من مبلغ علماء الأعصر الأول
ابن نباته المصري
(33) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
«من مبلغ علماء الأعصر الأول» — ابن نباته المصري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «من مبلغ علماء الأعصر الأول»
من مبلغ علماء الأعصر الأوَل
إن التفاصيل قد جمّعن في الجمل
تجمعت في فتى العليا ولا عجبٌ
إن يجمع الله كلّ الناس في رجل
قاضي القضاة الذي سارت مآثرهُ
بغير مثلٍ يوازيها سوى المثل
جمال ذي الأرض لا زالت محاسنه
عن أفقها وجمال الدِّين والدول
من أنشر العلم من بعدَ الهمود ومن
ضمَّت يدله المعالي وهو كالهمل
من اسْتقامت به الأوقات واعْتدلت
للناسِ قبلَ نزول الشمس في الحمل
من لو أعارت حلاه المشتري شرفاً
لم تعترضه عوادِي النحس من زحل
أما دمشق فقد فازت بما ارْتقبت
من طارفِ السعد أو من تالد الأمل
فليهنها إن راعي حكمها يقِظٌ
بالعلم حكم لا بالسعي والحيل
ليت ابن إدريس لاقى ابن الدروس بها
لكان يملأ قلب الأمّ بالجذل
ليتَ القضاة الأولى عادوا لما فقدوا
مواقع القلم المرعيّ بالمقل
ما أوضح الحكم فيها عن إمام هدى
بالعلم متَّزر بالحلم مشتمل
لين الخلائق صعب البأس مانعه
كأنه الجدّ بين السهل والجبل
أغرّ لو كانَ منه في الهلال سناً
لم يستهلّ بسعدٍ غير متَّصل
وظاهريّ الأيادي غير خافيةٍ
وليس عن شيم العليا بمعتزل
موكل بنقيَّات الأمور له
إلى العلى عزمٌ لا وانٍ ولا وَكل
تزين العلم في عينيه حمَّلها
كلّ الدجى وحماها النوم في الكلل
لم يكس في حلل العلياء يوسعها
حتَّى لها عن قدود البيض في الحلل
له صفاتٌ بها الأقلام راكعةٌ
كأنها من قبيل الصحف في قبل
سل علمه عن خفيَّاتٍ محجَّبةٍ
وعن إحاطة أوصافٍ فلا تسل
مكارم لو رأى الطائيّ مسرحها
لقال لا ناقتي فيها ولا جملي
ومنطق لو أراد الفخر غايته
لبات بالريِّ يشكو بارح الغلل
وسؤدد يتدانى من تواضعه
ولو ترقَّت إليه الشهب لم تصل
وفصل قول يلذّ الخصم موقعهُ
حتَّى يودّ قضاءً غير منفصل
قالت يراعته والفكر يرشدها
أصالة الرأي صانتني عن الخطل
وأنشدت وبأرضِ الشام مركزها
أعلى الممالك ما يبنى على القلل
وعطلت كتباً في الدين مارقةً
فكلّ درع كتاب قدَّ من قبل
قد ختمت بيضة الإسلام والْتحقت
بعشِّ أقلامه في الحادثِ الجلل
كم من سعاة علومٍ قد تقدَّمهم
تقدُّم السعي بالهادِي على الكفل
إذا قصصت على راوٍ له خبراً
حلّى من الذوقِ أو حلّى من العطل
إذا شدا صوت عافية ومادحهُ
غدا وحاشاه مثل الشارب الثمل
يا ماليَ البيت بيت الشعر من مدحٍ
وكانَ أقفرَ بالوعساء من طلل
يا من رأى جوده العافون منسرحاً
فوجَّهوا العيس تطوي الرمل بالرمل
ثنى امتداحك شعري عن عوائده
فما بدأت بتشبيب ولا غزَل
هذا على أنَّ لي عيناً مسهَّدة
للحبِّ مخلوقة الإنسان من عجل
أستلمح البرق غربيّ الديار متى
تقدح أشعّته الأحشاء تشتعل
وأستصحّ بمعتل الصبا جسدي
وربَّما صحَّت الأجسام بالعلل
وأذكر العيش مصقولاً سوالفه
إذ مصر داري وأحبابي بها خوَلي
هيهات ذكرك أحلى في فمي وكلا
كفَّيك لا ذو اللمي أشهى إلى قبلي
تشاغل الناس في لذَّات دهرهمُ
وأنت بالفضل والأفضال في شغل
إن التفاصيل قد جمّعن في الجمل
تجمعت في فتى العليا ولا عجبٌ
إن يجمع الله كلّ الناس في رجل
قاضي القضاة الذي سارت مآثرهُ
بغير مثلٍ يوازيها سوى المثل
جمال ذي الأرض لا زالت محاسنه
عن أفقها وجمال الدِّين والدول
من أنشر العلم من بعدَ الهمود ومن
ضمَّت يدله المعالي وهو كالهمل
من اسْتقامت به الأوقات واعْتدلت
للناسِ قبلَ نزول الشمس في الحمل
من لو أعارت حلاه المشتري شرفاً
لم تعترضه عوادِي النحس من زحل
أما دمشق فقد فازت بما ارْتقبت
من طارفِ السعد أو من تالد الأمل
فليهنها إن راعي حكمها يقِظٌ
بالعلم حكم لا بالسعي والحيل
ليت ابن إدريس لاقى ابن الدروس بها
لكان يملأ قلب الأمّ بالجذل
ليتَ القضاة الأولى عادوا لما فقدوا
مواقع القلم المرعيّ بالمقل
ما أوضح الحكم فيها عن إمام هدى
بالعلم متَّزر بالحلم مشتمل
لين الخلائق صعب البأس مانعه
كأنه الجدّ بين السهل والجبل
أغرّ لو كانَ منه في الهلال سناً
لم يستهلّ بسعدٍ غير متَّصل
وظاهريّ الأيادي غير خافيةٍ
وليس عن شيم العليا بمعتزل
موكل بنقيَّات الأمور له
إلى العلى عزمٌ لا وانٍ ولا وَكل
تزين العلم في عينيه حمَّلها
كلّ الدجى وحماها النوم في الكلل
لم يكس في حلل العلياء يوسعها
حتَّى لها عن قدود البيض في الحلل
له صفاتٌ بها الأقلام راكعةٌ
كأنها من قبيل الصحف في قبل
سل علمه عن خفيَّاتٍ محجَّبةٍ
وعن إحاطة أوصافٍ فلا تسل
مكارم لو رأى الطائيّ مسرحها
لقال لا ناقتي فيها ولا جملي
ومنطق لو أراد الفخر غايته
لبات بالريِّ يشكو بارح الغلل
وسؤدد يتدانى من تواضعه
ولو ترقَّت إليه الشهب لم تصل
وفصل قول يلذّ الخصم موقعهُ
حتَّى يودّ قضاءً غير منفصل
قالت يراعته والفكر يرشدها
أصالة الرأي صانتني عن الخطل
وأنشدت وبأرضِ الشام مركزها
أعلى الممالك ما يبنى على القلل
وعطلت كتباً في الدين مارقةً
فكلّ درع كتاب قدَّ من قبل
قد ختمت بيضة الإسلام والْتحقت
بعشِّ أقلامه في الحادثِ الجلل
كم من سعاة علومٍ قد تقدَّمهم
تقدُّم السعي بالهادِي على الكفل
إذا قصصت على راوٍ له خبراً
حلّى من الذوقِ أو حلّى من العطل
إذا شدا صوت عافية ومادحهُ
غدا وحاشاه مثل الشارب الثمل
يا ماليَ البيت بيت الشعر من مدحٍ
وكانَ أقفرَ بالوعساء من طلل
يا من رأى جوده العافون منسرحاً
فوجَّهوا العيس تطوي الرمل بالرمل
ثنى امتداحك شعري عن عوائده
فما بدأت بتشبيب ولا غزَل
هذا على أنَّ لي عيناً مسهَّدة
للحبِّ مخلوقة الإنسان من عجل
أستلمح البرق غربيّ الديار متى
تقدح أشعّته الأحشاء تشتعل
وأستصحّ بمعتل الصبا جسدي
وربَّما صحَّت الأجسام بالعلل
وأذكر العيش مصقولاً سوالفه
إذ مصر داري وأحبابي بها خوَلي
هيهات ذكرك أحلى في فمي وكلا
كفَّيك لا ذو اللمي أشهى إلى قبلي
تشاغل الناس في لذَّات دهرهمُ
وأنت بالفضل والأفضال في شغل
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.