من رأى البرق بغوري السند
الشريف الرضي
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «من رأى البرق بغوري السند» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «من رأى البرق بغوري السند»
مَن رَأى البَرقَ بِغَورِيِّ السَنَد
في أَديمِ اللَيلِ يَفري وَيَقِد
حَيرَةُ المِصباحِ تَزهوهُ الصَبا
خَلَلَ الظَلماءِ يَخبو وَيَقِد
كُلَّما أَنجَدَ عُلوِيَّ السَنا
قامَ بِالقَلبِ اِشتِياقٌ وَقَعَد
كَم أَضاءَ البَرقُ لي مِن مَعهَدٍ
ذابَ دَمعُ العَينِ فيهِ وَجَمَد
وَمَغانٍ أَنبَتَ الحُسنُ بِها
هَيَفاً تَرعاهُ عَيني وَغَيَد
كُلَّما عاوَدَ قَلبي ذِكرُها
لَعِبَ الدَمعُ بِجَفنَيَّ وَجَدِّ
إِنَّ ريمَ السُربِ أَدنى لي الجَوى
وَنَأى بِالصَبرِ عَنّي وَالجَلَد
بِنَدى غُصنَينِ غُصنٍ وَنَقاً
وَجَنى عَذبَينِ شَهدٍ وَبَرَد
قُل لِزَورِ الشَيبِ أَهلاً إِنَّهُ
أَخَذَ الغَيّ وَأَعطاني الرَشَد
طارِقٌ قَوَّمَ عودي بِالنُهى
بَعدَما اِستَغمَزَ مِن طولِ الأَوَد
وَقَرَ اليَومَ جُموحاً رَأسَهُ
جارَ ما جارَ طَويلاً وَقَصَد
ظَلَّ لَمّاعٌ جَلاهُ بارِحٌ
بَعدَما أَبرَقَ حيناً وَرَعَد
لا تَعُدَّ العَيشَ شَيئاً إِنَّهُ
نَفَسٌ يَقضي وَأَيّامٌ تُعَد
إِنَّما الأَيّامُ يَومٌ واحِدٌ
وَغُرورٌ اِسمُهُ اليَومَ وَغَد
يا قِوامَ الدينِ مُلّيتَ بِها
دَولَةً تَجري إِلى غَيرِ أَمَد
كَسِقاطِ النارِ أَورى قَدحُهُ
كُلَّما فَرَّ عَنِ النارِ وَقَد
أَصلُها يَطلُبُ أَعماقَ الثَرى
وَذُراها يَطلُبُ النَجمَ صُعُد
كُلَّما زادَ عُلُوّاً فَرعُها
زادَ مَسراها قَراراً وَوَطَد
كَيفَ توهي طُنُباً مِن بَيتِها
نُوَبُ الأَيّامِ وَالجَدُّ وَتِد
أَنتَ آسيها إِذا لَجَّ بِها
مِن أَعاديها رَداعٌ وَضَمَد
قائِدُ الخَيلِ تَساقى بِالرَدى
تَحتَ آسادٍ لَها النَقعُ لُبَد
تَحسِبُ الشوسَ عَلى أَكتادِها
فِلَقَ الجَندَلِ في ماءِ الزَرَد
وَعَلى أَربَقَ قَد أَرسَلَها
كَالقَطا الجَونِ يُبادِرنَ الثَمَد
وَبِيَمٍّ وَدَجوها بِالقَنا
رُبَّما داوَيتَ مِن غَيرِ عَمَد
يَومَ أَمسى مِن قَناها ماطِراً
سالَ واديهِ مِنَ الطَعنِ وَمَد
فَضَّ جَمعَ الغِيِّ عَن شِدَّتِها
زَأَرَ الضَيغَمُ فَاِنصاعَ النَقَد
وَنَجا المَغرورُ مِن جامِحِها
مُفلِتَ الشَحمَةِ حَلقَ المُزدَرِد
غاوِياً يَحلُمُ بِالمُلكِ وَهَل
يَغلِبُ العَيرُ عَلى بَيتِ الأَسَد
إِذكُرونا يَومَ ذي قارٍ وَقَد
أَقبَلوهُ عارِضَ الطَعنِ بَرَد
رُحِضَ الأَغلَفُ في تَيّارِهِ
وَرَدَ العِلجُ وَما كادَ يَرِد
يَصطَلي نارَطِعانٍ فَضَّةً
أَوقَدَت فيها نِزارُ بنُ مَعَد
سَل صَفيحَ الهِندِ عَن مَوقِفِهِ
وَبِعَينِ الشَمسِ لِلنَقعِ رَمَد
جَرَّ في دارِ الأَعادي فَيلَقاً
كَرُغاءِ البَحرِ يَرمي بِالزَبَد
فَعَلى الجَوِّ سُقوفٌ مِن قَناً
وَعَلى الأَرضِ قُطوعُ مِن جَسَد
أَصعَقَ الأَعداءَ حَتّى خِلتُهُ
زَفَيانَ الريحِ يَرمي بِالعَضَد
رَكدَةٌ عَن جَولَةٍ تَحسَبُها
مِرجَلَ القَينِ غَلا ثُمَّ بَرَد
ما أَضَلَّ الرَمحُ فيها مِنهُمُ
عَثَرَ السَيفُ بِهِ فيما وَجَد
مِن بَني ساسانَ أَقنىً ضُرِبَت
حُجَرُ المُلكِ عَليهِ وَالسُدَد
طَلَعَت في كُلِّ أُفقٍ شَمسُهُ
هَل تَرى يَختَصُّ بِالشَمسِ بَلَد
ما رَأَينا كَأَبيهِ ناجِلاً
وَلَدَ الناسَ جَميعاً بِوَلَد
إِن يَكُن تاجاً وَعَضداً فَاِبنُهُ
دُرَّةُ التاجِ وَدُملوجُ العَضُد
لا ضَحا ظِلُّكَمُ يَوماً وَلا
مَطَلَ الإِقبالُ فيكُم ما وَعَد
وَتَفارَطتُم عَلى رَفهِ السُرى
مَورِدَ النَعماءِ وَالعَيشِ الرَغَد
وَغَدا الجَدُّ جَموحاً بِكُمُ
ما لَهُ عَن غايَةِ الأَيّامِ رَد
تَقصُرُ الآجالُ مِن أَعدائِكُم
وَيُطالُ العَيشُ فيكُم وَيُمَد
تَنفَدُ الغُدرانُ أَحياناً وَما
لِعُبابِ اليَمِّ ذي اللُجِّ نَفَد
جَعجَعَ المَجدُ بِكُم مَبرَكَهُ
راضِياً بِالدارِ فيكُم وَالبَلَد
وَقِبابُ المُلكِ في أَعطانِها
رُفِعَت مِنكُم بِعاديَّ العَمَد
مَعشَرٌ فاتَ المَساعي سَعيُهُم
ضَلَّ مَن كاثَرَ رَملاً بِعَدَد
أَفسَدوا الدَهرَ عَلى أَولادِهِ
لا يُرى مِثلُهُمُ فيمَن وَلَد
يا مُعيدَ الماءِ في عودي وَيا
مُثبِتي بَعدَ اِضطِرابٍ وَأَوَد
ثَمَري اليَومَ لِمَن أَورَقَني
وَإِذا ما أَورَقَ الفَرعُ عَقَد
كُلَّ يَومٍ لَكَ نُعمى غَضَّةٌ
تَعقُدُ الفَخرَ بِأَطواقٍ جُدُد
رُبَّ مَنٍّ بَعدَ مَنٍ مِنكُمُ
جاءَ عَفواً وَيَداً مِن بَعدِ يَد
فَاِعتَقِدها ناظِماتٍ لِلعُلى
جامِعاتِ المَجدِ وَالمَجدُ بَدَد
مِن مَطايا الذِكرِ لا يَحسُرُها
أَبَداً وَعثُ بِلادٍ وَجَدَد
عُقَدٌ لِلمَجدِ باقٍ عَينُها
أَبَدَ الدَهرِ وَلِلمَجدِ عُقَد
خارِجِيّاتٌ يُبادونَ المَدى
وَلَها فيكَ بَواقٍ وَقُعُد
في أَديمِ اللَيلِ يَفري وَيَقِد
حَيرَةُ المِصباحِ تَزهوهُ الصَبا
خَلَلَ الظَلماءِ يَخبو وَيَقِد
كُلَّما أَنجَدَ عُلوِيَّ السَنا
قامَ بِالقَلبِ اِشتِياقٌ وَقَعَد
كَم أَضاءَ البَرقُ لي مِن مَعهَدٍ
ذابَ دَمعُ العَينِ فيهِ وَجَمَد
وَمَغانٍ أَنبَتَ الحُسنُ بِها
هَيَفاً تَرعاهُ عَيني وَغَيَد
كُلَّما عاوَدَ قَلبي ذِكرُها
لَعِبَ الدَمعُ بِجَفنَيَّ وَجَدِّ
إِنَّ ريمَ السُربِ أَدنى لي الجَوى
وَنَأى بِالصَبرِ عَنّي وَالجَلَد
بِنَدى غُصنَينِ غُصنٍ وَنَقاً
وَجَنى عَذبَينِ شَهدٍ وَبَرَد
قُل لِزَورِ الشَيبِ أَهلاً إِنَّهُ
أَخَذَ الغَيّ وَأَعطاني الرَشَد
طارِقٌ قَوَّمَ عودي بِالنُهى
بَعدَما اِستَغمَزَ مِن طولِ الأَوَد
وَقَرَ اليَومَ جُموحاً رَأسَهُ
جارَ ما جارَ طَويلاً وَقَصَد
ظَلَّ لَمّاعٌ جَلاهُ بارِحٌ
بَعدَما أَبرَقَ حيناً وَرَعَد
لا تَعُدَّ العَيشَ شَيئاً إِنَّهُ
نَفَسٌ يَقضي وَأَيّامٌ تُعَد
إِنَّما الأَيّامُ يَومٌ واحِدٌ
وَغُرورٌ اِسمُهُ اليَومَ وَغَد
يا قِوامَ الدينِ مُلّيتَ بِها
دَولَةً تَجري إِلى غَيرِ أَمَد
كَسِقاطِ النارِ أَورى قَدحُهُ
كُلَّما فَرَّ عَنِ النارِ وَقَد
أَصلُها يَطلُبُ أَعماقَ الثَرى
وَذُراها يَطلُبُ النَجمَ صُعُد
كُلَّما زادَ عُلُوّاً فَرعُها
زادَ مَسراها قَراراً وَوَطَد
كَيفَ توهي طُنُباً مِن بَيتِها
نُوَبُ الأَيّامِ وَالجَدُّ وَتِد
أَنتَ آسيها إِذا لَجَّ بِها
مِن أَعاديها رَداعٌ وَضَمَد
قائِدُ الخَيلِ تَساقى بِالرَدى
تَحتَ آسادٍ لَها النَقعُ لُبَد
تَحسِبُ الشوسَ عَلى أَكتادِها
فِلَقَ الجَندَلِ في ماءِ الزَرَد
وَعَلى أَربَقَ قَد أَرسَلَها
كَالقَطا الجَونِ يُبادِرنَ الثَمَد
وَبِيَمٍّ وَدَجوها بِالقَنا
رُبَّما داوَيتَ مِن غَيرِ عَمَد
يَومَ أَمسى مِن قَناها ماطِراً
سالَ واديهِ مِنَ الطَعنِ وَمَد
فَضَّ جَمعَ الغِيِّ عَن شِدَّتِها
زَأَرَ الضَيغَمُ فَاِنصاعَ النَقَد
وَنَجا المَغرورُ مِن جامِحِها
مُفلِتَ الشَحمَةِ حَلقَ المُزدَرِد
غاوِياً يَحلُمُ بِالمُلكِ وَهَل
يَغلِبُ العَيرُ عَلى بَيتِ الأَسَد
إِذكُرونا يَومَ ذي قارٍ وَقَد
أَقبَلوهُ عارِضَ الطَعنِ بَرَد
رُحِضَ الأَغلَفُ في تَيّارِهِ
وَرَدَ العِلجُ وَما كادَ يَرِد
يَصطَلي نارَطِعانٍ فَضَّةً
أَوقَدَت فيها نِزارُ بنُ مَعَد
سَل صَفيحَ الهِندِ عَن مَوقِفِهِ
وَبِعَينِ الشَمسِ لِلنَقعِ رَمَد
جَرَّ في دارِ الأَعادي فَيلَقاً
كَرُغاءِ البَحرِ يَرمي بِالزَبَد
فَعَلى الجَوِّ سُقوفٌ مِن قَناً
وَعَلى الأَرضِ قُطوعُ مِن جَسَد
أَصعَقَ الأَعداءَ حَتّى خِلتُهُ
زَفَيانَ الريحِ يَرمي بِالعَضَد
رَكدَةٌ عَن جَولَةٍ تَحسَبُها
مِرجَلَ القَينِ غَلا ثُمَّ بَرَد
ما أَضَلَّ الرَمحُ فيها مِنهُمُ
عَثَرَ السَيفُ بِهِ فيما وَجَد
مِن بَني ساسانَ أَقنىً ضُرِبَت
حُجَرُ المُلكِ عَليهِ وَالسُدَد
طَلَعَت في كُلِّ أُفقٍ شَمسُهُ
هَل تَرى يَختَصُّ بِالشَمسِ بَلَد
ما رَأَينا كَأَبيهِ ناجِلاً
وَلَدَ الناسَ جَميعاً بِوَلَد
إِن يَكُن تاجاً وَعَضداً فَاِبنُهُ
دُرَّةُ التاجِ وَدُملوجُ العَضُد
لا ضَحا ظِلُّكَمُ يَوماً وَلا
مَطَلَ الإِقبالُ فيكُم ما وَعَد
وَتَفارَطتُم عَلى رَفهِ السُرى
مَورِدَ النَعماءِ وَالعَيشِ الرَغَد
وَغَدا الجَدُّ جَموحاً بِكُمُ
ما لَهُ عَن غايَةِ الأَيّامِ رَد
تَقصُرُ الآجالُ مِن أَعدائِكُم
وَيُطالُ العَيشُ فيكُم وَيُمَد
تَنفَدُ الغُدرانُ أَحياناً وَما
لِعُبابِ اليَمِّ ذي اللُجِّ نَفَد
جَعجَعَ المَجدُ بِكُم مَبرَكَهُ
راضِياً بِالدارِ فيكُم وَالبَلَد
وَقِبابُ المُلكِ في أَعطانِها
رُفِعَت مِنكُم بِعاديَّ العَمَد
مَعشَرٌ فاتَ المَساعي سَعيُهُم
ضَلَّ مَن كاثَرَ رَملاً بِعَدَد
أَفسَدوا الدَهرَ عَلى أَولادِهِ
لا يُرى مِثلُهُمُ فيمَن وَلَد
يا مُعيدَ الماءِ في عودي وَيا
مُثبِتي بَعدَ اِضطِرابٍ وَأَوَد
ثَمَري اليَومَ لِمَن أَورَقَني
وَإِذا ما أَورَقَ الفَرعُ عَقَد
كُلَّ يَومٍ لَكَ نُعمى غَضَّةٌ
تَعقُدُ الفَخرَ بِأَطواقٍ جُدُد
رُبَّ مَنٍّ بَعدَ مَنٍ مِنكُمُ
جاءَ عَفواً وَيَداً مِن بَعدِ يَد
فَاِعتَقِدها ناظِماتٍ لِلعُلى
جامِعاتِ المَجدِ وَالمَجدُ بَدَد
مِن مَطايا الذِكرِ لا يَحسُرُها
أَبَداً وَعثُ بِلادٍ وَجَدَد
عُقَدٌ لِلمَجدِ باقٍ عَينُها
أَبَدَ الدَهرِ وَلِلمَجدِ عُقَد
خارِجِيّاتٌ يُبادونَ المَدى
وَلَها فيكَ بَواقٍ وَقُعُد
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «منرأىالبرقبغوريالسند»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 359 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «منرأىالبرقبغوريالسند»أداهاالشريفالرضي، محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجالبلاغة» ماتدونالخمسين.أبُو …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.