منع النوم ماوي التهمام
ابو دُاود الإيادي
(61) مشاهدة
كلمات «منع النوم ماوي التهمام» — ابو دُاود الإيادي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «منع النوم ماوي التهمام»
مَنَعَ النَومَ ماوِيَ التَهمامُ
وَجَديرٌ بِالهَمِّ مَن لا يَنامُ
مَن يَنَم لَيلَهُ فَقَد أُعمِلُ اللَي
لَ وَذو البَثِّ ساهِرٌ مُستَهامُ
هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ باكِراتٍ
كَالعَدَولِيِّ سَيرُهُنَّ اِنقِحامُ
واكِناتٍ يَقضَمنَ مِن قُضُبِ الضُر
مِ كِالعَدَولِيِّ سَيرُهُنَّ اِنقِحامُ
وَسَبَّتني بِناتُ نَخلَةَ لَو كُن
تُ قَريباً أَلَمَّ بي إِلمامُ
يَكتَبينَ اليَنجوجَ في كَبَّةِ المَش
تى وَبُلهٌ أَحلامُهُنَّ وَسامُ
وَيَصُنَّ الوُجوهَ في المَيسَنانِي
يِ كَما صانَ قَرنَ شَمسٍ غَمامُ
وَتَراهُنَّ في الهَوادِجِ كَالغِز
لانِ ما إِن يَنالُهُنَّ السِهامُ
نَخَلاتٌ مِن نَخلِ بَيسانَ أَينَع
نَ جَميعاً وَنَبتُهُنَّ تُؤامُ
وَتَدَلَّت عَلى مَناهِلِ بُردٍ
وَفُلَيجٌ ومِن دونِها وَسَنامُ
وَأَتاني تَقحيمُ كَعبٍ لِيَ المَن
طِقَ إِنَّ النَكيثَةَ الإِقحامُ
في نِظامٍ ما كُنتُ فيهِ فَلا يَح
زُنكَ شَيءٌ لِكُلِّ حَسناءَ ذامُ
وَلَقَد رابَني اِبنُ عَمِّيَ كَعبٌ
أَنَّهُ قَد يَرومُ ما لا يُرامُ
غَيرَ ذَنبٍ بَنى كِنانَةَ إِنّي
إِن أُفارِق فَإِنَّني مِجذامُ
لا أَعُدُّ الإِقتارَ عُدماً وَلَكِن
فَقدُ مَن قَد رُزِئتُهُ الإِعدامُ
مِن رِجالٍ مِنَ الأَقارِبِ فادوا
مِن حُذاقِ هُمُ الرُؤوسُ العِظامُ
فَهُمُ لِلمُلائِمينَ أَناةٌ
وَعُرامٌ إِذا يُرادُ العُرامُ
وَسَماحٌ لَدى السِنينَ إِذا ما
قَحَطَ القَطرُ وَاِستَقَلَّ الرِهامُ
وَرِجالٌ أًَبوهُم وَأَبى عَم
رٌو وَكَعبٌ بيضُ الوُجوهِ جِسامُ
وَشَبابٌ كَأَنَّهُم أُسدُ غيلٍ
خالَطَت فَرطَ حَدِّهِم أَحلامُ
وَكُهولٌ بَنى لَهُم أَوَّلوهُم
مَأَثُراتٍ يَهابُها الأَقوامُ
سُلِّطَ الدَهرُ وَالمَنونُ عَلَيهِم
فَلَهُم في صَدى المَقابِرِ هامُ
وَكَذاكُم مَصيرُ كُلِّ أُناسٍ
سَوفَ حَقّاً تُبليهِمُ الأَيّامُ
فَعَلى إِثرِهُم تَساقَطُ نَفسي
حَسَراتٍ وَذِكرُهُم لي سَقامُ
إِبِلي الإِبلُ لا يُحَوِّزُها الرا
عونَ مَجُّ النَدى عَلَيها المُدامُ
وَتَدَلَّت بِها المَغارِضُ فَوقَ ال
أَرضِ ما إِن تُقِلُّهُنَّ العِظامُ
سَمِنَت فَاِستَحَشَّ أَكرُعُها لا الن
نَيُّ نَيٌّ وَلا السَنامُ سَنامُ
فَإِذا أَقبَلَت تَقولُ إِكامٌ
مُشرِفاتٌ فَوقَ الإِكامِ إِكامُ
وَإِذا أَعرَضَت تَقولُ قُصورٌ
مِن سَماهيجَ فَوقَها آطامُ
وَإِذا ما فَجِئتَها بِطنَ غَيبٍ
قُلتَ نَخلٌ قَد حانَ مِنها صِرامُ
وَهيَ كَالبَيضِ في الأَداحِيِّ ما يو
هَبُ مِنها لِمُستَتِمٍّ عِصامُ
غَيرَ ما طَيَّرَت بِأَوبارِها القَف
رَةُ في حَيثُ يَستَهِلُّ الغَمامُ
فَهيَ ما إِن تُبينُ مِن سَلَفٍ أَر
عَنَ طَودٍ لِسِربِهِ قُدّامُ
مُكفَهِرٍّ عَلى حَواجِبِهِ يَغ
رَقُ في جَمعِهِ الخَميسُ اللُهامُ
فارسٌ طارِدٌ وَمُلتَقِطٌ بَي
ضاً وَخَيلٌ تَعدو وَأُخرى صِيامُ
قَد بَراهُنَّ غِرَّةُ الصَيدِ وَالإِع
داءُ حَتّى كَأَنَّهُنَّ جِلامُ
قَد تَصَعلَكنَ في الرَبيعِ وَقَد قَر
رَعَ جِلدَ الفَرائِضِ الأَقدامُ
جاذِياتٌ عَلى السَنابِكِ قَد أَف
زَعَهُنَّ الإِسراجُ وَالإِلجامُ
لَجِبٌ تُسمَعُ الصَواهِلُ فيهِ
وَحَنينُ اللِقاحِ وَالإِرزامُ
بِعُرىً دونَها وَتُقرَنُ بِالقَي
ظِ وَقَد دَلَّهُ الرِباعَ البُغامُ
وَجَديرٌ بِالهَمِّ مَن لا يَنامُ
مَن يَنَم لَيلَهُ فَقَد أُعمِلُ اللَي
لَ وَذو البَثِّ ساهِرٌ مُستَهامُ
هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ باكِراتٍ
كَالعَدَولِيِّ سَيرُهُنَّ اِنقِحامُ
واكِناتٍ يَقضَمنَ مِن قُضُبِ الضُر
مِ كِالعَدَولِيِّ سَيرُهُنَّ اِنقِحامُ
وَسَبَّتني بِناتُ نَخلَةَ لَو كُن
تُ قَريباً أَلَمَّ بي إِلمامُ
يَكتَبينَ اليَنجوجَ في كَبَّةِ المَش
تى وَبُلهٌ أَحلامُهُنَّ وَسامُ
وَيَصُنَّ الوُجوهَ في المَيسَنانِي
يِ كَما صانَ قَرنَ شَمسٍ غَمامُ
وَتَراهُنَّ في الهَوادِجِ كَالغِز
لانِ ما إِن يَنالُهُنَّ السِهامُ
نَخَلاتٌ مِن نَخلِ بَيسانَ أَينَع
نَ جَميعاً وَنَبتُهُنَّ تُؤامُ
وَتَدَلَّت عَلى مَناهِلِ بُردٍ
وَفُلَيجٌ ومِن دونِها وَسَنامُ
وَأَتاني تَقحيمُ كَعبٍ لِيَ المَن
طِقَ إِنَّ النَكيثَةَ الإِقحامُ
في نِظامٍ ما كُنتُ فيهِ فَلا يَح
زُنكَ شَيءٌ لِكُلِّ حَسناءَ ذامُ
وَلَقَد رابَني اِبنُ عَمِّيَ كَعبٌ
أَنَّهُ قَد يَرومُ ما لا يُرامُ
غَيرَ ذَنبٍ بَنى كِنانَةَ إِنّي
إِن أُفارِق فَإِنَّني مِجذامُ
لا أَعُدُّ الإِقتارَ عُدماً وَلَكِن
فَقدُ مَن قَد رُزِئتُهُ الإِعدامُ
مِن رِجالٍ مِنَ الأَقارِبِ فادوا
مِن حُذاقِ هُمُ الرُؤوسُ العِظامُ
فَهُمُ لِلمُلائِمينَ أَناةٌ
وَعُرامٌ إِذا يُرادُ العُرامُ
وَسَماحٌ لَدى السِنينَ إِذا ما
قَحَطَ القَطرُ وَاِستَقَلَّ الرِهامُ
وَرِجالٌ أًَبوهُم وَأَبى عَم
رٌو وَكَعبٌ بيضُ الوُجوهِ جِسامُ
وَشَبابٌ كَأَنَّهُم أُسدُ غيلٍ
خالَطَت فَرطَ حَدِّهِم أَحلامُ
وَكُهولٌ بَنى لَهُم أَوَّلوهُم
مَأَثُراتٍ يَهابُها الأَقوامُ
سُلِّطَ الدَهرُ وَالمَنونُ عَلَيهِم
فَلَهُم في صَدى المَقابِرِ هامُ
وَكَذاكُم مَصيرُ كُلِّ أُناسٍ
سَوفَ حَقّاً تُبليهِمُ الأَيّامُ
فَعَلى إِثرِهُم تَساقَطُ نَفسي
حَسَراتٍ وَذِكرُهُم لي سَقامُ
إِبِلي الإِبلُ لا يُحَوِّزُها الرا
عونَ مَجُّ النَدى عَلَيها المُدامُ
وَتَدَلَّت بِها المَغارِضُ فَوقَ ال
أَرضِ ما إِن تُقِلُّهُنَّ العِظامُ
سَمِنَت فَاِستَحَشَّ أَكرُعُها لا الن
نَيُّ نَيٌّ وَلا السَنامُ سَنامُ
فَإِذا أَقبَلَت تَقولُ إِكامٌ
مُشرِفاتٌ فَوقَ الإِكامِ إِكامُ
وَإِذا أَعرَضَت تَقولُ قُصورٌ
مِن سَماهيجَ فَوقَها آطامُ
وَإِذا ما فَجِئتَها بِطنَ غَيبٍ
قُلتَ نَخلٌ قَد حانَ مِنها صِرامُ
وَهيَ كَالبَيضِ في الأَداحِيِّ ما يو
هَبُ مِنها لِمُستَتِمٍّ عِصامُ
غَيرَ ما طَيَّرَت بِأَوبارِها القَف
رَةُ في حَيثُ يَستَهِلُّ الغَمامُ
فَهيَ ما إِن تُبينُ مِن سَلَفٍ أَر
عَنَ طَودٍ لِسِربِهِ قُدّامُ
مُكفَهِرٍّ عَلى حَواجِبِهِ يَغ
رَقُ في جَمعِهِ الخَميسُ اللُهامُ
فارسٌ طارِدٌ وَمُلتَقِطٌ بَي
ضاً وَخَيلٌ تَعدو وَأُخرى صِيامُ
قَد بَراهُنَّ غِرَّةُ الصَيدِ وَالإِع
داءُ حَتّى كَأَنَّهُنَّ جِلامُ
قَد تَصَعلَكنَ في الرَبيعِ وَقَد قَر
رَعَ جِلدَ الفَرائِضِ الأَقدامُ
جاذِياتٌ عَلى السَنابِكِ قَد أَف
زَعَهُنَّ الإِسراجُ وَالإِلجامُ
لَجِبٌ تُسمَعُ الصَواهِلُ فيهِ
وَحَنينُ اللِقاحِ وَالإِرزامُ
بِعُرىً دونَها وَتُقرَنُ بِالقَي
ظِ وَقَد دَلَّهُ الرِباعَ البُغامُ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال ابو دُاود الإيادي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 2 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة ابو دُاود الإيادي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 2 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن ابو دُاود الإيادي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 2 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابو دُاود الإيادي
تعرف على المزيد →يُعد ابو دُاود الإيادي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل ودار يقول لها الرائدو ومنع النوم ماوي التهمام.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ ابو دُاود الإيادي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل ودار يقول لها الرائدو ومنع النوم ماوي التهمام،
أعمال أخرى لـ ابو دُاود الإيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.