من لي به والسحر ملئ جفونه
الامير منجك باشا
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1020
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «من لي به والسحر ملئ جفونه» — الامير منجك باشا كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «من لي به والسحر ملئ جفونه»
مَن لي بِهِ وَالسحر ملئَ جُفونِهِ
رشأ يغار البدر مِن تَكوينِهِ
جَم المحاسن ما بدا في محفل
إِلّا وَاغضت مِنهُ أَعيُن عَينِهِ
يَكسي شَذاهُ الرَوض قَبلَ أَوانِهِ
وَيُعير لِلساري ضِياءَ جَبينِهِ
وَيُجرد الأَرواح مِن أَجسادِها
فَكَأَنَّما الآجال طَوع يَمينِهِ
يَهفو بِهِ مَرح الصِبا فَتخالَهُ
نَشوان مِن حَرَكاتِهِ وَسُكونِهِ
عاطَيتُهُ بِنت الدَنان وَقَد شَدا
قَمَريُّ رَوض اللَهو فَوقَ غُصونِهِ
وَاللَيل مُعتَكِرٌ وَمُعتَرك الحَيا
يَزهو بِوَفد زذاذه وَهتونِهِ
وَالبَرق في حلل الغَمام كَأَنَّهُ
عَضب تَقلبهُ أَكفُّ قيونِهِ
وَكَأَنَّما القَمَر المُنير ضِياءَهُ
مِن وَجه مخدوم العُلى وَخَدينهِ
مَن خَلقه الزاكي السَني وَوَصفُهُ
يَزري بَريّا المسك في دارينهِ
مَولى إِذا اِزدَحَمَ الوُفود بِبابِهِ
يَلقاهُم وَالجود نَصب عُيونِهِ
أَعِني بِهِ المَولى الأَجلّ أَبا البقا
مِن ظَنِهِ في الدَهر مثل يَقينِهِ
شَرس يَقدُّ الخَطبَ لينُ خِطابِهِ
وَالنَصلَ شدّةُ بَأسِهِ في لينِهِ
قَد أَودَع اللَهُ السِيادة وَالتُقى
في بُردتيهِ وَآدم في طِينِهِ
مَن ذا يَقيس بِهِ البَرية رفعَةً
أَن الزَمان وَأَهلَهُ مِن دُونِهِ
يَفنى الزَمان وَلَيسَ يَبلغ وَصفَهُ
شعرٌ وَلَو بالغت في تَحسينِهِ
يا أَيُّها الباني دَعائم سوددٍ
سامي الذَرى كَالطود في تَمكينِهِ
لَكَ عَزمة في النائِبات وَسودد
كَعُلى الكِرار في صَفينِهِ
وَلَدَيك مِن تِلكَ المَآثر وَالعُلى
ما أَعجَز الفَصحاءِ عَن تَبيينِهِ
أَسويت بَحراً بِالنَدى مُتَدفِقاً
وَبَدوت تَحكي البَدر غب دُجونِهِ
فَسَكنت مِن طَرفي سَواد سَوادِهِ
وَحَلَلت مِن قَلبي مَحَل ظُنونِهِ
أَقسَمت بِالبَيت العَتيق وَما حَوَت
بَطحاؤُهُ مِن حَجرِهِ وَحُجونِهِ
ما ضَمت الدُنيا كَقَصرك مَنزِلاً
كَلا وَلا سَمحت بِمثل قَطينِهِ
أَبقاكِ رَب العالَمين لِخَلقِهِ
كَهفاً وَصَمصاماً لِنَصرة دِينِهِ
وَأَراك في النَجل السَعيد كَما أَرى
هَرونَ في مَأمونِهِ وَأَمينِهِ
رشأ يغار البدر مِن تَكوينِهِ
جَم المحاسن ما بدا في محفل
إِلّا وَاغضت مِنهُ أَعيُن عَينِهِ
يَكسي شَذاهُ الرَوض قَبلَ أَوانِهِ
وَيُعير لِلساري ضِياءَ جَبينِهِ
وَيُجرد الأَرواح مِن أَجسادِها
فَكَأَنَّما الآجال طَوع يَمينِهِ
يَهفو بِهِ مَرح الصِبا فَتخالَهُ
نَشوان مِن حَرَكاتِهِ وَسُكونِهِ
عاطَيتُهُ بِنت الدَنان وَقَد شَدا
قَمَريُّ رَوض اللَهو فَوقَ غُصونِهِ
وَاللَيل مُعتَكِرٌ وَمُعتَرك الحَيا
يَزهو بِوَفد زذاذه وَهتونِهِ
وَالبَرق في حلل الغَمام كَأَنَّهُ
عَضب تَقلبهُ أَكفُّ قيونِهِ
وَكَأَنَّما القَمَر المُنير ضِياءَهُ
مِن وَجه مخدوم العُلى وَخَدينهِ
مَن خَلقه الزاكي السَني وَوَصفُهُ
يَزري بَريّا المسك في دارينهِ
مَولى إِذا اِزدَحَمَ الوُفود بِبابِهِ
يَلقاهُم وَالجود نَصب عُيونِهِ
أَعِني بِهِ المَولى الأَجلّ أَبا البقا
مِن ظَنِهِ في الدَهر مثل يَقينِهِ
شَرس يَقدُّ الخَطبَ لينُ خِطابِهِ
وَالنَصلَ شدّةُ بَأسِهِ في لينِهِ
قَد أَودَع اللَهُ السِيادة وَالتُقى
في بُردتيهِ وَآدم في طِينِهِ
مَن ذا يَقيس بِهِ البَرية رفعَةً
أَن الزَمان وَأَهلَهُ مِن دُونِهِ
يَفنى الزَمان وَلَيسَ يَبلغ وَصفَهُ
شعرٌ وَلَو بالغت في تَحسينِهِ
يا أَيُّها الباني دَعائم سوددٍ
سامي الذَرى كَالطود في تَمكينِهِ
لَكَ عَزمة في النائِبات وَسودد
كَعُلى الكِرار في صَفينِهِ
وَلَدَيك مِن تِلكَ المَآثر وَالعُلى
ما أَعجَز الفَصحاءِ عَن تَبيينِهِ
أَسويت بَحراً بِالنَدى مُتَدفِقاً
وَبَدوت تَحكي البَدر غب دُجونِهِ
فَسَكنت مِن طَرفي سَواد سَوادِهِ
وَحَلَلت مِن قَلبي مَحَل ظُنونِهِ
أَقسَمت بِالبَيت العَتيق وَما حَوَت
بَطحاؤُهُ مِن حَجرِهِ وَحُجونِهِ
ما ضَمت الدُنيا كَقَصرك مَنزِلاً
كَلا وَلا سَمحت بِمثل قَطينِهِ
أَبقاكِ رَب العالَمين لِخَلقِهِ
كَهفاً وَصَمصاماً لِنَصرة دِينِهِ
وَأَراك في النَجل السَعيد كَما أَرى
هَرونَ في مَأمونِهِ وَأَمينِهِ
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمراء في العهد العثماني باب قليل الدرس، والسبب أنه لا يقع في الخانات المعتادة: ليس مدحاً احترافياً لأن صاحبه لا يحتاج عطاء، ولا شعر معارضة لأنه من أهل الدولة. وهذا ما يجعل ديوان منجك مفيداً: يكشف ذائقة الطبقة الحاكمة في دمشق من داخلها — ما كانت تقرأ، وبأيّ لغة كانت تعبّر عن نفسها في مجالسها الخاصة. ولغته على مذهب المتأخّرين في العناية بالبديع، لكن فيها استرخاءً محبَّباً لا تجده عند شاعر يكتب وهو يخشى ألّا يُعجب.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ منجك في أسرة دمشقية عريقة كانت تتولّى المناصب في الدولة العثمانية، فسار في الطريق الذي يسير فيه أبناء تلك البيوت: الولايات والوظائف والتنقّل بين الأمصار. لكنّه كان إلى ذلك شاعراً مجيداً لا شاعر مجاملة، فجمع بين موقعين لا يجتمعان كثيراً: صاحب أمر ينفّذ، وأديب يكتب لنفسه لا ليتقرّب. ومات سنة 1080هـ، وبقي ديوانه متداولاً في نسخ خاصة حتى عُني به المحقّقون في العصر الحديث.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «من ليبه والسحر ملئجفونه»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الامير منجك باشا
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1598
سنة الوفاة:
1669
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري من أهل القرن السابع عشر الميلادي. ولد في دمشق ونشأ بها وينتسب إلى أسرة عريقة في الإمارة. عرف عنه عبقريته الذاتية وكَرَمه المفرط. له مجموعة قصائد ومقطوعات نظمها أثناء إقامته بديار الروم.
المسيرة والإنجازات
هو الأمير مَنجَك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهين بن منجك الكبير اليوسفي الشركسي الدمشقي الشامي.ولد بدمشق سنة 1007 هـ/ 1598 م أو يقال في 1005 هـ/ 1596 م في عائلة عريقة عالية تنحدر من أصل جركسي ونشأ بها. حفظ القرآن بقراءاته، وسمع الحديث وعلومه، وحصل شيئاً من الفقه. أحبّ الأدب من طفولته فلزم العلماء وأخذ العلوم المختلفة عندهم، منهم عبد الرحمن العامدي وأحمد الوفائي وأبو العباس المقرّي، وأخذ الأدب عن أحمد بن شاهين.ورث عن والده بعده وفاته مالاً وفيراً، ثم سافر إلى بلاد الروم واجتمع بأدبائها وأمضى مدة في إسطنبول، فاتصل بالسلطان ورجال الدولة. عاد إلى دمشق في 1056 هـ /1646 م واعتزل أواخر عمره. وتوفي قبل الظهر 14 جمادى الآخرة 1080 / 8 نوفمبر 1669 ودُفن بتربة أجداده في جامعهم المعروف بجامع منجك (جامع الأقصاب) بميدان الحصي.
عن الشاعر: الامير منجك باشا
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الامير منجك باشا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.