِبَا
وارفقْ بروحِ سَقيمٍ جسمُ صاحِبُها
غير التَّلهُّفِ والآلامِ ما اصطَحَبَا
قد رقَّ هيكلُهُ من سُقْمِهِ وغَدا
مثل الهباءِ وهل يقوَى العِراكَ هَبَا
هباؤهُ صارَ منثوراً لحرقَتِهِ
من نارِ قلبٍ غَدا بالشَّوقِ ملتَهِبَا
أَبوهُ شيخٌ كبيرٌ قلبُهُ قلِقٌ
عليه صارَ له مذ غابَ مَكْتَئِبَا
أَلقتهُ إخوتُهُ في جُبِّ حسرتِهِ
وجرَّدوهُ قميصَ العزْمِ فاستُلِبَا
ونازَعوهُ قميصاً في غَيابَتِهِ
رشُّوا عليه كما راموا دَمَّ كذِبَا
ما اهتزَّ برقُ الحِما الشَّرقِيِّ مضْطَرِباً
إِلاَّ ومنه الفُؤادُ الوالِهُ اضْطَرَبَا
مضى غريباً وتحقيقاً لغربَتِهِ
قالَ الحبيبُ له يا أغرَبَ الغُرَبَا
ما أَفرطَ الدَّمعُ منه في مُحَرَّمِهِ
إِلاَّ وشوَّالُهُ أبكى الدِما رَجَبَا
يبيتُ يطوي على الأَشجانِ بردَتَهُ
ويستشِبُّ لها من قلبِهِ وصَبَا
يا ربِّ هيِّئ لنا من أمرِنا رَشَداً
واجعلْ لنا منكَ في آدابِنا سَبَبَا
وافتحْ قلوباً لنا بالحُزنِ قد غُلِقَتْ
يا من إذا شاءَ إعْطاءَ المُنى وهَبَا
ندعوكَ بالرَّحمةِ العُظمى التي سبقَتْ
في عالمِ الأَمرِ شأْوَ السَّادةِ النُّجَبَا
أعني به المُصْطَفى المُختارَ من مُضَرٍ
من أنتَ أَنتَجْتَهُ خيرَ الورَى نسَبَا
فقامَ المِدِّينِ حِصناً لا يبيدُ وقد
أَعزَّ دهراً بعالي عزمِهِ العَرَبَا
بآلِهِ الأَوصِياءِ الغُرِّ سادتِنا
أهلِ المَعارِجِ في المعَنَى ومن صَحِبَا
يسِّرْ شُؤُناً أردْناها وجدْ كَرَماً
بمحضِ فضلٍ فلم نقضِ الذي وجَبَا

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «منخلف مسدلسترالغيب لاح لنا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تاتياغنيه «منخلف مسدلسترالغيب لاح لنا»ضمناعمالبهاءالدينالصياديالتيصدرتعام 1820م فياطاراغنيهشعبي،بكلماتبهاءالدينالصيادي.عالم وصوفي وشاعرعراقي. منأعلامالطريقةالرفاعي…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات