من رأى أعينا حذفن
الشريف الرضي
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «من رأى أعينا حذفن» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «من رأى أعينا حذفن»
مَن رَأى أَعيُناً حَذَف
نَ الدُموعَ الجَوارِيا
قَد عَرَفنَ السُهادَ حَت
تى نَكَرنَ اللَيالِيا
تَتبَعُ النَجمَ نَظرَةٌ
وَالوَميضَ اليَمانِيا
كُلَّ يَومٍ يَجِدنَ رَب
عاً مِنَ الحَيِّ خالِياً
بِدُموعٍ رَوائِحاً
وَدِماءٍ غَوادِيا
إِن تَرَ الطَرفَ دامِعاً
فَاِعلَمِ القَلبَ دامِيا
قُل لِوادٍ عَلى الثَوِي
يَةِ حُيِّيتَ وادِيا
أَينَ قَومٌ عَهِدتُهُم
يَملَؤونَ المَقارِيا
لا يُخَلّى غَديرُهُم
عَن حَيا الماءِ ظامِيا
لَحَّبوا المَجدَ وَاِبتَنَوا
في المَعالي مَبانِيا
وَثَبوها وَغَيرُهُم
صَعِدوها مَراقِيا
مَعشَرٌ إِن بَلَوتَهُم
غَيبَهُم وَالمَبادِيا
كَرُموا أَنفُساً عِظا
ماً وَراقوا مَجالِيا
وَمُلوكٌ قادوا الرُؤو
سَ مُطيعاً وَآبِيا
لا يُبالونَ في القِيا
دِ الرِقابَ العَواصِيا
وَإِذا اليَومَ قَرَّبوا
لِلطِعانِ المَذاكِيا
أَعجَلوا المُلجِماتِ أَو
رَكِبوها عَوارِيا
وَرَسَوا في ظُهورِها
يَعلَقونَ النَواصِيا
كَأُسودِ الشَرى رَكِب
نَ الظِباءَ العَواطِيا
وَإِذا ما غَدا فَمُ ال
شَمسِ بِالنَقعِ راغِيا
حَفِظوا عَورَةَ العُلى
وَرَقوا لِلعَوالِيا
كَم رَمَوا بِالمَطِيِّ تِل
كَ الحُزونَ الفَيافِيا
يَعسِفونَ الذُرى وَيَع
تَسِفونَ المَوامِيا
جَمَّلوا شَحمَةَ السِنا
مِ وَقَد كانَ وارِيا
كُلُّ صِلٍّ يَبيتُ في
مَربَإِ النَجمِ رابِيا
زَحَمَت مِنهُمُ المَنو
نُ الجِبالَ الرَواسِيا
لَم تَخَف مِنهُمُ القَنا
وَالدُروعَ الأَواقِيا
قُلَلٌ لِلعَلاءِ عا
دَت تُراباً وَسافِيا
وَعِظامُ البَلاءِ صا
روا عِظاماً بَوالِيا
وَمَضَوا مُعقِبينَ إِر
ثاً مِنَ المَجدِ باقِيا
كُلَّما أَحرَزوا المَكا
رِمَ شادوا المَعالِيا
فَهُمُ اليَومَ جيرَةٌ
لا يُجيبونَ داعِيا
قَرَعَ الذُلُّ مِنهُمُ
مارِناً كانَ حامِيا
وَأَناخوا مُناخَ مَن
لَم يُرَ الدَهرَ سارِيا
طَوَّحَتهُم أَيدي المَنو
نِ الغُيوبَ الأَقاصِيا
كَنِبالِ القاريَّ يَر
مي بِهِنَّ المَرامِيا
كُنتُ مِن مَجدِهِم أَحِل
لُ الذُرى وَالرَوابِيا
وَإِذا شِئتُ زاحَموا
بِالقَنا مِن وَرائِيا
أَقرَضوني مِن عِزِّهِم
وازِنَ القَدرِ وافِيا
فَجُزوا أَن قَضَيتُهُم
مِن يَدي أَو لِسانِيا
وَإِذا أَعوَزَ الجَزا
ءُ جَزَيتُ القَوافِيا
وَأَرى بَعدَهُم مُوا
مِقَ قَومي مُرامِيا
وَرِجالاً قَد أَعبَقوا
بِالبُرودِ المَخازِيا
إِن لَقوني أَصادِقاً
فارَقوني أَعادِيا
ما تَرى الناسَ كَالبِها
مِ يُوَقِّعنَ ضارِيا
كُلَّ يَومٍ يُجَهِّزو
نَ إِلى اللَهِ غازِيا
وَيَقودونَ سالِياً
عَن قَليلٍ وَناسِيا
ريعَةُ الذَودِ قَد أَمِن
نَ عَلى القُربِ حادِيا
قَد رَجَعنا ضَواحِكاً
وَمَضَينا بَواكِيا
وَتَرى المَرءَ إِن رَأى
عارِضَ الخَطبِ رانِيا
خافِقَ الجَأشِ ناظِراً
مَن يُجيبُ الدَواعِيا
فَإِذا اِنجابَ لَيلُهُ
وَاِنجَلى عَنهُ ناجِيا
طَرَحَ الهَمَّ جانِباً
وَتَمَنّى الأَمانِيا
ما لِهَذا الزَمانِ يُل
قي عَلَينا المَراسِيا
كُلَّ يَومٍ يَجلو عَلَي
نا خُطوباً عَوادِيا
كَم طَوى بِالرَدى صَفي
ياً لِقَلبي مُصافِيا
ثالِثَ الناظِرَينِ عِز
زاً وَلِلنَفسِ ثانِيا
صارَ بِالدَمعِ آمِراً
فيهِ مَن كانَ ناهِيا
أَغتَدي مِنهُ عاطِلاً
بَعدَما كُنتُ حالِيا
عَطِّلِ الكَأسَ لا تُحِس
سَ النَديمَ المُعاطِيا
إِن تَفِض عَبرَتي تَجِد
كَمَدَ القَلبِ باقِيا
رُبَّما تَعرِفُ الجَوى
وَتَرى الدَمعَ غالِيا
نَ الدُموعَ الجَوارِيا
قَد عَرَفنَ السُهادَ حَت
تى نَكَرنَ اللَيالِيا
تَتبَعُ النَجمَ نَظرَةٌ
وَالوَميضَ اليَمانِيا
كُلَّ يَومٍ يَجِدنَ رَب
عاً مِنَ الحَيِّ خالِياً
بِدُموعٍ رَوائِحاً
وَدِماءٍ غَوادِيا
إِن تَرَ الطَرفَ دامِعاً
فَاِعلَمِ القَلبَ دامِيا
قُل لِوادٍ عَلى الثَوِي
يَةِ حُيِّيتَ وادِيا
أَينَ قَومٌ عَهِدتُهُم
يَملَؤونَ المَقارِيا
لا يُخَلّى غَديرُهُم
عَن حَيا الماءِ ظامِيا
لَحَّبوا المَجدَ وَاِبتَنَوا
في المَعالي مَبانِيا
وَثَبوها وَغَيرُهُم
صَعِدوها مَراقِيا
مَعشَرٌ إِن بَلَوتَهُم
غَيبَهُم وَالمَبادِيا
كَرُموا أَنفُساً عِظا
ماً وَراقوا مَجالِيا
وَمُلوكٌ قادوا الرُؤو
سَ مُطيعاً وَآبِيا
لا يُبالونَ في القِيا
دِ الرِقابَ العَواصِيا
وَإِذا اليَومَ قَرَّبوا
لِلطِعانِ المَذاكِيا
أَعجَلوا المُلجِماتِ أَو
رَكِبوها عَوارِيا
وَرَسَوا في ظُهورِها
يَعلَقونَ النَواصِيا
كَأُسودِ الشَرى رَكِب
نَ الظِباءَ العَواطِيا
وَإِذا ما غَدا فَمُ ال
شَمسِ بِالنَقعِ راغِيا
حَفِظوا عَورَةَ العُلى
وَرَقوا لِلعَوالِيا
كَم رَمَوا بِالمَطِيِّ تِل
كَ الحُزونَ الفَيافِيا
يَعسِفونَ الذُرى وَيَع
تَسِفونَ المَوامِيا
جَمَّلوا شَحمَةَ السِنا
مِ وَقَد كانَ وارِيا
كُلُّ صِلٍّ يَبيتُ في
مَربَإِ النَجمِ رابِيا
زَحَمَت مِنهُمُ المَنو
نُ الجِبالَ الرَواسِيا
لَم تَخَف مِنهُمُ القَنا
وَالدُروعَ الأَواقِيا
قُلَلٌ لِلعَلاءِ عا
دَت تُراباً وَسافِيا
وَعِظامُ البَلاءِ صا
روا عِظاماً بَوالِيا
وَمَضَوا مُعقِبينَ إِر
ثاً مِنَ المَجدِ باقِيا
كُلَّما أَحرَزوا المَكا
رِمَ شادوا المَعالِيا
فَهُمُ اليَومَ جيرَةٌ
لا يُجيبونَ داعِيا
قَرَعَ الذُلُّ مِنهُمُ
مارِناً كانَ حامِيا
وَأَناخوا مُناخَ مَن
لَم يُرَ الدَهرَ سارِيا
طَوَّحَتهُم أَيدي المَنو
نِ الغُيوبَ الأَقاصِيا
كَنِبالِ القاريَّ يَر
مي بِهِنَّ المَرامِيا
كُنتُ مِن مَجدِهِم أَحِل
لُ الذُرى وَالرَوابِيا
وَإِذا شِئتُ زاحَموا
بِالقَنا مِن وَرائِيا
أَقرَضوني مِن عِزِّهِم
وازِنَ القَدرِ وافِيا
فَجُزوا أَن قَضَيتُهُم
مِن يَدي أَو لِسانِيا
وَإِذا أَعوَزَ الجَزا
ءُ جَزَيتُ القَوافِيا
وَأَرى بَعدَهُم مُوا
مِقَ قَومي مُرامِيا
وَرِجالاً قَد أَعبَقوا
بِالبُرودِ المَخازِيا
إِن لَقوني أَصادِقاً
فارَقوني أَعادِيا
ما تَرى الناسَ كَالبِها
مِ يُوَقِّعنَ ضارِيا
كُلَّ يَومٍ يُجَهِّزو
نَ إِلى اللَهِ غازِيا
وَيَقودونَ سالِياً
عَن قَليلٍ وَناسِيا
ريعَةُ الذَودِ قَد أَمِن
نَ عَلى القُربِ حادِيا
قَد رَجَعنا ضَواحِكاً
وَمَضَينا بَواكِيا
وَتَرى المَرءَ إِن رَأى
عارِضَ الخَطبِ رانِيا
خافِقَ الجَأشِ ناظِراً
مَن يُجيبُ الدَواعِيا
فَإِذا اِنجابَ لَيلُهُ
وَاِنجَلى عَنهُ ناجِيا
طَرَحَ الهَمَّ جانِباً
وَتَمَنّى الأَمانِيا
ما لِهَذا الزَمانِ يُل
قي عَلَينا المَراسِيا
كُلَّ يَومٍ يَجلو عَلَي
نا خُطوباً عَوادِيا
كَم طَوى بِالرَدى صَفي
ياً لِقَلبي مُصافِيا
ثالِثَ الناظِرَينِ عِز
زاً وَلِلنَفسِ ثانِيا
صارَ بِالدَمعِ آمِراً
فيهِ مَن كانَ ناهِيا
أَغتَدي مِنهُ عاطِلاً
بَعدَما كُنتُ حالِيا
عَطِّلِ الكَأسَ لا تُحِس
سَ النَديمَ المُعاطِيا
إِن تَفِض عَبرَتي تَجِد
كَمَدَ القَلبِ باقِيا
رُبَّما تَعرِفُ الجَوى
وَتَرى الدَمعَ غالِيا
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «منرأىأعيناحذفن»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 359 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.