من لقلب متيم مستهام

الكميت بن زيد

(64) مشاهدة


نص «من لقلب متيم مستهام» للشاعر الكميت بن زيد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «من لقلب متيم مستهام»

مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ مُستَهَامِ
غَيرِ ما صَبوةٍ ولا أحلاَمِ
طَارِقَات ولا ادِّكار غوان
واضحاتِ الخدودِ كالآرامِ
بل هَوَايَ الذي أُجِنُّ وأُبدي
لِبَنِي هَاشِمٍ فُرُوعِ الأنَامِ
لِلقَرِيبِينَ من نَدَىً والبَعِيدِي
نَ من الجَورِ في عُرى الأَحكَامِ
والمُصِيبِينَ بابَ ما أَاخطَأَ النَّا
سُ ومُرسِي قَوَاعِدِ الإِسلاَمِ
والحُمَاةُ الكُفَاةُ في الحَربِ ان
لَفَّ ضِرَاماً وَقُودُها بِضِرَام
والغُيُوثِ الذينَ إِن أَمحَلَ النَّا
سُ فَمَأوَى حَوَاضِنِ الأيتَامِ
والوُلاَةِ الكُفَاةِ للأَمر ان طَرَّ
ق يَتناً بِمُجهَضٍ أو تَمَامِ
والأُسَاةِ الشُّفَاةِ للداءِ ذِي الرِّيبَ
ةِ والمُدرِكيِنَ بالأَوغَامِ
والرَّوَايَا التي بِهَا يَحمِلُ النَّا
سُ وُسُوقَ المُطَبَّعَاتِ العِظَامِ
والبُحُورِ التي بها تُكشَفُ الحِرَّ
ةُ والداءُ من غَلِيلِ الأَوَامِ
لكثيرينَ طَيّبينَ من النَّا
سِ وبَرِّينَ صادقينَ كشرامِ
وَاضِحِي أَوجُهٍُ كَرِيمِي جُدُودٍ
وَاسِطِي نِسبَةٍ لِهَام فَهَامِ
للذُّرَى فالذُّرَى من الحَسَبِ الثَّا
قِبِ بَينَ القَمقَامِ فالقَمقَامِ
رَاجِحِي الوَزنِ كَامِلِي العَدلِ في
السِيرةِ طَبِيِّن بالأُمورِ الجِشَامِ
فَضّلُوا النَّاسَ في الحَدِيثِ حَدِيثاً
وَقَدِيماً في أوّلِ القُدَّامِ
مُستَفِيدِينَ مُتلِفِينَ مَوَاهِي
بَ مَطَاعِيمَ غَيرِ ما أبرَامِ
مُستَعِفِّينَ مُفضِلينَ مَسَامِي
حَ مراجِيحَ في الخَمِيسِ اللُّهَامِ
ومَدَارِيكَ لِلذُّحُولِ مَتَارِي
كَ وإِن أُحفِظُوا لعُورِ الكَلاَمِ
لا حُبَاهُم تُحَلُّ للمَنطِقِ الشَّغ
ب ولا لِلِّطَامِ يوم اللِّطَامِ
أَبطَحِيِّيينَ أريَحِيينَ كالأَن
جُمِ ذاتِ الرُّجُومِ والأَعلاَمِ
غَالِبِيّينَ هاشِمِيّينَ في العِلـ
ـمِ رَبَوا مِن عَطِيَّةِ العَلاَّمِ
وَمُصَفَّينَ في المَنَاسِبِ مَحضِي
نَ خِضَمِّينَ كالقُرُومِ السَّوَامِي
وإذا الحَربُ أومَضَت بِسَنَا البر
قِ وَسَارَ الهُمَامُ نَحوَ الهُمَامِ
ورأيتُ الشريجَ يَحنِنَّ والنَّب
عَ بِمَكسُورَةِ الظُّهَارِ اللُؤَامِ
فَهُمُ الأُسدُ في الوَغَى لاَ اللَّواتي
بين خِيسِ العَرِينِ والآجَامش
أُسدُ حَربٍ غُيوثُ جَدبٍ بَهَالِي
لُ مَقَاوِيلُ غَيرُ ما أفدَامِ
لا مَهَاذِيرَ في النَّدِيّ مَكَاثِي
رَ ولا مُصمَتِينَ بالإِفحَامِ
سَادةٍ ذَادةٍ عن الخُرَّدِ البِيـ
ـضِ إذا اليَومُ كانَ كالأَيَّامِ
وَمَغَايِيرَ عِندَهُنَّ مَغَاوِي
رَ مَسَاعِيرَ لَيلَة الإِلجَامِ
لا مَعَازِيلَ فِي الحُرُوبِ تَنَابِيـ
ـلَ ولا رَائِمِينَ بَوَّ اهتِضَامِ
وَهُمُ الآخِذُونَ من ثِقَةِ الأَم
رِ بِتَقوَاهُمُ عُرَىً لا انفِصَامِ
وَالمُصِيبُونَ والمُجِيبُونَ للدَّعو
وَةِ والمُحرِزُونَ خَصلَ التَّرامِيـ
ـومُحِلُّونَ مُحرِمُونَ مُقِرُّو
نَ لِحِلٍّ قَرَارَةً وحَرَامِ
سَاسَةٌ لا كَمَن يَرَى رَعيَةَ النَّا
سِ سَوَاءً وَرِعيَةَ الأَنعَامِ
لا كَعَبدِ المَلِيكِ أو كَوَلِيدٍ
أو سُلَيمَانَ بَعدُ أو كَهِشَامِ
رَيُه فِيهِمُ كَرَأي ذَو الثُلَّةِ
في الثَائِجَاتِ جُنحَ الظَّلاَمِ
جَزُّ ذِي الصُّوفِ وانتِقَاءٌ
لِذِي المُخَّةِ وانعَق وَدَعدَعاً بالبِهَامِ
مَن يَمُت لا يَمُت فَقِيداً ومن يَحـ
ـيَى فلا ذُو إلٍ ولا ذُو ذِمَامِ
فَهُمُ الأَقرَبُونَ مِن كُلِّ خَيرٍ
وَهُمُ الأَبعَدُونَ من كُلِّ ذَامِ
وَهُمُ الأَرأَفُونَ بالنَّاسِ في الرَّأ
فَةِ والأَحلَمُونَ في الأَحلاَمِ
بَسَطُوا أَيدِيَ النَّوَالِ وكَفُّوا
أيديَ البَغيِ عَنهُمُ والعُرَامِ
أخَذُوا القَصدَ واستَقَامُوا عَلِيهِ
حِينَ مَالت زَوامِلُ الآثَامِ
عِيَزَاتُ الفَعَألِ والحَسَبِ العَو
دِ إليهم مَحطُوطَةُ الأَعكَامِ
أُسرَةُ الصَّادِق الحَديثِ أبي القَا
سِمِ فَرعِ القُدَامِسِ القُدَّامِ
خَيرِ حَيّ وَمَيّتٍ من بَنِي آ
دَمَ طُرَّاً مَأمُومِهم والإِمَامِ
كَان مَيتاً جِنَازَةً خَيرُ مَيتٍ
غَيَّبَتهُ حَفَائِرُ الأقوَامِ
وَجَنِينَاً وَمُرضِعاً ساكِنَ المَه
دِ وبَعدَ الرِّضَاعِ عِندَ الفِطَامِ
خَيرُ مُستَرضَعٍ وَخَيرُ فَطِيمٍ
وَجَنِينٍ أُقِرَّ في الأَرحَامِ
وَغُلاَماً وناشِئاً ثم كَهلاً
خَيرُ كَهلٍ وَنَاشِىءٍ وغُلامِ
انقَذَ الله شِلوَنَا من شَفا النَّ
ار بِهِ نِعمَةً من المِنعَامِ
لَو فَدَى الحَيُّ مَيِّتاً قُلتُ نَفسِي
وَبَنِيَّ الفِدى لِتِلكَ العِظامِ
طَيِّبب الأصلِ طَيِّب العُودِ في البِن
يَة والفَرعِ يَثرِبِيُّ تَهَامِي
أبطَحِيٌّ بِمَكَّةَ استَثقَبَ الِلَّ
هُ ضِيَاءَ العَمَى به والظَّلاَمِ
وإلى يَثرِبَ التَّحَوُّلَ عَنها
لِمَقَامٍ عَن غَيرِ دار مُقامِ
هِجرَةٌ حُوِّلت من الأوسِ والخَز
رَجِ أهلِ الفَسِيلِ والآطَامِ
غَيرَ دُنيَا مُحَالِفاً واسمَ صِدقٍ
بَاقِياً مَجدُهُ بَقَاءَ السَّلامِ
ذُو الجَنَاحَينِ وابنُ هالةَ مِنهُم
أسَدُ الله والكَمِيُّ المُحَامِيـ
ـلا ابنُ عَمٍّ يُرَى كهذا ولا عَ
مٌّ كهَذَاك سَيِّد الأَعمَامِ
والوَصِيُّ الذي أمَالَ التَّجُو
بِيُّ بِهِ عَرشَ أُمَّةٍ لانهِدَامِ
كانَ أهلَ العَفَافِ والمَجدِ والخَيـ
ـرِ ونَقضِ الأُمُورِ والإِبرَامِ
والوَصِيُّ الوَلِيُّ والفارِسُ المُعـ
ـلِمُ تَحتض العَجَاجِ غَيرُ الكَهامِ
كَم لَهُ ثم كَم لَهُ من قَتِيلٍ
وَصَرِيعٍ تَحتَ السَّنَابِكِ دَامِيـ
ـوَخَمِيسٍ يَلُفُّهُ بِخَمِيسٍ
وفِئَامٍ حَوَاهُ بَعدَ فِئَامِ
وَعَمِيدٍ مُتَوَّجٌ حُلَّ عَنهُ
عُقَدُ التَّاجِ بالصَّنِيعِ الحُسَامِ
قَتَلوا يَومض ذَاك إِذ قَتلُوهُ
حَكَمَاً لا كَغَابِر الحُكَّامِ
رَاعِيَاً كانَ مُسجِحَاً فَفَقَدنَا
هُ وَفَقدُ المُسِيمِ هُلكُ السَّوَامش
نَالَنَا فَقدُهُ وَنَالَ سِوَانَا
بِاجتِدَاعٍ مِنَ الأُنُوفِ اصطِلامِ
وأًشِتَّت بِنَا مَصَادِرُ شَتَّى
بَعدَ نَهجِ السَّبِيلِ ذِي الآرَامِ
جَرَّدَ السَّيفَ تَارَتَينِ من الدَّه
رِ على حِينِ دِرَّةٍ من صَرَامِ
في مُرِيدِينَ مُخطِئِينَ هُدَى الل
هِ وَمُستَقسِمِينَ بالأَزلاَمِ
وَوَصِيُّ الوَصِيَّ ذِي الخُطَّةِ الفَص
لِ وَمُردِي الخُصُومِ يَومَ الخِصَامِ
وَقَتِيلٌ بالطَّفِ غُودِرَ منهُ
بَينَ غَوغاءِ أُمّةٍ وَطَغَامِ
تَركَبُ الطَّيرَ كالمَجَاسِدِ مِنهُ
مَعَ هَابٍ من التُّرَابِ هَيَامِ
وَتُطِيلُ المُرَزَّءاتُ المَقَالِي
تُ عَلَيهِ القُعُودض بَعدَ القِيَامِ
يَتَعَرَّفنَ حُرَّ وَجهٍ عَلَيهِ
عُقبَةُ السَّروِ ظَاهِراً والوَسَامِ
قَتَلَ الأدعِيَاءُ إِذ قَتَلُوهُ
أكرَمَ الشَّارِبِينَ صَوبَ الغَمَامِ
وَسَمِيُّ النَّبِيِّ بالشِّعبِ ذِي الخَيـ
ـفِ طَرِيدُ المُحِلِّب الأحرَامِ
ـوأَبُو الفَضلِ إنَّ ذِكرَهُم الحُلـ
ـوُ بِفِيَّ الشِّفَاءُ للأَسقَامِ
فِيهُمُ كُنتُ للبَعِيدِ ابنَ عَمٍّـ
ـوَاتَّهَمتُ القَرِيبَ أيَّ اتِّهَامِ
صَدَقَ النَّاسَ في حُنَينَ بِضَربٍ
شَابَ منه مَفَارِقُ القُمقَامِ
وَتَنَاوَلتُ من تَنَاوَلَ بالغِيـ
ـبَةِ أعرَاضَهم وَقَلَّ اكتِتامي
وَرَأَيتُ الشَّرِيفَ فِي أعيُنِ القَو
مِ وَضِيعاً وَقَلَّ مِنهُ احتِشَامِي
مُعلِناً للمُعَالِنين مُسرَّاً
للمُسِرِّينَ غَيرَ دَحضِ المَقَامِ
مُبدِياً صَفحَتِي عَلَى المَرقَبِ المُع
لَمِ باللهِ قُوَّتِي واعتِصَامِي
ما أبالي إِذَا حَفِظتُ أبا القَا
سِمٍ فِيهِم مَلامَةَ اللُوَّامِ
ما أبَالِي وَلَن أُبَالِي فِيهِم
أبَداً رَغمض سَاخِطِينَ رَغَامِ
فَهُمُ شِيعَتِي وَقِسمِي من الأُمَّ
ـةِ حَسبِي مِن سَائِرِ الأقسَامشـ
إن أمُت لا أمُت وَنَفسِي نَفسَا
ـنِ من الشَّكِّ في عَمَىً أو تَعَامِيـ
عَادِلاً غَيرَهم مِن النَّاسِ طُ
رَّاً بِهِمُ لا هَمَامِ بي لا هَمَامِ
لَم أبِع دِينيَ المُسَاوِمَ بِالوَك
سِ وَلاَ مُغلِيَاً مِنَ السُّوَّامِ
أخلَصَ الله لِي هوايَ فما أُغرِ
قُ نزعاً ولا تَطِيشُ سِهَامِي
وَلِهَت نَفسِيَ الطَّرُوبُ إلَيهم
وَلَهَاً حالَ دُونَ طَعمِ الطَّعَامِ
لَيتَ شِعرِي هَل ثُمَّ هَل آتِينَهُم
أم يَحَولَنَّ دُونَ ذَاكَ حِمَامي
إن تُشَيَّع بِي المُذَكرَةُ الوَجـ
ـنَاءُ تَنفِي لُغَامَهان بِلُغَامِ
عَنتَرِيسٌ شِمِلَّةٌ ذَاتُ لَوثٍ
هَوجَلٌ مَيلَعٌ كَتُومُ البُغَامِ
تَصِلُ السُّهبَ بالسُّهُوبِ إلَيهِم
وَصلً خَرقَاءَ رُمَّةً في رِمَامِ
ـرَدَّهُنَّ الكَلالُ حُدباً حَدَابِيـ
ـرَ وَحَدُّ الإِكَامِ بعدَ الإِكَامِ
في حَراجِيحَ كالحِنِيّ مَجَاهِي
ضَ يَخِدنَ الوَجِيفَ وَخدَ النَّعَامِ
يكتَنِفنَ الجَهِيضَ ذَا الرَّمَقِ المُعجَلِ
بَعد الحَنِينِ بالإِرزَامِ
مُنكِرَاتٍ بأنفُسٍ عَارِفَاتٍ
بِعُيُونٍ هَوَامِلِ التَّسجَامِ
ما أُبَالِي إذَا أُنِخنَ إِلَيهِم
نَقَبَ الخُفِّ واعتِرَاقِ السَّنَامِ
يَقضِ زَورٌ هُنَاكَ حَقَّ مَزُورِيـ
ـنَ وَيَحبُ السَّلاَم أهلُ السَّلامِ

قراءة في كلمات الأغنية

الهاشميّات هي حجر الأساس في الشعر الشيعي العربي، لكن أهميّتها أوسع من ذلك: هي من أوائل النماذج على الشعر بوصفه فعلاً سياسياً محفوفاً بالخطر لا بوصفه مدحاً مأجوراً. فالشاعر هنا لا يرجو عطاء بل يخاطب جماعة مضطهدة ويثبّتها، وهذا يغيّر بنية القصيدة نفسها: تصير أقرب إلى الخطبة والاستدلال، فيها احتجاج بالنسب والحقّ والتاريخ، لا وصف ولا غزل. ومن هذا الباب يُعدّ الكُميت سلفاً لكلّ الشعر العربي الملتزم الذي جاء بعده بقرون، وهو أثر لا يُقاس بجودة بيت بل بفتح باب.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نظم الكُميت قصائده الهاشميّات في زمن كانت الدولة الأموية قائمة وناهضة، ومدح بني هاشم فيها مدحاً لا يُحتمل من جهة السلطة، فطُلب وسُجن. وتُروى في نجاته من الحبس قصّة أنه خرج في ثياب امرأة من أهله. ثم عاش بعد ذلك متنقّلاً، وقُتل في آخر عمره. فكان من قليل الشعراء الذين نظموا في السياسة وهم يعلمون الثمن، ودفعوه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«من لقلب متيم مستهام»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالهوى والشوق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الكميت بن زيد
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 679
سنة الوفاة: 743
بداية المسيرة: 90 هـ
الكُميت بن زيد الأسدي (توفّي نحو 743م)، شاعر كوفي من العهد الأموي، صاحب «الهاشميّات» في مدح بني هاشم وأهل البيت. نظمها في ظلّ دولة تناهضهم، فطُلب وسُجن ونجا، ثم قُتل في آخر عمره.الكميت بن زيد الأسدي (60 هـ - 126 هـ) شاعر عربي عراقي كوفي شيعي، من قبيلة بني أسد ومن أشهر شعراء العصر الأموي، سكن الكوفة واشتهر بالتشيع وقصائده في ذلك المسماة بالهاشميات. لقبه شاعر الهاشميات وكنيته أبو المستهل.
المسيرة والإنجازات
ولد الكميت في أيام مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب سنة 60 هـ وقتل في خلافة مروان بن محمد سنة 126 هـ بعد عام واحد من خلافة مروان وينتهي نسبه إلى قبيلة بني أسد بن خزيمة من مضر، روى ابن عساكر في تاريخ دمشق عن أبي عبيدة أنه قال "وكان الكميت عراقياً كوفياً" قيل إنه كان ذكياً حاضر الجواب منذ صغره كاتباً حسن الخط خطيب بني أسد، فقيهاً متضلعاً بالفقه، فارساً، شجاعاً، سخياً، حافظاً للقرآن، وهو أول من ناظر في التشيع مجاهراً بذلك مما جعل أبو عبيده يقول فيه لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت لكفاهم، ومما قال الكميت:

أعمال أخرى لـ الكميت بن زيد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات