من ذا يكون مجيري من بني زمن
الأحنف العكبري
(39) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
350 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «من ذا يكون مجيري من بني زمن» للشاعر الأحنف العكبري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «من ذا يكون مجيري من بني زمن»
من ذا يكون مجيري من بني زمنٍ
قد صيّروني وإن قاربتهم هدفا
أشكو إلى الله ما ألقاه من نفَرٍ
يرونَ علمي إذا ذاكرتهم خرفا
إن قلت قولا حكيما قال قائلهم
لقمان صيّرهُ من بعده خلفا
متى تمثلت عن فهم وفلسفَةٍ
سبّوا أبقراط من جهل وما وصفا
أو فهت عن أدب أو ذكر مكرمة
سبّوا ابن قيس وسبّوا الشعر والحنفا
متى تبرّأت من عيب ومن دنسٍ
قالوا تتايه أو أبدى لنا صلفا
وإن بدت نعمة لله سابغة
أو أبصروا من صنيع الله لي طرفا
استجلبوا لي عيبا وانثنوا حسداً
يبدون شيني ولا يألونني أسفا
لا البعد منهم يراعوه ولا صلتي
لهم تخلصّني من سب من هتفا
ودي من الناس أنجو سالما وهمُ
عابوا الأكابر والأشراف والسلفا
لا يبعد الله قوما كنت بينهم
من سالف الدهر سنّوا الفضل والشرفا
إذا رأوا هفوة غضّوا جفونهم
وإن رأوا زلة لم ينطقوا أنفا
وإن رأوا حسنا أبدوه وابتهجوا
إخوان صدق لمن أخلاقهم عرفا
هذا زمان لقوم صرت بينهم
لم ألق بدراً فإن لاقيته كسفا
قد صيّروني وإن قاربتهم هدفا
أشكو إلى الله ما ألقاه من نفَرٍ
يرونَ علمي إذا ذاكرتهم خرفا
إن قلت قولا حكيما قال قائلهم
لقمان صيّرهُ من بعده خلفا
متى تمثلت عن فهم وفلسفَةٍ
سبّوا أبقراط من جهل وما وصفا
أو فهت عن أدب أو ذكر مكرمة
سبّوا ابن قيس وسبّوا الشعر والحنفا
متى تبرّأت من عيب ومن دنسٍ
قالوا تتايه أو أبدى لنا صلفا
وإن بدت نعمة لله سابغة
أو أبصروا من صنيع الله لي طرفا
استجلبوا لي عيبا وانثنوا حسداً
يبدون شيني ولا يألونني أسفا
لا البعد منهم يراعوه ولا صلتي
لهم تخلصّني من سب من هتفا
ودي من الناس أنجو سالما وهمُ
عابوا الأكابر والأشراف والسلفا
لا يبعد الله قوما كنت بينهم
من سالف الدهر سنّوا الفضل والشرفا
إذا رأوا هفوة غضّوا جفونهم
وإن رأوا زلة لم ينطقوا أنفا
وإن رأوا حسنا أبدوه وابتهجوا
إخوان صدق لمن أخلاقهم عرفا
هذا زمان لقوم صرت بينهم
لم ألق بدراً فإن لاقيته كسفا
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة الأحنف اليوم لغوية واجتماعية قبل أن تكون جمالية. شعره مشحون بمفردات لا تجدها في المعاجم الأدبية لأنها ألفاظ حرفة لا ألفاظ ثقافة، فصار مادّة لدارسي العاميّات القديمة ولمؤرّخي الحياة اليومية على السواء. وهو يقلب معادلة الشعر العربي: بدل أن يستجدي الشاعر الممدوح بقصيدة، يجعل الاستجداء نفسه موضوعاً وصنعةً يُتفاخر بإتقانها. غير أن قارئه اليوم عليه أن يحترس، فالمنسوب إليه أكثر بكثير ممّا يثبت له.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن الأحنف العكبري شاعر بلاط ولا شاعر قبيلة، بل شاعر الطبقة التي لا تُكتب: المكدّون والمشعوذون والمتسوّلون المحترفون الذين عُرفوا في العراق العبّاسي باسم «بني ساسان»، وكانت لهم لغتهم السرّية وأعرافهم ونقاباتهم. كان أعرج — ومن العرج جاء لقبه على قول — فعاش بينهم وكتب عنهم من داخلهم لا من فوقهم. وحين انصرف الأدب الرسمي إلى مدح الوزراء، كان هو يوثّق حِيَل الكُدية وأصنافها بشعر يعرف ما يتكلّم عنه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تضاربت المصادر في اسمه وكنيته وسنة وفاته، ونُسب إليه شعر كثير لا يصحّ عنه لأن أدب الكُدية كان يُجمع تحت اسمه بوصفه أشهر أعلامه — فما يُنسب إليه في المجاميع أوسع من ديوانه الثابت. ولم يصلنا ديوانه كاملاً، وإنما وصل مبعثراً في كتب الأدب والمختارات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأحنف العكبري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
995
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
المسيرة والإنجازات
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
عن الشاعر: الأحنف العكبري
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأحنف العكبري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.