من لنفس طال في الحب عناها
أحمد الكيواني
(39) مشاهدة
اقرأ كلمات «من لنفس طال في الحب عناها» — أحمد الكيواني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «من لنفس طال في الحب عناها»
مَن لِنَفسٍ طالَ في الحُب عَناها
لَم يَدَع مِنها الهَوى إِلّا دِماها
إِشرَب الدَمع لِيُطفي حَرَها
نَفد الدَمع وَما بَلّ صَداها
إِن تَكُن هانَت عَلى متلفها
فَلَقَد عَزَّ دَواها وَعَزاها
وَطُلول بِاللَوى بالية
جَدد البَلوى وَما رَثَت بَلاها
لَم يَزَل يَبكي عَلى آياتها
وَاكف منسرب حَتّى مَحاها
وَبَكَت أَجفان عَيني رَسمَها
قَبلَ أَن جَفَت فَموّهتُ ثَراها
سَحبت ريح النَعامى ذَيلَها
في رُباها فَلِذا طابَ شَذاها
أَنفذت عَينيَّ دَمعي وَدَمي
وَأَراقَت في البُكا حَتّى كَراها
مِن مُعيري مُقلة أَبكي بِها
فَعَسى يَرتاحُ قَلبي بِبُكاها
لَو رَأى المَحزون يَوماً مُقلةً
لِلبُكا تَشرى بِمال لاشتراها
لا يَجف الدَمع مِن أَجفان ذي
شَجن إِلّا إِذا الحُزن ثَناها
لِمَن العَيس بِوادي المنحنى
كَالحَنايا شَفها جَذب بَراها
سَهماً دامية أَخفافها
أَسهُماً لَكنهُ الوَخد بَراها
لَم تَزَل تَقطَع أَحواز الفَلا
بِالسَرى حَتّى طَوَتهُ وَطَواها
رَزماً كانَت إِذا سابَقَها
موشك البَرق شَأنهُ وَتَلاها
وَهِيَ اليَوم إِذا ما زَجرت
تَترامى وَقَدُ الفَتر خَطاها
ضَحك البَرق عَلَيها شامِتاً
فَبَكَت مِن عَيها حَتّى بَكاها
وَكَذا الدَهر وَشيك غَدرُهُ
ما رَأى ذا عَزة إِلّا نَفاها
حَملت أَنضاءَ شوق جَعَلوا
وَرَدَها مِن دَمعِهم عِندَ ظَماها
كُلَّما أَنَّت مِن الوَخد اِشتَكى
أَلَم الوَجد إِلَيها حادياها
أَيُّها الرَكب قِفوا لي تَؤجزوا
بِتَلافي مُهجَة قَبل فَناها
بِالَّذي قَدرَّ أَن تُؤدي بِنا
فرقة الأَحباب لَما إِن قَضاها
هَل لَكُم علم بِسُكان اللَوى
أَي أَرض نَزَلوا مِنها حِماها
كُلُ أَرض نَزَلوها صَيروا
تَريها مِسكاً وَكافوراً حَصاها
رَحَلوا لَيلاً وَفي أَظعانهم
شَمس حُسن لَيسَ يَغشاها دُجاها
أَي حينَ طالَعت غرتهُ
آية اللَيل محتها بِسَناها
لَو رَأَتهُ القاصِرات العَين ما
قَصرت عَن قُربِهِ يَوماً مُناها
ذو عُيون كُل مَن أَبصَرَها
قالَ مِن ساعَتِهِ يا قَلب آها
يَستَقل السحر أَن يُعزى إِلى
طَرفِها شَخصٌ رَأى شَخصاً رَآها
حاجة في نَفس يَعقوب الأَسى
لَو يَجود الدَهر يَوماً لَقَضاها
وَهِيَ إِن كانَ رداهُ بِالهَوى
فَليَكُن قاتِلُهُ حَدَّ ظِباها
أَنفت نَفسي حَياتي بَعدَهُ
وَحشة يا وَيحَها ماذا دَهاها
فارَقَت لا عَن تَقالٍ أَلفها
فَرَأَت مِن بَعدِهِ عاراً بقاها
لَم يَدَع مِنها الهَوى إِلّا دِماها
إِشرَب الدَمع لِيُطفي حَرَها
نَفد الدَمع وَما بَلّ صَداها
إِن تَكُن هانَت عَلى متلفها
فَلَقَد عَزَّ دَواها وَعَزاها
وَطُلول بِاللَوى بالية
جَدد البَلوى وَما رَثَت بَلاها
لَم يَزَل يَبكي عَلى آياتها
وَاكف منسرب حَتّى مَحاها
وَبَكَت أَجفان عَيني رَسمَها
قَبلَ أَن جَفَت فَموّهتُ ثَراها
سَحبت ريح النَعامى ذَيلَها
في رُباها فَلِذا طابَ شَذاها
أَنفذت عَينيَّ دَمعي وَدَمي
وَأَراقَت في البُكا حَتّى كَراها
مِن مُعيري مُقلة أَبكي بِها
فَعَسى يَرتاحُ قَلبي بِبُكاها
لَو رَأى المَحزون يَوماً مُقلةً
لِلبُكا تَشرى بِمال لاشتراها
لا يَجف الدَمع مِن أَجفان ذي
شَجن إِلّا إِذا الحُزن ثَناها
لِمَن العَيس بِوادي المنحنى
كَالحَنايا شَفها جَذب بَراها
سَهماً دامية أَخفافها
أَسهُماً لَكنهُ الوَخد بَراها
لَم تَزَل تَقطَع أَحواز الفَلا
بِالسَرى حَتّى طَوَتهُ وَطَواها
رَزماً كانَت إِذا سابَقَها
موشك البَرق شَأنهُ وَتَلاها
وَهِيَ اليَوم إِذا ما زَجرت
تَترامى وَقَدُ الفَتر خَطاها
ضَحك البَرق عَلَيها شامِتاً
فَبَكَت مِن عَيها حَتّى بَكاها
وَكَذا الدَهر وَشيك غَدرُهُ
ما رَأى ذا عَزة إِلّا نَفاها
حَملت أَنضاءَ شوق جَعَلوا
وَرَدَها مِن دَمعِهم عِندَ ظَماها
كُلَّما أَنَّت مِن الوَخد اِشتَكى
أَلَم الوَجد إِلَيها حادياها
أَيُّها الرَكب قِفوا لي تَؤجزوا
بِتَلافي مُهجَة قَبل فَناها
بِالَّذي قَدرَّ أَن تُؤدي بِنا
فرقة الأَحباب لَما إِن قَضاها
هَل لَكُم علم بِسُكان اللَوى
أَي أَرض نَزَلوا مِنها حِماها
كُلُ أَرض نَزَلوها صَيروا
تَريها مِسكاً وَكافوراً حَصاها
رَحَلوا لَيلاً وَفي أَظعانهم
شَمس حُسن لَيسَ يَغشاها دُجاها
أَي حينَ طالَعت غرتهُ
آية اللَيل محتها بِسَناها
لَو رَأَتهُ القاصِرات العَين ما
قَصرت عَن قُربِهِ يَوماً مُناها
ذو عُيون كُل مَن أَبصَرَها
قالَ مِن ساعَتِهِ يا قَلب آها
يَستَقل السحر أَن يُعزى إِلى
طَرفِها شَخصٌ رَأى شَخصاً رَآها
حاجة في نَفس يَعقوب الأَسى
لَو يَجود الدَهر يَوماً لَقَضاها
وَهِيَ إِن كانَ رداهُ بِالهَوى
فَليَكُن قاتِلُهُ حَدَّ ظِباها
أَنفت نَفسي حَياتي بَعدَهُ
وَحشة يا وَيحَها ماذا دَهاها
فارَقَت لا عَن تَقالٍ أَلفها
فَرَأَت مِن بَعدِهِ عاراً بقاها
قراءة في كلمات الأغنية
اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «من لنفسطال فيالحبعناها»ضمنأعمالأحمدالكيواني. منبيتأمراء، وكان يجلس فيح…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تواريخ حياته من أشدّ ما اضطرب في تراجم شعراء العهد العثماني، فبعض المصادر المتداولة تنسب إليه عمراً يبلغ نحو قرنين وهو خطأ ظاهر، والأقرب ما تذكره التراجم من أنه وُلد في حدود سنة 1565م ولم يعش أكثر من ثمانٍ وخمسين سنة. وسوق الدرويشية الذي كان مجلسه فيه ما زال قائماً في دمشق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.