من رأى الأظعان فوق

الشريف المرتضى

(44) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «من رأى الأظعان فوق» للشاعر الشريف المرتضى كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «من رأى الأظعان فوق»

مَنْ رأى الأظعانَ فوق ال
بيدِ من بُعدٍ تلوحُ
كَسفينٍ عَصفتْ في
هِنّ للنكباءِ ريحُ
أو غمامٍ هو بالما
ءِ الذي فيه دَلوُحُ
أو رِئالٍ راتِكاتٍ
ليس فيهنّ طَليحُ
رُحْنَ بالرّغمِ من الأْن
فِ وما إنْ قلتُ روحوا
ففؤادِي بعد أن بِن
نَ كما شِئْنَ قَريحُ
وغَبوقِي دمعُ عيني
يَ هَتوناً والصَّبوحُ
وَثَنايا بَينَهنَّ ال
خَمرُ والمسكُ يفوحُ
وَمَليحُ العِطْفِ لو كا
نَ له عَطْفٌ مليحُ
أَيُّ شيءٍ ضرَّ والحا
دِي بما يخشى صَدوحُ
مِن سَلامٍ لم يكنْ بال
سِرِّ من وَجْدٍ يبوحُ
إنَّ مَنْ شحَّ عن الصّدْ
يانِ بالماءِ شَحيحُ
وَلَقَدْ هاجَ اِشتِياقي
نوحُ قُمْرِيٍّ ينوحُ
غَرِدٌ مسكنُهُ الطُّب
باقُ أو لا فالطُّلوحُ
أيّها الدانِي إلينا
لا يكنْ منك النُّزوحُ
نَحنُ أجسادٌ وأنت ال
دَهْرَ في الأجسادِ روحُ
وَبِحَربٍ ثمّ في جَدْ
بٍ جَنوحٌ وَمنوحُ
وَإِذا لَم ينفحِ القو
مُ فيُمناك النَّفوحُ
وإذا الجُرمُ بذي الحِلْ
مِ هفا أنتَ الصَّفوحُ
إِنْ شَككتمْ منهُ في النَّجْ
دَةِ والشّكُّ فضوحُ
فَاِنظُروهُ في الوغى يحْ
مِلُهُ الطِّرفُ السَّبوحُ
والقنا يولِغُ من نحْ
رٍ نجيعاً والصّفيحُ
حيثُ لا يُطوى على المَيْ
تِ منَ الأرضِ ضَريحُ
لَيس إلّا ناطحٌ بال
طَعنِ قَعْصاً أو نَطيحُ
ورَكوبٌ حظُّهُ طع
نُ الكُلى فهو طريحُ
وكَرورٌ وفَرورٌ
ومُشِيحٌ ومُلِيحُ
وَمَضى البينُ فَلا عا
دَ بِعادٌ ونزوحُ
فقلوبٌ حَرِجاتٌ
هنَّ في ذا اليومِ فِيحُ
قَد رَأتْ ما كانَ يَرجو
بعضَه الطَّرفُ الطّموحُ
ورأينا ثَمَرَ الحُسْ
نى وما يجنِي القبيحُ
ومضى الصعب ولم يب
قَ لنا إلّا السَّميحُ
وَاِنقضى الضّيقُ ووافا
نا مِنَ العيش الفسيحُ
قُلْ لِمَن كانَ جَريحاً
دمِلَتْ تلك الجروحُ
لَيس إِلّا أَملٌ قد
نيل أو بيعٌ رَبيحُ
وَلَنا في الأمنِ بالدّو
وِ سُروبٌ وسُروحُ
وَخيولٌ نَحوَ ما نَه
وى مِنَ الأمرِ جُنوحُ
وقلوبٌ ساكناتٌ
وجَنانٌ مستريحُ
وَلَنا الأَعوادُ ما في
ها وصُومٌ وجُروحُ
والجلودُ المُلْسُ ما في
ها قروفٌ وقروحُ
فَاِقبَل التّوبَة مِن دهْ
رٍ خلا منه قبيحُ
غَشّ حيناً وهوَ الآ
نَ بما نهوى نَصوحُ
باسمٌ طَلْقٌ وكم با
نَ لنا منهُ الكُلوحُ
إنّما الجَدُّ لمن نا
لَ المَدى وهو مُريحُ
سَوفَ تَأتيكَ كَما تَهْ
وى فروجٌ وفتوحُ
وسعودٌ ما محاهُن
نَ دُروسٌ ومُصوحُ
وَلِما أَجملتُ تفصي
لٌ طويلٌ وشروحُ
فخذِ التّعْريضَ حتّى
يأتِيَ القولُ الصّريحُ
وَإِذا عنّ اِتّقاءٌ
عَيَّ بالقولِ الفصيحُ
لا تزل في نِعَمٍ تغ
دو عليها وتروحُ
ونأَى عن مَشيِ عِزٍّ
لَكَ أيْنٌ ورُزوحُ
وعِراصٌ لك لا أقْ
وينَ من خِصْبٍ وسوحُ
وليطِحْ عنك الّذي لمْ
ترضَهُ فيما يَطيحُ
فَالفَتى مَن كانَ مَجداً
قاصراً عنه المديحُ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «منرأىالأظعان فوق»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالمرتضىبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «منرأىالأظعان فوق»أداهاالشريفالمرتضى،عليّبنالحسينالموسوي،أخوالشريفالرضي، لُقّببـ«علمالهدى»
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات