من سامع قصة لي كنت شاهدها
معروف الرصافي
(72) مشاهدة
اقرأ «من سامع قصة لي كنت شاهدها» من نظم معروف الرصافي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «من سامع قصة لي كنت شاهدها»
مَن سامعٌ قصةً لي كنت شاهدها
على الربا الخضر من جنّات لبنان
فقد رأيت غلاماً صيغ منفرداً
بالحسن يصبو إليه كل إنسان
البدر يبدو حقيراً عند طلعته
والشمس تعنو لوجهٍ منه نوراني
في عينه حور في ثغره شنب
يفترّ عن عقد دّرٍ وسط مرجان
إذا رنا ناظراً يرنو بساحرة
أو انثنى ينثني عن عطف نشوان
عليه ثوب بديع النسج طرته
من صبغة المجد قد زينت بألوان
في جانب منه تلقى الدرّ منتظماً
والدرّ منتثراً في الجانب الثاني
وللعواطف في أثنائه صور
جادت بها ريشة في كفّ فنّان
تفاوح الطيب من أردانه عبقاً
كما تفاوح أزهار ببستان
تستخلص النفس من فحوى ملامحه
أن الغرام الذي يخفيه روحاني
يبكي وألحان موسيقاه مشجيةٌ
تهفو بأفئدة منّا وآذان
يبكي وأنغام موسيقاه مطربةٌ
نهتزّ منهنّ أرواح بأبدان
يبكي فيرفض عقد الدمع منتثراً
بغير وزن وأحيانا بميزان
لمّا أراني جلال الحسن ممتزجاً
بروعة الحزن أشجاني فأبكاني
فقمت بين إناس حوله وقفوا
مستعبرين وكلٌ نحوه ران
وكلّهم وقفوا مستسلمين إلى
تنهّدات وآهات وإرنان
حتى سألت عن الباكي وقصته
فقيل هذا هو الشعر ابن جبران
أبوه جبران أفناه الردى فغدا
من بعده رهن يتم حلف أشجان
فقلت لم يفنّ جبران بميتته
من خلّف ابناً كهذا ليس بالفاني
بل أصبحت بابنه ذكره خالدة
ما دام لبنان مأهولا بإنسان
إني أرى روح جبران مرفرفةً
على الربا الخضر من جنات لبنان
على الربا الخضر من جنّات لبنان
فقد رأيت غلاماً صيغ منفرداً
بالحسن يصبو إليه كل إنسان
البدر يبدو حقيراً عند طلعته
والشمس تعنو لوجهٍ منه نوراني
في عينه حور في ثغره شنب
يفترّ عن عقد دّرٍ وسط مرجان
إذا رنا ناظراً يرنو بساحرة
أو انثنى ينثني عن عطف نشوان
عليه ثوب بديع النسج طرته
من صبغة المجد قد زينت بألوان
في جانب منه تلقى الدرّ منتظماً
والدرّ منتثراً في الجانب الثاني
وللعواطف في أثنائه صور
جادت بها ريشة في كفّ فنّان
تفاوح الطيب من أردانه عبقاً
كما تفاوح أزهار ببستان
تستخلص النفس من فحوى ملامحه
أن الغرام الذي يخفيه روحاني
يبكي وألحان موسيقاه مشجيةٌ
تهفو بأفئدة منّا وآذان
يبكي وأنغام موسيقاه مطربةٌ
نهتزّ منهنّ أرواح بأبدان
يبكي فيرفض عقد الدمع منتثراً
بغير وزن وأحيانا بميزان
لمّا أراني جلال الحسن ممتزجاً
بروعة الحزن أشجاني فأبكاني
فقمت بين إناس حوله وقفوا
مستعبرين وكلٌ نحوه ران
وكلّهم وقفوا مستسلمين إلى
تنهّدات وآهات وإرنان
حتى سألت عن الباكي وقصته
فقيل هذا هو الشعر ابن جبران
أبوه جبران أفناه الردى فغدا
من بعده رهن يتم حلف أشجان
فقلت لم يفنّ جبران بميتته
من خلّف ابناً كهذا ليس بالفاني
بل أصبحت بابنه ذكره خالدة
ما دام لبنان مأهولا بإنسان
إني أرى روح جبران مرفرفةً
على الربا الخضر من جنات لبنان
عن الفنان: معروف الرصافي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1875
سنة الوفاة:
1945
معروف الرصافي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العراق، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد من رواد النهضة الشعرية في العراق مع الجواهري والزهاوي، وتميز شعره بالتعبير عن قضايا المجتمع والوطن، وله ديوان مطبوع ظل يُدرَّس عقوداً.
المسيرة والإنجازات
قدّم معروف الرصافي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: قل لنجلا نجلا أبي اللمع إني، سمي المصطفى لا زلت تعلو، تفكرت في كنه الحياة فلم أكن، نحن للحرب العوان، أما وقد طلع الرجاء، نعمت الدار للنفيض دارا، زهرة قد بدت من الأكمام، حي هل يا أخا مصر، إن العراق بعرضه وبطوله، أيها القوم مالكم في جمود، قل للحجابيين كيف ترونكم، أرى الأيام ظامئة وليست، لله سر في الأنام مطلسم، نحن من أرضنا على منطاد، دار ذا الدهر مداره. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ معروف الرصافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.