من ذا الطبيب لأدوائي وأوجاعي

الشريف المرتضى

(33) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «من ذا الطبيب لأدوائي وأوجاعي» من نظم الشريف المرتضى كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «من ذا الطبيب لأدوائي وأوجاعي»

مَن ذا الطّبيبُ لأدْوائي وأوجاعي
أو الرّفيق على همّي وأزماعي
قد كنتُ جَلْداً ولكنْ رُبَّ أقضِيَةٍ
خَلَطْن جَلْداً على البلوى بمُلتاعِ
يا صاحبي يوم رام الدّهرُ منقصتِي
وراع منّي جَناناً غيرَ مرتاعِ
قم سلِّ قلبِيَ عمّا في بَلابِلِهِ
ففيه ما شئتَ من سَقْمٍ وأوجاعِ
ليس اللّسانُ وإن أوْفَتْ براعتُهُ
مترجماً عن جوىً ما بين أضلاعي
إِذا سقَى اللّهُ أجزاعاً على ظمأٍ
فلا سقَى اللّهُ هذا العامَ أجزاعي
ولا رَمَيْنَ على جَدْبٍ بأَنْدِيةٍ
ولا صَبَبْنَ على مَحْلٍ بإمراعِ
إنّي مُقيمٌ على كُرهٍ بناحيةٍ
غرثَى المسالك من طِيبٍ وإمتاعِ
في معشرٍ ما لجانٍ منهمُ أدبٌ
كهَجْمَةٍ ما لها في القاعِ من راعِ
كم حمّلونِيَ ثِقْلاً لا نهوضَ به
وكلّفونِيَ فعلاً غيرَ مُسطاعِ
بدّلْ بلادَك إِمّا كنتَ كارهها
داراً بدارٍ وأجراعاً بأجراعِ
كم ذا المقامُ على هُونٍ ومَهْضَمَةٍ
وقارصٍ من يدِ الأقوامِ لذّاعِ
وأسهُمٍ من مقالٍ ما يحصّنُ مِن
خدوشهنّ بجلدي نسجُ أدراعي
أأحملُ الضّيمَ والبيداءُ مُعْرِضَةٌ
وفي قَرا النّابِ أقتادي وأنساعي
ومِلْءُ كفّي طويلُ الباع معتدلٌ
أو مِقبَضٌ لرقيقِ الحدّ قطّاعِ
إنْ لم أثِرْهنّ عن وادي الخنا عجلاً
فلا دعاني إلى يوم الوغى داعِ
لِمَنْ خَبَأْتُ إذا لم أنجُ عن سَعَةٍ
ما في النّجائبِ من حثٍّ وإيضاعِ
إِنْ لم يُنجّك سعيٌ عن مقرّ أذىً
فَيا لَحا اللَّهُ ما يَسعى له السّاعي
قالوا قنعتَ بدون النَّصفِ قلت لهمْ
هَيهات ما باِختياري كان إقناعي
ما زال صرفُ اللّيالِي بي يطاولني
حتّى رخصتُ على عمدٍ لمبتاعِ
خيرٌ من الذّلِّ في قصرٍ نمارِقُهُ
مبثوثةٌ منزلٌ للعزّ في قاعِ
إنْ كنتَ حرّاً فلا تَدنَسْ بذي طمعٍ
ولا تَبِتْ بين آمالٍ وأطماعِ
ولا تَعُجْ بيسارٍ دونه مِنَنٌ
تَجنيه من كفّ إخضاعٍ وإضراعِ
لا أَشبعَ اللَّه مَن أُلْهُوا وما علموا
عن المعالِي بإرواءٍ وإشباعِ
غُرّوا بحبلٍ من السَّرّاء مُنْتَكِثٍ
وبارقٍ من غِنَى الأيّامِ لمّاعِ
وكلّما طمِعوا في النَّيلِ أو حذروا
تطارحوا بين ضرّارٍ ونفّاعِ
حلفتُ بالبيت طافتْ حوله زُمَرٌ
جاؤوه أنضاءَ إعجالٍ وإسراعِ
وبالمُحَصَّبِ حطّ المُحْرِمون به
والبُدْنُ ما بين إلقاءٍ وإضجاعِ
ومَن بجَمْعٍ وقد ألقى الكلالُ بهمْ
هناكَ أجسادَ طُلّاحٍ وضُلّاعِ
والقومُ في عرفاتٍ يُرسلون إلى
محو الجَرائِرِ منهم دعوةَ الدّاعي
لأُمْطِرنّ على الآفاقِ عن كَثَبٍ
من عارضٍ بدمِ الأجوافِ لمّاعِ
بكلِّ نَدْبٍ عن العَوْراءِ منقبضٍ
نزاهةً وعلى الأهوالِ طَلّاعِ
يهوي إلى الذِّكرِ ولّاجاً مخارِمَهُ
هوِيَّ نجمٍ من الخضراء مُنصاعِ
قلْ للعِدا قد مضى رفقي بهمْ زمناً
فحاذروا الآن غِبَّ الحكم إيقاعي
لم تشكروا من نسيمي ما هببتُ به
وليس بعد نسيمي غيرُ زَعزاعِ
أبَعدَ حيٍّ على الجَرْعاء كنتُ به
مَلآنَ من دافعٍ سوءاً ومنّاعِ
عُميٌ عن الفحش صُمٌّ عن مقالتهمْ
على ثواقب أبصارٍ وأسماعِ
طاروا فطالتْ بهمْ كفّي إلى وَطَرِي
ونال ما لم ينله قبله باعي
أُمنى بمن ليس من عِدِّي ولا ثَمَدي
ولا يكيل بمُدّي لا ولا صاعي
لولا اِحتقارِيَ فيه أن أُعاقبه
أطَرْتُهُ بين تيّاري ودفّاعي
حتّى متى أنتَ يا دهري تُسابقني
بعاثِرٍ وتسامينِي بدَعْدَاعِ
من كلّ عارٍ من المعروفِ منكبُهُ
هاعٍ إذا غِرْتَ في تفتيشه لاعِ
أَستودعُ اللَّهَ مَنْ شطّ الفراقُ به
عنّي ولم يقضِ تسليمي وتَوْداعي
لَولا المصيبة فيه ما اِهتدتْ أبداً
هذِي الخطوبُ لإحزاني وإجزاعي
تقول مِن بعده عينِي وقد أرِقَتْ
يا قومُ أين مضى غُمضِي وتَهجاعي
يا نفسُ إمّا مَقِيلٌ رأسَ شاهقةٍ
أو قَعْصَةٌ بالعوالِي فوق جَعْجَاعِ
خافي ملاماً بلا عذرٍ لصاحبهِ
ولا تخافي الّذي ينعى به النّاعي
فإنّما المرءٌ في الأيّامِ مُحتَبَسٌ
على الرّدى بين أطباقٍ وأنساعِ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «منذاالطبيب لأدوائي وأوجاعي»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالمرتضىبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «منذاالطبيب لأدوائي وأوجاعي»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات