من تنادي
أسامه محمد زامل
(53) مشاهدة
كلمات «من تنادي» — أسامه محمد زامل كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «من تنادي»
منْ تنادي قدْسُنا منْ تنادي
من يداوي جُرحَها بالْفِعال ِ
أحبيبٌ قدْ غدا في انشغالِ
أم زَنيمٌ في جفاهُ يُغالي
هؤلاء اخوَةٌ قدْ تجافَوْا
وطغى اشرارُهمْ في اخْتيالِ
نذَرُوا انْفُسَهم للغريبِ
واستباحوا عِرضَهمْ باقتتالِ
والاحبُّ بينهم كذّبُوه
وارْتأوه جامحاً في ضلالِ
وَاخرُونَ سُبَّةٌ ما اسْتجابوا
أوْ تنادوْا في زَمانِ الوصالِ
كَمْ غفرتِ صمْتَهم ثمّ قلتِ
عَلَّهُ صمتُ رؤوسِ الجبالِ
عاجلاً أو اجلاً ستهبُّ
مِنْ ثناياهُ رياحُ الشمالِ
فاذا بالصّمتِ ليسَ سوى جُحْ
رِ منايا بانتظارِ الغزالِ
مَنْ تنادي قدْسُنا منْ تنادي
منْ لهذا الأصفرَ بالنّعالِ
أمْ فِداها قوْلُنا اذْ بهِ لا
بسواه تُسْتباحُ المَعالي
ويْلَهُ من يائنا انْ تَجلَّتْ
في دُعاءٍ أوْ عَلتْ في جدالِ!
ويْلَهُ من شعرنا والطبولِ
أنْ يُدقُّ رقُّها بانْهيالِ!
ويحَ قومٍ ما أجادوا سوى قرْ
ع الطبولِ اذْ تنادي الغوَالي
من تنادي قدسُنا من تنادي
والزّمانُ ما خلا منْ رجالِ
أتنادي خالداً امْ صلاحاً
والزّمانُ عينُه للزّوالِ
هذه أُمّتكِ قد أناخ
الذلُّ والبؤسُ بها باعْتلالِ
أُمّةٌ قد سَلّمتْ بالوعودِ
ويْ لها إنْ بُغِتتْ بالنزالِ
أمّةٌ لمَّا تزلْ ترتئي كلّ
جمالٍ في حدودِ الخيالِ
وجمالُ قدْسنا لا يدانيـ
ـهِ خيالٌ، كالْجِنانِ العوَالي
من يداوي جُرحَها بالْفِعال ِ
أحبيبٌ قدْ غدا في انشغالِ
أم زَنيمٌ في جفاهُ يُغالي
هؤلاء اخوَةٌ قدْ تجافَوْا
وطغى اشرارُهمْ في اخْتيالِ
نذَرُوا انْفُسَهم للغريبِ
واستباحوا عِرضَهمْ باقتتالِ
والاحبُّ بينهم كذّبُوه
وارْتأوه جامحاً في ضلالِ
وَاخرُونَ سُبَّةٌ ما اسْتجابوا
أوْ تنادوْا في زَمانِ الوصالِ
كَمْ غفرتِ صمْتَهم ثمّ قلتِ
عَلَّهُ صمتُ رؤوسِ الجبالِ
عاجلاً أو اجلاً ستهبُّ
مِنْ ثناياهُ رياحُ الشمالِ
فاذا بالصّمتِ ليسَ سوى جُحْ
رِ منايا بانتظارِ الغزالِ
مَنْ تنادي قدْسُنا منْ تنادي
منْ لهذا الأصفرَ بالنّعالِ
أمْ فِداها قوْلُنا اذْ بهِ لا
بسواه تُسْتباحُ المَعالي
ويْلَهُ من يائنا انْ تَجلَّتْ
في دُعاءٍ أوْ عَلتْ في جدالِ!
ويْلَهُ من شعرنا والطبولِ
أنْ يُدقُّ رقُّها بانْهيالِ!
ويحَ قومٍ ما أجادوا سوى قرْ
ع الطبولِ اذْ تنادي الغوَالي
من تنادي قدسُنا من تنادي
والزّمانُ ما خلا منْ رجالِ
أتنادي خالداً امْ صلاحاً
والزّمانُ عينُه للزّوالِ
هذه أُمّتكِ قد أناخ
الذلُّ والبؤسُ بها باعْتلالِ
أُمّةٌ قد سَلّمتْ بالوعودِ
ويْ لها إنْ بُغِتتْ بالنزالِ
أمّةٌ لمَّا تزلْ ترتئي كلّ
جمالٍ في حدودِ الخيالِ
وجمالُ قدْسنا لا يدانيـ
ـهِ خيالٌ، كالْجِنانِ العوَالي
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال أسامه محمد زامل رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أسامه محمد زامل لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن أسامه محمد زامل حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 16 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أسامه محمد زامل
تعرف على المزيد →مطرب أسامه محمد زامل ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل العار، الغيْب، المُقنَّع، المفر، من تنادي والتّرِكة.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ أسامه محمد زامل من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل العار، الغيْب، المُقنَّع، المفر، من تنادي، التّرِكة، المُحتلّ وفلسفة،
أعمال أخرى لـ أسامه محمد زامل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.