من سفح لبنان أم من ذيل لبنان
بطرس كرامة
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1805م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «من سفح لبنان أم من ذيل لبنان» للشاعر بطرس كرامة كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «من سفح لبنان أم من ذيل لبنان»
من سفح لبنان أم من ذيل لبنانِ
يا نسمة هيجت شوقي وأشجاني
كيف المنازل هل من بعدنا ابتسمت
ثغورها البيض عن در ومرجان
وهل كعهدي على الأفنان صادحة
ورق الرياض بتغريد وألحان
حييت لبنان من طود يباكره
ودق الغمام بهطالٍ وهتان
حكى الجنان بأنهار مدفقةٍ
شهداً يفيض لدى حور وولدان
دارت به جاريات الماء ساقية
مثل السواقي تجارت بين ندمان
تشبُّ نارانِ فيه من قرى وهوى
بين المرابع من أسدٍ وغزلان
تحمي جفون الظبا أحيأه وترى
ظبأه تقتل الأحيا بأجفان
تقاسم الفتك أهلوه فأصبح في
لحاظ غيدٍ وفي أسياف فتيان
حكت قدود غوانيه مرنحة
رماح فرسانه يا خجلة البان
أمسي واصبح ذا وجدٍ يواصلني
منه فيهجرني صبري وسلواني
لم أنسَ لم أنسَ أياماً به سلفت
قضيتها بين أحبابٍ وخلان
مضت وأبقت لنا في القلب باقية
تبث بين الحشا أنفاس نيران
باللَه يا مشرق الأقمار هل نباءٌ
عن ساكن الغرب يشفي قلب ولهان
غصنٌ من البان يعلو فوقه قمرٌ
ظبي بلبنان لا ظبيٌ بعسفان
بذمة اللَه ذات الخال أن لها
عهداً يدوم على وصل وهجران
وهنانة لا يزال الدل يصحبها
لحاظها وسيوف الهند مثلان
بمهجتي أفتدي بدراً بساحله
مهفهفاً مثلما أهواه يهواني
مكحل الطرف من سحرٍ ومن حورٍ
مطرز الخد من وردٍ وريحان
الحاظه سكرت من خمر ريقته
فغازلتنا بفتاكٍ وفتان
يا أسم لا جزعي إن بات يبعدني
عنك الزمان فإن الشوق أدناني
سقى زمانك يا أسماءُ صوب حياً
فإنه كان عندي خير أزمان
عصرٌ سعدنا به وقتاً كما سعدت
أم العلى بأميرٍ ما له ثان
نعم الأمين وذو الفضل الثمين ومن
بالذات يعرب عن حسن وإحسان
مولىً من الشهب تحكيها مآثره
كما روت نسباً عن آل عدنان
بدر الملاحة بل صدر الفصاحة بل
بحر السماحة بل طعان فرسانِ
مهذبٌ لم يشنه غير جود يدٍ
تهمي من البذل سحباناً بسحبان
ينظم الدر في سلكٍ ويرسلهُ
شعراً يتيه على منظوم حسان
وإن نضا صارماً في يوم معركةٍ
يفرق الجمع من خيلٍ وركبانِ
واللَه ما راق لي من بعد فرقته
انسٌ ولا راق لي شهمٌ بديوان
قلبي لديك أمين الحب مرتهنٌ
وأنت تعلم أسراري وإعلاني
شرفتني بكتابٍ دام مرسلهُ
شفى الفؤاد وحياني فأحياني
الفاظهُ دررٌ جأت على غررٍ
من المعاني فانست ذكر سحبانٍ
ما بين نظم رقيقٍ يسترق لهُ
حر البديع ونثرٌ سحر تبيانِ
خذها لهُ يا أمير المجد جاريةً
رقيقةً بسمت عن در عقيانِ
وافتك قاصرةً خجلانةً فلذا
مقصورة الطرف كانت خدها قاني
فامدد إليها يداً بالعفو تحملها
يا ابن البشير الذي كفاه بحرانِ
شهم حليف المعالي عند همته
حرب الزمان وسلم الدهر سيان
عزيز نفسٍ كريمٌ لا يغيره
وقع الحوادث أو تبديل أوطان
كأنهُ البدر لا تخفى بوارقهُ
والبدر يشرق من قاصٍ ومن دانِ
ما حاجهُ منصبٌ حتى يسود بهِ
بل ساد طبعاً بمعروفٍ وعرفان
فيا لهُ من أميرٍ طاب مرتفعاً
سنأوهُ بين ساداتٍ وعبدان
أدامهُ اللَه والأنجال ما صدحت
ورقٌ تغني على غصنٍ وأفنانِ
وضاءً بدر معاليهم ولا برحوا
يرعاهمُ جفن سعدٍ غير وسنانِ
ولا يزال مدى الأيام مجدهمُ
بوافر العزلا يرمى بنقصانِ
يا نسمة هيجت شوقي وأشجاني
كيف المنازل هل من بعدنا ابتسمت
ثغورها البيض عن در ومرجان
وهل كعهدي على الأفنان صادحة
ورق الرياض بتغريد وألحان
حييت لبنان من طود يباكره
ودق الغمام بهطالٍ وهتان
حكى الجنان بأنهار مدفقةٍ
شهداً يفيض لدى حور وولدان
دارت به جاريات الماء ساقية
مثل السواقي تجارت بين ندمان
تشبُّ نارانِ فيه من قرى وهوى
بين المرابع من أسدٍ وغزلان
تحمي جفون الظبا أحيأه وترى
ظبأه تقتل الأحيا بأجفان
تقاسم الفتك أهلوه فأصبح في
لحاظ غيدٍ وفي أسياف فتيان
حكت قدود غوانيه مرنحة
رماح فرسانه يا خجلة البان
أمسي واصبح ذا وجدٍ يواصلني
منه فيهجرني صبري وسلواني
لم أنسَ لم أنسَ أياماً به سلفت
قضيتها بين أحبابٍ وخلان
مضت وأبقت لنا في القلب باقية
تبث بين الحشا أنفاس نيران
باللَه يا مشرق الأقمار هل نباءٌ
عن ساكن الغرب يشفي قلب ولهان
غصنٌ من البان يعلو فوقه قمرٌ
ظبي بلبنان لا ظبيٌ بعسفان
بذمة اللَه ذات الخال أن لها
عهداً يدوم على وصل وهجران
وهنانة لا يزال الدل يصحبها
لحاظها وسيوف الهند مثلان
بمهجتي أفتدي بدراً بساحله
مهفهفاً مثلما أهواه يهواني
مكحل الطرف من سحرٍ ومن حورٍ
مطرز الخد من وردٍ وريحان
الحاظه سكرت من خمر ريقته
فغازلتنا بفتاكٍ وفتان
يا أسم لا جزعي إن بات يبعدني
عنك الزمان فإن الشوق أدناني
سقى زمانك يا أسماءُ صوب حياً
فإنه كان عندي خير أزمان
عصرٌ سعدنا به وقتاً كما سعدت
أم العلى بأميرٍ ما له ثان
نعم الأمين وذو الفضل الثمين ومن
بالذات يعرب عن حسن وإحسان
مولىً من الشهب تحكيها مآثره
كما روت نسباً عن آل عدنان
بدر الملاحة بل صدر الفصاحة بل
بحر السماحة بل طعان فرسانِ
مهذبٌ لم يشنه غير جود يدٍ
تهمي من البذل سحباناً بسحبان
ينظم الدر في سلكٍ ويرسلهُ
شعراً يتيه على منظوم حسان
وإن نضا صارماً في يوم معركةٍ
يفرق الجمع من خيلٍ وركبانِ
واللَه ما راق لي من بعد فرقته
انسٌ ولا راق لي شهمٌ بديوان
قلبي لديك أمين الحب مرتهنٌ
وأنت تعلم أسراري وإعلاني
شرفتني بكتابٍ دام مرسلهُ
شفى الفؤاد وحياني فأحياني
الفاظهُ دررٌ جأت على غررٍ
من المعاني فانست ذكر سحبانٍ
ما بين نظم رقيقٍ يسترق لهُ
حر البديع ونثرٌ سحر تبيانِ
خذها لهُ يا أمير المجد جاريةً
رقيقةً بسمت عن در عقيانِ
وافتك قاصرةً خجلانةً فلذا
مقصورة الطرف كانت خدها قاني
فامدد إليها يداً بالعفو تحملها
يا ابن البشير الذي كفاه بحرانِ
شهم حليف المعالي عند همته
حرب الزمان وسلم الدهر سيان
عزيز نفسٍ كريمٌ لا يغيره
وقع الحوادث أو تبديل أوطان
كأنهُ البدر لا تخفى بوارقهُ
والبدر يشرق من قاصٍ ومن دانِ
ما حاجهُ منصبٌ حتى يسود بهِ
بل ساد طبعاً بمعروفٍ وعرفان
فيا لهُ من أميرٍ طاب مرتفعاً
سنأوهُ بين ساداتٍ وعبدان
أدامهُ اللَه والأنجال ما صدحت
ورقٌ تغني على غصنٍ وأفنانِ
وضاءً بدر معاليهم ولا برحوا
يرعاهمُ جفن سعدٍ غير وسنانِ
ولا يزال مدى الأيام مجدهمُ
بوافر العزلا يرمى بنقصانِ
قراءة في كلمات الأغنية
هو بطرس بن إبراهيم كرامة. مولده بحمص. ذكر الزركلي أنه «كان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.»
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّم بطرس كرامة في «يا ليل يا ليل ما هلك» لوناً غنائياً يتناول الوحدة الليلية.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
معلومات ومفارقات
ولد بحمص ونشأ فيها. اتصل بعلي باشا الأسعد، حاكم عكار، فجعله في ديوانه وأجرى عليه رزقًا وفيرًا، وبعد أن خدمه خمس سنوات، قصد بلاط الأمير بشير الشهابي الثاني الذي أوكل إليه تأديب ابنه الأمير أمين، فقام بذلك وبهمة الكتابة في ديوانه خير قيام. لازم بطرس كرامة الأمير بشيرًا وكان رفيقه في أسفاره وفي منفاه، وأكثر من مدحه.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
عن الفنان: بطرس كرامة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1774
سنة الوفاة:
1851
بداية المسيرة:
1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.
عن الشاعر: بطرس كرامة
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بطرس كرامة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.